تحذيرات طبية ودراسة علمية تحدد طرق احتواء إنفلونزا الطيور الجديدة وانتقالها بين البشر
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحذيرات طبية ودراسة علمية تحدد طرق احتواء إنفلونزا الطيور الجديدة وانتقالها بين البشر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحذيرات طبية ودراسة علمية تحدد طرق احتواء إنفلونزا الطيور الجديدة وانتقالها بين البشر

إنفلونزا الطيور
أوتاوا - صوت الإمارات

في ظل المخاوف العالمية المتزايدة من احتمالية انتقال عدوى إنفلونزا الطيور بين البشر بشكل مباشر، كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة يورك الكندية عن تقييم شامل لأفضل السيناريوهات والتدابير الوقائية اللازمة لاحتواء تفشي الفيروس الخطير.

وتأتي هذه الخطوة الاستباقية بعد رصد حالة إصابة غامضة في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا لم يثبت تعرضها لأي مصدر حيواني، مما أثار تساؤلات جدية حول قدرة الفيروس المتطور على الانتشار السريع.

وفي الوقت الذي يعتقد فيه العلماء أن قدرة الفيروس على الانتقال بين البشر محدودة للغاية، فإن ظهور الحالة الغامضة في كولومبيا البريطانية دون مصدر انتقال معروف قد أثار قلق خبراء الصحة العامة. ووفقًا لمجلة Medical Xpress، فإن هذا الاكتشاف لفت الانتباه إلى احتمالية انتقال الفيروس بشكل خفي بين الأفراد، وهو ما دفع الفريق البحثي، بقيادة الأستاذ سيد مقدس مدير مختبر النمذجة في جامعة يورك، لاستخدام أنظمة النمذجة المتطورة لمحاكاة السيناريوهات المحتملة لتفشي الفيروس بين البشر.

وقد تم نشر هذا البحث الهام في دورية Nature Health العلمية المرموقة، حيث ركزت الدراسة على محاكاة سيناريوهات احتواء متعددة، بدءًا من العزل الذاتي للمرضى وصولًا إلى استراتيجيات التطعيم الاستباقية قبل وبعد وقوع أحداث انتقال الفيروس من الدواجن إلى البشر.

تعد هذه الدراسة واحدة من الأبحاث القليلة التي قدمت تقييمًا دقيقًا لديناميكيات تفشي إنفلونزا الطيور بين البشر في مراحله المبكرة. وأوضح الباحثون أن الحالة الكندية المكتشفة كانت مثيرة للانتباه بشكل خاص لعدم وجود أي تعرض مباشر لحيوانات مصابة أو مزارع دواجن أو بيئات عالية المخاطر.

على الرغم من أن الفيروس لم يُثبت قدرته على الانتقال البشري المستدام في أمريكا الشمالية حتى الآن، إلا أن سلالة إنفلونزا الطيور شديدة الإمراض تظل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة العالمية، خاصة في ظل التطور السريع للفيروس وتوسيع نطاقه الجغرافي.

في محاولات لإيجاد حلول عملية، قيم الباحثون نوعين من استراتيجيات التطعيم لمكافحة الفيروس: الأولى هي استراتيجية تفاعلية تبدأ فور اكتشاف حالة إصابة في منطقة معينة، بينما الثانية هي استراتيجية استباقية تستهدف تطعيم الأفراد المعرضين لخطر الإصابة، مثل المزارعين والعاملين في الصناعات الحيوانية، قبل رصد أي حالات فعلية.

إجمالًا، تؤكد الدراسة على أهمية الاستجابة المبكرة وتطوير استراتيجيات فعالة للحد من انتشار إنفلونزا الطيور، خاصة في ظل التهديد المتزايد من انتقال الفيروس إلى البشر.

قد يهمك أيضـــــــا :

رصد سلالات جديدة من إنفلونزا الطيور في كاليفورنيا يثير القلق

إسرائيل تعلن اكتشاف حالة إصابة بإنفلونزا الطيور في مستوطنة موشاف ناهليل

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات طبية ودراسة علمية تحدد طرق احتواء إنفلونزا الطيور الجديدة وانتقالها بين البشر تحذيرات طبية ودراسة علمية تحدد طرق احتواء إنفلونزا الطيور الجديدة وانتقالها بين البشر



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates