اكتشاف حفرة غامضة في شبه جزيرة يامال الصحراوية قطرها 80 مترًا
آخر تحديث 15:15:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفوهات السيبيرية شكلت لغزًا يقلق العلماء مثل مثلث برمودا

اكتشاف حفرة غامضة في شبه جزيرة يامال الصحراوية قطرها 80 مترًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف حفرة غامضة في شبه جزيرة يامال الصحراوية قطرها 80 مترًا

الفوهات السيبيرية
أبوظبي - سعيد المهيري

تصدرت الحفرة الغامضة خلال الصيف الماضي المفاجئة التي ظهرت في شبه جزيرة يامال، "التندرا الصحراوية" في شمال سيبيريا عناوين الصحف حيث بلغ قطر الحفرة 80م بعمق 100 متر، الصور الأولى للحفرة أطلقت العنان للكثير من الأطروحات، لكن مع مرور الأيام، بات اللغز يترك صدى مخيفًا في بعض الأحيان جراء تفسيرات بعض علماء المناخ الذين يتحدثون عن "قنبلة غاز الميثان"، فكما هو معروف تخزن التربة الصقيعية أي الطبقة المتجمدة تحت الأرضية في سيبيريا، وبشكل وفير كمية هائلة من هذا الغاز المسبب للاحترار بشكل أكبر من الغاز الكربوني فضلًا عن قوته التفجيرية الهائلة.

ويشير الباحثون إلى أن التربة الصقيعية تخزن هذا الغاز على شكل جليد غريب قابل للاشتعال يسمى هيدرات الميثان أو كلاثرات الميثان وله تركيبة شبيهة بجزيئات الجليد، ومن الممكن أن تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى ذوبان الجليد الموجود تحت التربة وبالتالي انبعاثه غير المنضبط كرد فعل وكلما تضاعفت ظاهرة الاحترار، ازداد انبعاث الميثان، وازداد الاحتباس الحراري وهلم جرا.

ويزداد قلق الخبراء كثيرًا ما دفعهم إلى التساؤل إن كانت هذه الثقوب أول أثر لما يسمونه "قنبلة غاز الميثان" أو أنها مجرد ظاهرة جيولوجية محلية، كالعديد من هذه الظواهر التي توجد في خطوط العرض العليا، ويرى الباحثون أنه نتيجة للتدني الراهن للعلوم الروسية، فإن هذه الحفر لم تشهد سوى بعثتين علميتين حيث نزل فريق من الباحثين في البعثة الثانية في ‏تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2014، إلى داخل الحفرة لأخذ عينة وإجراء بعض القياسات الجيوفيزيائية.

واشتكت مارينا ليبمان من معهد الغلاف الجليدي الأرضي التابع لأكاديمية العلوم الروسية من هذا الأمر مشيرة " خططنا للقيام بثلاث زيارات في عام 2015 وذلك في شهر نيسان/ أبريل عند ذوبان الثلج، وهذا الصيف، وفي شهر أيلول / سبتمبر، ولكن ألغيت الزيارتان الأوليتان، وإنه من الصعوبة بمكان بالنظر لقلة المعلومات المتوافرة، تقدير البعد الحقيقي لهذه الظاهرة".

وأفاد فاسيلي بوغويا فلنسكي من معهد أبحاث النفط والغاز "من خلال دراسة آلاف الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية للمنطقة، اكتشفنا عشرات الحفر الأخرى الأصغر حجمًا".

ورأت ليبمان وهي واحدة ضمن عدد قليل من المتخصصين الذين زاروا المكان مرتين أن الشيء المؤكد، بالنظر إلى درجة التآكل السريع للحفرة، هو أن هذه الظاهرة تعود لعامين أو ثلاثة على الأكثر، خصوصًا أن هذه المنطقة مغطاة بالسحب وغارقة في الظلام طوال نصف عام بسبب الليل القطبي، وبالتالي فإنه نادرًا ما يتم دراسة وتحليل صور الأقمار الاصطناعية، علاوة على ذلك سرعان ما تمتلئ هذه الحفر بالماء لتتحول إلى بحيرات، حيث تعبئها بالثلوج ثم المياه والرواسب، وتتفتت حوافها خلال مدة قصيرة من الوقت، ومن ثم لا يمكننا رؤية أي شيء، ما يعني خطر ظهور فوهات أخرى وعدم التعرف إليها، وذلك أمر لا يمكن التغاضي عنه لأن المنطقة مملوءة بالبحيرات الصغيرة.

واتفق الباحث فاسيلي بوغويا فلنسكي والباحثة مارينا يبمان والغالبية العظمى من المتخصصين على أن أصل هذه الظاهرة مرتبط بظاهرة الاحتباس الحراري، وبالتحديد صيف 2012 و2013 اللذين ارتفعت فيهما درجة الحرارة خمس درجات فوق المتوسط، وبالتالي لها ارتباط وثيق بغاز الميثان.

وراهن الباحث فلنسكي على حدوث انفجار من الممكن أن تكون آثاره تلاشت في حين اعتقدت مارينا ليبمان أن الثقوب نتيجة لتصريف مفاجئ للغازات أي لأنواع من الثورات الغازية التي أدت إلى قذف أجزاء من هذه التربة لعشرات الأمتار.

ورأت ليبمان أن "هيدرات الميثان" الموجودة في التربة الصقيعية تعرضت لخلل جراء ارتفاع درجة الحرارة حوالي درجة مئوية واحدة في الأعماق الأمر الذي أدى إلى ذوبانها وبالتالي تضاعف حجمها 16 مرة.

ويعتقد معظم الباحثين الروس الذين شاهدوا هذه الفوهات أن ظاهرة الاحترار ستزيد من تأثير الظاهرة ولا بد من متابعتها عن كثب عن طريق طائرات من دون طيار لأنها أقل تكلفة من طائرات الهليوكوبتر لكن المشكلة أن القدرات التمويلية غير متوافرة على حد قول مارينا ليبمان.

وبذل أرشيه مجهودًا كبيرًا لتقييم كمية الميثان التي كانت موجودة في أكبر هذه الحفر، منطلقًا من افتراض يقول إنه لا بد من وجود ضغط يبلغ عشرة أضعاف الضغط الجوي لتفجير منطقة يبلغ سمكها 30 مترًا في التربة المتجمدة، لكن النتيجة أن كمية غاز الميثان بلغت حوالي ثلاث أطنان ومن ثم فلا بد حسب رأيه من وجود 20 مليون حفرة لتفجير قنبلة بهذا الحجم.

ويخلص أرشيه إلى نتيجة مضمونها أن مستقبل المناخ في هذا القرن يعتمد بدرجة أكبر على وجود الوقود الأحفوري من اعتماده على كمية غاز الميثان في منطقة القطب الشمالي.

ويرى الدكتور تيد شور من جامعة أريزونا الشمالية، الذي شارك أرشيه في الدراسة أن أغلبية الدراسات الحديثة تظهر أنه على مدى العقود المقبلة سيحدث تسارع بطيء نوعا ما، ومستمر لعملية تحرر غاز الميثان ما يدعو العلماء إلى تنفس الصعداء، ومع ذلك، فإنه ليس من المطمئن أن يبقى هذا الأمر المهم خارج عمليات الرصد العلمي، خصوصًا أن هذه المنطقة واحدة من أسرع المناطق تعرضًا للاحترار في العالم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف حفرة غامضة في شبه جزيرة يامال الصحراوية قطرها 80 مترًا اكتشاف حفرة غامضة في شبه جزيرة يامال الصحراوية قطرها 80 مترًا



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 16:22 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين الجينز لإطلالة شبابية في ربيع وصيف 2017

GMT 00:18 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

5 أفكار ديكور لتصميم دولاب عبايات مودرن

GMT 18:37 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

البرتغالي جيدسون فيرنانديز يقترب من الإنضمام إلى توتنهام

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 02:03 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

كيك الفانيلا الهش بالجبن الكريمي

GMT 23:50 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

دراسة جديدة ترصد شفق المشتري يضيء قطبي الكوكب

GMT 18:15 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

درجات الآيلاينر الليموني لمكياج ربيع وصيف 2019

GMT 17:40 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نبيه بري يرد على لجنة القمة الاقتصادية بشأن دعوة سورية

GMT 06:07 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيزار راموس حكمًا لمباراة الإمارات مع الهند في كأس آسيا 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates