دراسة أميركية تظهر أن موجات الحر المتصاعدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً
آخر تحديث 00:35:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الوضع سيسوء أكثر من ذلك إذا لم يتم خفض الغازات الاحتباسية بشكل كبير

دراسة أميركية تظهر أن موجات الحر المتصاعدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة أميركية تظهر أن موجات الحر المتصاعدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً

موجات الحر المتزايدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً
واشنطن – صوت الإمارات

أعلن باحثون أميركيون، أن موجات الحر المتطرفة ستهدد حياة البشر خلال العقود المقبلة بشكل متزايد، مشيرين إلى أن 30 في المائة من سكان العالم معرضون بالفعل اليوم لدرجات حرارة تؤثر سلبا وبشدة على عملية ضبط درجة حرارة جسم الإنسان على مدى 20 يوما على الأقل، وسترتفع هذه النسبة إلى 48 في المائة بحلول عام 2100؛ نظرا للتغير المناخي.

وقام الباحثون خلال الدراسة، بإشراف البروفسور كاميلو مورا من جامعة هاواي في مدينة هونولولو الأميركية، بتحليل دراسات سابقة نشرت في الفترة بين عامي 1980 و2014 عن حالات الوفاة جراء ارتفاع درجات الحرارة، ووجدوا 783 موجة حر في 164 مدينة تابعة لـ36 دولة ارتفعت فيها معدلات الوفاة بين سكان هذه المدن بشكل ملحوظ. وعلى سبيل المثال، كانت هناك موجة حر عام 2003 في أوروبا توفي خلالها آلاف عدة من الناس في فرنسا وألمانيا.

ولفتت الدراسة إلى أنه في موسكو بلغ عدد ضحايا الحر غير الطبيعي في عام 2010 أكثر من 10 آلاف شخص. وفي شيكاغو بلغ عدد الوفيات بسبب الحر عام 1995 نحو 740 حالة، كما شهدت نيويورك ولندن وطوكيو وتورونتو موجات حر شديدة مشابهة. ثم حللت الدراسة الظروف المناخية أثناء مثل هذه المراحل على وجه الدقة، مثل درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح ومؤشر الأشعة وقارنوا النتائج بمعدلات الأوقات العادية وتوصلوا بهذه الطريقة إلى حاجز لدرجة الحرارة يمكن أن يكون تجاوزه مميتا، وقالوا: إن ما يحسم ذلك هو درجة الحرارة والرطوبة النسبية.

وأوضحت الدراسة، أنه عندما تزيد درجة الحرارة الخارجية على درجة حرارة 37 الداخلية للجسم؛ فإن الجسم يصبح غير قادر على التخلي عن حرارته ناحية الخارج؛ مما يجعل درجة حرارة الجسم ترتفع بشدة. يضاف إلى ذلك أنه أثناء ارتفاع درجة رطوبة الجو فإنه من الممكن ألا تعمل آلية التبريد الأساسية للجسم بشكل سليم وهي العرق. وأكدت الدراسة، أنه عند ارتفاع درجة الرطوبة فإن درجات الحرارة الأقل نسبيا يمكن أن تمثل خطرا مميتا، مشيرة إلى أن حاجز الحرارة والرطوبة الذي اعتبروه حدا أقصى لقدرة تحمل الجسم يصلح لتصنيف موجات الحر الكارثية في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت فارا باول، المشاركة في الدراسة، إن هذا الحاجز يسمح لنا بمعرفة الظروف الجوية الضارة بالإنسان؛ ولأن المؤشر الذي وضعناه يعتمد على حالات مسجلة لأشخاص حقيقيين في مختلف أرجاء العالم فمن الممكن الاعتماد عليه بشكل خاص، ويمثل أهمية في هذا الجانب، مضيفة: من المفزع مدى انتشار هذه الظروف المميتة بالفعل في العالم.

وحذر الباحثون من أنه إذا لم ينجح العالم في خفض الانبعاثات الاحتباسية بشكل هائل فإن نحو 47 في المائة من مساحة العالم و74 في المائة من سكانه سيعانون موجات حر متطرفة. كما عبر الباحثون عن تشاؤمهم بالنسبة للفرص المستقبلية. وأكد البروفسور مورا أنه في ما يتعلق بموجات الحر فلدينا الخيار بين السيئ والمفزع، مضيفا أن الكثير من البشر يدفعون بالفعل الثمن النهائي لموجات الحر ولكن الوضع سيسوء أكثر من ذلك إذا لم يتم خفض الغازات الاحتباسية بشكل كبير الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تظهر أن موجات الحر المتصاعدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً دراسة أميركية تظهر أن موجات الحر المتصاعدة ستهدد حياة البشر مستقبلاً



GMT 15:19 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اختفاء جزيرة يابانية قرب الحدود الروسية

GMT 14:16 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة "زونكي" نادر جدا في إنجلترا بعد أعوام من المحاولات

GMT 13:59 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

باحثون يطورون سفينة تهدف إلى تنظيف المحيطات من النفايات

GMT 19:40 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

التوصُّل إلى نظام غذائي خيالي يُمكنه أن يُنقذ كوكب الأرض

إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates