الطالبة الفلسطينية سارة حجاجلة تأمل في دعم السلطة لمشروعها البيئي الاقتصادي
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توصلت الى استخراج وقود اصطناعي "بيو ديزل" من الطحالب البرية

الطالبة الفلسطينية سارة حجاجلة تأمل في دعم السلطة لمشروعها البيئي الاقتصادي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطالبة الفلسطينية سارة حجاجلة تأمل في دعم السلطة لمشروعها البيئي الاقتصادي

استخراج وقود اصطناعي "بيو ديزل" من الطحالب البرية
رام الله - مصر اليوم

توصلت فتاة جامعية فلسطينية الى استنباط فكرة ريادية تقوم على استخلاص الـ "بيو ديزل" من الطحالب النباتية البرية، ليستخدم كوقود للسيارات . فقد بدأت الشابة الفلسطينية سارة حجاجلة، من محافظة أريحا، وخريجة قسم الأحياء والعلوم البيئية من جامعة القدس، قبل عامين على دراسة هذا الابتكار قبل تحويله إلى مشروع للتخرج. وبدأت تتضح معالم المبادرة شيئاً فشيئاً على أرض الواقع، على رغم حاجتها الماسة لمن يمد لها يد العون، ويوفر لها المبالغ المطلوبة لتنفيذها كمشروع فعلي من شأنه توفير ملايين الدولارات سنوياً على خزينة السلطة الفلسطينية في حال تم تنفيذه.
وعندما قدمت حجاجلة مشروع التخرج الخاص باستخلاص الوقود من الطحالب، لم يكن الجانب العملي للتنفيذ أخذ حقه، لغياب الدعم كما تقول، لكنها لم تيأس وواصلت مساعيها ما بعد التخرج لتحقيق حلمها، عبر مصنع أو سلسلة مصانع. وتقدمت بمشروعها الى مسابقة "القادة البيئيون" فكان من بين المشاريع الفائزة، وكلها صديقة للبيئة، وذات جدوى اقتصادية، وقابلة للتطبيق في فلسطين.
ويعتبر هذا النوع من الوقود صديقاً للبيئة، هو بمثابة الجيل الثالث من الوقود. فبعد نضوب البترول، وبسبب عدم قدرة المحاصيل الزراعية كالذرة وفول الصويا على توفير الوقود بما يسد حاجة الأسواق العالمية، لن يكون أمام العالم إلا الاعتماد على الطحالب، التي لو زرع هكتار منها يعطي في نهاية العام 15 ألف صفيحة من الوقود، مقارنة بـ45 صفيحة فقط لفول الصويا أو الذرة.
وبالفعل، قامت حجاجلة بشراء بعض المعدات اللازمة لإعداد أبحاث تطبيقية، وتدريب طالبتين لمساعدتها في مشروعها، بهدف الحصول على قاعدة بيانات لأنواع الطحالب الموجودة في فلسطين، وتجميع ما أمكن تجميعه منها، وإجراء تجارب عليها لمعرفة الأنواع التي يمكن استخلاص الوقود منها، وصولاً إلى الهدف الأساسي وهو الحصول على عينة من الوقود مستخرج من طحالب فلسطينية.
وشددت حجاجلة على أن الطحالب الدقيقية هي التي يتم استخدامها في عملية استخراج الوقود، واصفة إياها بـ "الكائنات الخارقة" كونها قادرة على العيش في كل مكان: داخل التربة، فوق الصـخـور، على أغصان الأشجار، والـيـنابـيع، وليـس فقـط في الـبـحار، بخاصة أن لا بحار في الضفة الغربية إلا البحر الميت وهو يخضع بالأسـاس لسـيـطرة الاحتـلال منذ 1948.
ويكفي تهيئة وسط مائي معالج (وفق مواصفات معينة وغير معقدة) لتعيش الطحالب داخلها، ومع الوقت، أي بضعة أسابيع إضافية تنمو هذه الطحالب، وتنتج تلقائياً ما يسمى بخلايا الزيت التي يمكن تحويلها إلى «بيو ديزل». وفي الولايات المتحدة أنتجت بعض السيارات التي تعمل على وقود الطحالب من سنوات، وهناك شركات طيران عملاقة تبحث استخدامه وقوداً للطائرات.
وتأمل حجاجلة في دعم فلسطيني أو عربي أو دولي لمشروعها في فلسطين ليقام أول مصنع محلي لإنتاج الوقود من الطحالب تحت إدارتها، مشددة على أنه علاوة على إنتاج وقود أخضر، أي صديق للبيئة، والانبعاثات الصادرة عنه (صفر في المئة)، فإنه يمكن استخدام الفائض من مخلفات الطحالب، وهي صحية بلا شك في منتجات أخرى بديلة للأسمدة، أو في مستحضرات التجميل، أو حتى في صناعة الـ «آيس كريم»، وغيرها من الصناعات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطالبة الفلسطينية سارة حجاجلة تأمل في دعم السلطة لمشروعها البيئي الاقتصادي الطالبة الفلسطينية سارة حجاجلة تأمل في دعم السلطة لمشروعها البيئي الاقتصادي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates