صقارو المغرب  نجوع لتعيش الصقور
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يربطون الرجولة بامتلاك صقر جارح

صقارو المغرب : نجوع لتعيش الصقور

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صقارو المغرب : نجوع لتعيش الصقور

تربية الصقور في المغرب موروث عن الأجداد
المغرب ـ سعيد بونوار

المروءة درع وحصان وصقر وسيف وانتصار للروح على الجسد، والبطولة لوحة تشكيلية بألون الشهامة والأخلاق والإيثار ونبذ الخوف، والفارس رجل من زمن الصفوة العربية، حيث تتساوى الكلمة مع السيف، وكلامها بحدين.في عمق البادية، مازالت صور شهامة الماضي تعلو فوق ناطحات السحاب، بسطاء من أحفاد الرجال يأبون أن تنطفئ شموع المجد العربي، يواصلون إضاءة معابر التاريخ لتبقى منيرة، والصقارون العرب  يواصلون مصاحبة الصقور في زمن الطائرات النفاثة. أسراب تنثر الدمار، وأخرى ترسم فسيفساء العلاقة الروحية بين الرجل وطائره، إنها العلاقة التي تنسج رباطا دائما بين الإنسان العربي والأرض. هم ثلة من الفقراء، يواجهون شغف العيش بالعناية بالصقور والخيول، ويتحدون الطبيعة الإنسانية بالمساواة بين الحصان والصقر والابن، بل وإن دفعتهم ظروف المفاضلة، لا يتورعون في إطعام الصقر لحما، والحصان شعيرا والأبناء "عدسا". في منطقة القواسم المغربية، لا تضل وأنت تضع قدميك على أرض يعيش أبناؤها على ما تجود به تربتهم، فـ"الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، ويعمدون إلى اقتسام القوت بينهم وخيولهم وصقورهم. قلة قليلة تحافظ على هذا الموروث، فالقواسم يشددون على أنهم ينتمون إلى شبه الجزيرة العربية، وأنهم توارثوا الصيد بالصقر عن أجدادهم، ولا يتورع الكثير منهم في توجيه الشكر والامتنان إلى شيوخ الإمارات وقطر على عنايتهم بالصقارة ودعمهم لصقاري المغرب الفقراء حفاظا على هذا الموروث العربي الخالص من الانقراض. ورغم كل الدعم، فإن العناية بالصقور وتوفير طعامها و"تطبيبها" يكلف هؤلاء كثيرا، ويدفع عددا منهم إلى حرمان أنفسهم وأهلهم نظير إطعام صقورهم والعناية بهن فهم قد لا يتناولون اللحم، ومع ذلك يصرون على توفيره للصقور. ويصف هؤلاء حجم معاناتهم لـ"مصر اليوم" بالقول:"تربية الصقر تفرض العناية الفائقة والاهتمام البالغ، وهو سلوك يضاف إلى فطرة التعامل مع الصقر، فالأمر غير متاح للجميع، ونشعر نحن كما لو أنها بركة من الله تعالى". ويعمد القواسم إلى تقديم عروض للزائرين، ولا يتقاضون عن ذلك مالا، ويعملون على إظهار موهبتهم في دعوة الصقر إلى اصطياد الفريسة، ومطالبته عبر "شيفرة صفير أو صياح للعودة إلى ذراع صاحبه، فالصقر يميز مربيه من نبرة صوته، وهي ميزة أخرى تضاف إلى ميزات الصقر في الرؤية وهندسة الانقضاض على الفريسة. ويعمد الكثير من هؤلاء الصقارين المغاربة إلى الجمع بين الصقارة والفروسية،  مع الإشارة إلى مهنتهم الأصلية المتمثلة في الفلاحة وتربية الماشية، والتوفيق بين كل هذه الأمور يتطلب مبالغ ضخمة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صقارو المغرب  نجوع لتعيش الصقور صقارو المغرب  نجوع لتعيش الصقور



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates