تهافت على جمع الحطب في لبنان وحلول مجانية للتدفئة مع اقتراب موسم الشتاء
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهافت على جمع الحطب في لبنان وحلول مجانية للتدفئة مع اقتراب موسم الشتاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تهافت على جمع الحطب في لبنان وحلول مجانية للتدفئة مع اقتراب موسم الشتاء

أزمة الكهرباء في لبنان
بيروت - صوت الإمارات

يبدو لافتاً انتشار المحال التجارية الجديدة، المخصصة لبيع الأدوات الكهربائية والمنزلية المستعملة، في لبنان بظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار. لكن ما هو مثير للانتباه أكثر، تهافت الأهالي على شراء مناشير الحطب، بوتيرة غير مسبوقة، بحسب أحد تجار بلدة قلاوية في قضاء بنت جبيل.
وقد أكد هذا الأخير أن «الفقراء والميسورين، على حدّ سواء، يتنافسون على شراء مناشير الحطب العاملة على الكهرباء والبنزين، والتي رغم ارتفاع ثمنها بسبب ارتفاع سعر الدولار، تبقى الأكثر طلباً من الزبائن».
من جهته، يرى المزارع أحمد عليان، من برج قلاوية، أن «الأهالي يقصدون الحقول المزروعة بالأشجار، ويتنافسون على أخذ الحطب اليابس»، لافتاً إلى أن «ما يخيف هو أن يبدأ الأهالي بقطع أشجارهم، بسبب ارتفاع ثمن الحطب والمازوت، إذ لا بديل هذه السنة عن وجاق الحطب».
وفي محمية الحجير، المليئة بأشجار السنديان والبلوط المعمّرة، يتسلق أحد رعاة الماعز إحدى الأشجار المعمّرة، محاولاً قطع جذع يابس، رغم عشرات اللافتات التي وزّعتها لجنة المحمية والتي تطلب من الأهالي عدم قطع الأشجار والاهتمام بالمحمية. غير أن الراعي يؤكد أنه: «لا بديل لنا عن جمع الحطب المجّاني هذا الشتاء، لأن المازوت مقطوع»، مشيراً إلى أن «عشرات الأهالي يقصدون المحمية وأماكن حرجية أخرى لجمع الحطب، ممّا يساهم في تنظيف الأحراج ومنع احتراق أشجارها».
في الواقع، تضاعف ثمن الحطب مقارنة بالأعوام التي سبقت الأزمة، بحوالي 6 أضعاف، بحسب حسن مزنّر (الصوانة)، الذي «يعمل على شراء وبيع الحطب منذ 13 سنة». في الماضي، «كان ثمن طنّ الحطب لا يزيد عن 250 ألف ليرة. أما اليوم، فوصل ثمنه إلى مليون ونصف المليون ليرة، رغم أن حاجة الأسرة الواحدة لا تقلّ عن ثلاثة أطنان، لذلك أصبح معظم زبائني من الأغنياء، بعد أن كان الفقراء هم الذين يشترون الحطب، لعدم قدرتهم على شراء المازوت».
ويتابع: «لا يعني ذلك أن الفقراء استغنوا عن الحطب، بل باتوا يعملون على جمعه من الحقول والأحراج. لذلك، هم يتنافسون على شراء المناشير الكهربائية المستعملة».
وعقب اختفاء المازوت وغلاء ثمنه، لم تعد مواقد الحطب خياراً بل «حاجة إلزامية لأكثر العائلات الجنوبية»، بحسب فاطمة عطوي من مركبا، التي بات البحث عن الحطب عملاً إضافياً لها، إلى جانب أعمال المونة البيتية وطبخ الطعام.
تقصد عطوي الحقول القريبة من وادي الحجير لتأمين الحطب، لكن ذلك «ليس حلاً، لأن كمية الحطب قليلة جداً نسبة إلى الحاجة إليها. ولهذا السبب يتحدّث بعض الأهالي اليوم عن إمكانية الاستغناء عن المدافىء، والاعتماد على مواقد الفحم»، بحسب عطوي.
تزامناً مع ذلك، تبرز ابتكارات مختلفة، يحاول المواطنون اعتمادها اليوم لتخفيض كلفة التدفئة. فقد لجأ أحد أبناء مركبا مثلاً إلى «مدّ قساطل وجاق المازوت، من غرفة الجلوس إلى غرفة أخرى، قبل إخراجها إلى الهواء الطلق، لتدفئة الغرفتين معاً».
أما عبدالله عواضة، فلجأ إلى «تجهيز وجاق الحطب، لاستخدامه في نفس الوقت كوسيلة لتسخين سخّان المياه»، موضحاً: «وضعت سخّان المياه على الوجاق الحديدي في إحدى زوايا غرفة الجلوس، وقمت بتجميله بعازل خشبي جميل، بعد مدّ أنابيب المياه الساخنة من الخزان إلى المطبخ والحمام».
واللاّفت، بحسب عواضة، أن «بعض أصحاب الحقول من الفقراء، باتوا يعمدون إلى بيع الأشجار التي لا يحتاجون إليها في حياتهم المعيشية، لكسب بعض المال».
يُذكر أن معظم قرى وبلدات بنت جبيل ومرجعيون ترتفع عن سطح البحر أكثر من 650 متر، وبعضها يصل ارتفاعه إلى 900 متر، حيث تنخفض درجة الحرارة بشكل كبير، وتصبح التدفئة أمراً ضرورياً لا مفرّ منه.

قد يهمك أيضًا:

جافين نيوسوم يعلن حالة الطوارئ في أنحاء البلاد بعد استمرار حرائق الغابات

حرائق الغابات الأندونيسية تهدد حياة إنسان الغاب المعرّض للانقراض

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهافت على جمع الحطب في لبنان وحلول مجانية للتدفئة مع اقتراب موسم الشتاء تهافت على جمع الحطب في لبنان وحلول مجانية للتدفئة مع اقتراب موسم الشتاء



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates