إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة وتبيّن اكتمال 60 منه
آخر تحديث 13:16:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نفت البدء في تشغيل الخزان وحبس المياه وتعطيل عمل مكاتب الخبرة الدولية

إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة وتبيّن اكتمال 60% منه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة وتبيّن اكتمال 60% منه

إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة
أديس بابا _ صوت الإمارات

أعلنت الحكومة الإثيوبية اكتمال 60 في المائة من أعمال بناء سد النهضة، ونفت تقارير تحدثت عن البدء في تشغيل الخزان وحبس المياه وتعطيل عمل مكاتب الخبرة الدولية، وأعادت تطمين شركاء حوض النيل بأنها لا تنوي الإضرار بمصالحهم، مستبعدة احتمالات أي مواجهة مع مصر بسبب السد، ومؤكدة في الوقت ذاته التعاون الكامل، بما في ذلك اتخاذ موقف مرن تجاه فترة ملء خزان السد

وكشف وزير الاتصال الحكومي والإعلام الإثيوبي، نقري لينشو في تصريحات صحافية بالعاصمة أديس أبابا أمس، أن بلاده أنشأت السد لفائدة دول المنبع والمصب، وإن إثيوبيا والسودان ومصر ملتزمة باتفاقية “إعلان المبادئ” الموقعة في الخرطوم 15 مارس "آذار" 2015، وأن حكومته من حيث المبدأ لا تتدخل في أعمال لجان الخبراء العاملة في السد، ولا تمارس عليها أي ضغوط لتأخير أو تقديم تقاريرها الفنية.

وتخشى مصر من تأثير بناء السد على مواردها المائية من مياه نهر النيل ومن حدوث شح أثناء فترة ملء الخزان، فيما أيد السودان بناءه، واعتبره لفائدته، بيد أن الأطراف الثلاثة اتفقت أخيراً على الاستعانة بالمكتب الفرنسي “بي آر إل”، لتنفيذ دراسات خلال فترة تتراوح بين 8 و11 شهراً، تطمئن المخاوف المصرية المتعلقة بعدد السنوات اللازمة لملء خزان السد، وتقييم الآثار البيئية والاقتصادية الناتجة، وترى مصر أن إثيوبيا تؤخر أعمال بيت الخبرة الفرنسي عن إنجاز أعماله في الوقت المحدد، وكان من المتوقع وفقاً لتصريحات إثيوبية سابقة، إكمال العمل في السد العام الحالي وبدء تشغيله، بيد أن الوزير أفاد بأن حكومته وضعت خططاً أولية لإكمال البناء خلال فترة تتراوح بين 5 و6 سنوات، بيد أنها اكتشفت أن العمل يحتاج وقتاً أطول، بناء السدود من أصعب الأعمال الإنشائية، لكننا أكملنا الأعمال الإنشائية كافة، وتجاوزنا المراحل الصعبة في البناء، ونعمل على إكمال ما تبقى من العمل في أقصر وقت، وفي الوقت ذاته نحرص على تجويد عملنا، بما يجعلنا لا نستطيع الآن تحديد أجل نهائي وقاطع لإكمال بناء السد في هذا الوقت”.

وكشف وزير الدولة بوزارة الري والكهرباء والمياه رئيس الجانب الإثيوبي في اللجنة الفنية الثلاثية المشتركة غوديون أسفاو في تصريحات، إن بلاده تستبعد أي احتمالات لمواجهة مع مصر بشأن السد، وإن القضايا الخلافية بين البلدين ستحل عن طريق التعاون بين بلدان حوض النهر، وإن “تأمين سد النهضة” مسؤولية مشتركة بين البلدان الثلاثة، مصر والسودان إضافة إلى إثيوبيا، فيما قال مستشار وزير الري تيفيرا بييني إن حكومة بلاده لا ترفض مبدأ بحث الفترة التي تملأ فيها بحيرة الخزان، مشترطاً الاتفاق على تحقيق مصالح الأطراف كافة، وإنها حريصة على تقليل فترة استرداد رأس المال الذي أنفقته في بناء السد، في الوقت الذي تحرص فيه مصر على تطويل هذه المدة.

وبيّن مدير مشروع سد النهضة المهندس سيمغنيو بيكلي لصحافيين سودانيين من بينهم مراسل “الشرق الأوسط” في الخرطوم، دعتهم الخارجية الإثيوبية لزيارة موقع السد المثير للجدل للوقوف على الأوضاع ميدانياً، أن 60 في المائة من أعمال بناء السد المختلفة قد اكتملت حتى الآن، بما في ذلك أعمال الهيدروميكانيك والإلكتروميكانيك وإن معظم أجزاء المشروع جاهزة للتركيب.

ونفى المهندس الإثيوبي تقارير تحدثت عن بدء تخزين المياه في بحيرة السد، موضحًا أنّه “سأترككم تجاوبون على السؤال بأنفسكم”، وسارع بنقلهم إلى موقع البناء و”النهر الرئيسي”، فشهدوا تدفق مياه النيل الأزرق طبيعياً وانحدارها من منتصف السد، ومضيفًا أنّه “نحن نتقدم في بناء السد نعم، لكن النهر لا يزال يتدفق بشكل طبيعي، ولم نبدأ التخزين بعد”، وأن العمل يتواصل ليل نهار لإكمال العمل، “كما ترون وحسب الأجزاء المكونة للمشروع، فنحن على وشك إكمال المشروع المقدر له أن يجعل من إثيوبيا دولة رائدة، هو أجندة وطنية لشعبنا، وفي الوقت ذاته سيفيد البلدان الأخرى، ويزودنا بأداة لتطوير بلادنا ومواجهة عدونا التقليدي الفقر”.

وشدّد على أن السد سيكون مفيداً لدول المصب ودولة المنبع، باعتباره “مشروعاً صديقاً للبيئة”، وتابع “سيفيد هذا المشروع شعب السودان ومصر من خلال تنظيم جريان المياه في النهر والتقليل من مخاطر الفيضان، وتقليل الفاقد من المياه عن طريق البخر، وتقليل الإطماء، ورفع الكفاءة التشغيلية للسدود القائمة، وزيادة الرقعة السياحية، فضلاً عن تزويد البلدان بالطاقة الرخيصة، هذا مشروع بناه الإثيوبيون لفائدتهم وفائدة الآخرين”.
وقال بيكلي إن الجوانب الفنية في عمليات البناء تقوم على أسس علمية تعتمد الجودة والمسؤولية، وعلى المعايير الدولية المتفق عليها في بناء السدود، وتابع “نقول إننا ندرس ونخطط ونصمم ونبني، ونعرف كيف ندير مواردنا، وأقمنا هذا المشروع استناداً على قاعدة الجودة والمسؤولية”، وأضاف أن بلاده تلتزم بمبادئ تحول بينها و”إلحاق الأذى بالآخرين، حرام على إثيوبيا أن تبني نهضتها على الإضرار بالآخرين، لهذا نقول إن هذا مشروع بناه الإثيوبيون لفائدتهم وفائدة الآخرين أيضاً”.

وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليون مليار متر مكعب من مياه النيل، خصوصاً خلال سنوات ملء البحيرة، في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات الإثيوبية أن السد سيستخدم في إنتاج الكهرباء، ويعد “سد النهضة العظيم” على حسب تسميته الإثيوبية الرسمية، من أكبر السدود في أفريقيا، وواحداً من أكبر 10 سدود في العالم، وهو مقام على “النيل الأزرق” الرافد الرئيسي لنهر النيل، ويغذيه بنحو 80 في المائة من مياه، وتبعد المنطقة المقام عليها السد عن الحدود الإثيوبية مع السودان بنحو 20 إلى 40 كيلومتراً، ويبلغ طول جسم السد 1870 متراً، وارتفاعه 145 سم، وينتظر أن تقام عليه محطتا توليد كهرباء بقدرة مجتمعة تنتج 6450 ميغاواط، وتستطيع بحيرة السد البالغة مساحتها 1874 كيلومتراً مربعاً خلف الخزان تخزين 74 مليار متر مكعب من المياه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة وتبيّن اكتمال 60 منه إثيوبيا تطمئن شركاء حوض النيل بشأن أهداف سد النهضة وتبيّن اكتمال 60 منه



GMT 15:19 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اختفاء جزيرة يابانية قرب الحدود الروسية

GMT 14:16 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة "زونكي" نادر جدا في إنجلترا بعد أعوام من المحاولات

GMT 13:59 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

باحثون يطورون سفينة تهدف إلى تنظيف المحيطات من النفايات

GMT 19:40 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

التوصُّل إلى نظام غذائي خيالي يُمكنه أن يُنقذ كوكب الأرض

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 06:24 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الإفراج عن سلمان خان بكفالة بعد حبسه لمدة يومين

GMT 07:25 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مدريد يُوقِف قطار برشلونة بالتعادل الإيجابي

GMT 17:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تسلط الضوء على "سكري الحمل" ووفاة الطفل أثناء الولادة

GMT 14:42 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

اختفاء أيقونة قديمة تعود للقرن الـ17 مِن مُتحف في موسكو

GMT 21:15 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تطوير اختبار يمكنه تشخيص الإصابة السرطان في 10 دقائق

GMT 19:35 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

صحّحي شكل أنفك بكلّ سهولة بالاعتماد على المكياج

GMT 15:17 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة كندية تُوضِّح خطورة المشروبات الغازية

GMT 10:25 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

كاظم الساهر يستعد لإحياء حفلات ضخمة في لبنان

GMT 08:47 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

عموري يشارك مع العين ضد المالكية البحريني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates