جبال من النفايات تضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة في حلب
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

20 ألف إصابة باللاشمانيا والهلال القطري يقوم ببرنامج بيئي

جبال من النفايات تضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة في حلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جبال من النفايات تضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة في حلب

أحد مكبات النفايات في حلب
دمشق ـ جورج الشامي
في إطار أعماله الإغاثية الإنسانية المتنوعة التي ينفذها لخدمة عشرات الآلاف من السوريين، بدأ الهلال الأحمر القطري بتنفيذ برنامج بيئي للحفاظ على الصحة العامة من خلال مشروع إزالة آلاف الأطنان من النفايات المتراكمة في شوارع وأزقة مدينة حلب.  وهذه هي المرحلة التشغيلية الأولى من مشروع إزالة النفايات, الذي يبدأ من حلب بعد أن دق ناقوس الخطر في شهر شباط /فبراير الماضي حول خطورة الوضع الصحي نتيجة لتراكم القمامة والنفايات.
وتطالب كافة الجهات الإغاثية الدولية بالعمل بشكل سريع لحل هذه المشكلة، كما توجه نداء إغاثة لجمع مبلغ 1.5 مليون دولار بشكل عاجل وذلك لتنفيذ خطة التدخل السريع لإزالة النفايات خلال ستة أشهر في مدينة حلب.
ومع تزايد تداعيات المشكلة من مشاكل صحية وبيئية تهدد حياة السكان، قام الهلال الأحمر القطري بدايةً بإرسال فريق تقييم مختص لمدينة حلب لإجراء دراسة مفصلة عن الوضع العام وكيفية التعامل معه وتفادي آثاره السلبية بقدر الإمكان.
كما قام الهلال القطري على أساس هذه الدراسة بوضع لبنة مشروع حيوي ضمن برنامج كامل قابل للتوسع للتخلص من جبال النفايات في مدينة حلب ونقلها إلى مكبات بعيدة آمنة الوصول وردمها، وتشجيع المجتمع على ابتكار أساليب للتخلص من النفايات من خلال تقديم أدوات بسيطة للجمع ورفع مستوى الوعي عندهم.
وسوف يعمل الهلال الأحمر القطري من خلال فرقه الميدانية المتخصصة وبالتعاقد مع جهات مختصة عبر مشروعه إلى تقسيم مدينة حلب لـ7 قطاعات خدمية تشمل المناطق التي تبعد عن مناطق النزاع والتي يقيم فيها حوالي %70 من سكان حلب الحاليين أي ما يقارب مليوني شخص هم الأشد فقراً وحاجة في الوقت الراهن؛ حيث إن النسبة الكبرى منهم تقيم في أماكن السكن العشوائي.
ويسعى الهلال الأحمر القطري إلى تطوير هذا البرنامج الذي بدأ مؤخرا مرحلته التشغيلية التجريبية ليكون بداية للتوسع به في أغلب مناطق سوريا وتعميم فوائده الهادفة إلى جمع النفايات المتراكمة والحد من خطرها وإجراء حملات التوعية لنقل الأهالي لمرحلة المبادرة الذاتية للتخلص من نفاياتهم المنزلية.
وتبين أن أكبر مشكلة إنسانية خدمية تعاني منها المدينة اليوم هي التخلص من النفايات بسبب وجود المكب في مناطق يستحيل الوصول إليها كون المنطقة تقع على خط معارك مستمرة، بالإضافة لعدم توفر الآليات للنقل والترحيل وقلة المازوت لتشغيل آليات القطاع الخاص، فجميع المعطيات المذكورة مع عدم ثبات خريطة النزوح والاستقرار جعل الوضع في مدينة حلب غير مناسب للحياة؛ حيث تتراكم جبال من النفايات التي تزداد يوميا بمعدل هائل يضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة والأمراض خاصة مع ازدياد انتشار بعوضة اللاشمانيا المشهورة باسم حبة حلب، فقد سجل مؤخرا ما يقارب 20 ألف حالة إصابة متنوعة في المدينة.
ومحافظة حلب تعد عصب التجارة والصناعة السورية، حيث تمتلك هذه المدينة من المقومات البشرية والعراقة المهنية ما جعلها المدينة الأكثر فعالية في سوريا، فأصبحت في العقد الأخير محط إقامة عدد كبير من الباحثين عن العمل فأصبحت نسبة سكانها تشكل ما يقارب ربع سكان سوريا.
والكثافة السكانية المنتشرة بين الريف والمدينة والعشوائيات التي امتدت بسرعة على مساحات واسعة وكثرة النشاط الإنساني في مدينة نشطة بالأعمال, ولد فجوة كبيرة بين الاستهلاك بمختلف أنواعه وآثاره البيئية وما يتركه من مخلفات والقدرة الخدمية للجهات المعنية من وزارات وبلديات، بحيث كانت قدرات الخدمات المحلية تغطي جزءاً والجهود الخاصة تغطي جزءاً آخر ليتم الحفاظ على استقرار الحياة البيئية في محافظة كهذه، إلا أن هذا الواقع قد تغير نتيجة الأحداث حيث غاب القطاع الخدمي عنها، ما جعلها تعاني من حالة عوز خاصة مع وجود عدد كبير من النازحين من محافظات أخرى.
وبحكم رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية في إنقاذ الحياة وصون كرامة الإنسان، قد دفع هذا الأمر الهلال للعمل على دراسة هذه الحالة من خلال فرقه العاملة في الداخل السوري؛ حيث أثارت تداعياتها حافزاً لدى فرقه الميدانية للمساهمة بالدعم ومحاولة حل المشكلة من خلال المرحلة التشغيلية الأولى من المشروع.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبال من النفايات تضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة في حلب جبال من النفايات تضع ملايين الأشخاص تحت خطر الأوبئة في حلب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates