ليلى عبد اللطيف تتوقع الأسوأ في عام 2021 للوطن العربي
آخر تحديث 13:01:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ليلى عبد اللطيف تتوقع الأسوأ في عام 2021 للوطن العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ليلى عبد اللطيف تتوقع الأسوأ في عام 2021 للوطن العربي

خبيرة الأبراج اللبنانية ليلى عبد اللطيف
بيروت-صوت الامارات

كشفت ليلى عبد اللطيف عن عددٍ من توقعاتها عبر قناة " الجديد" لعام 2021، إذ تكلمت ليلى عبد اللطيف عن لبنان في البداية فكان تصريحًا واضحًا وصريحًا، وحددته بثلاث نقاط مهمة قد تصيب لبنان وقد تسبب لها شرخا وهي كما يلي :

أولاً طبيعي أن يبدأ الإنسان بسؤال عن الوضع العام وما شهدناه خلال عام 2020 من عدم ارتياح، فكان سؤال طوني خليفة لها: هل من الممكن أن يستمر الوضع المذري بهذا العام وينتقل من عام 2020 ال عام جديد عام 2021 ؟ ولكن المفاجأة كانت قد وضحت كثيرا على وجه طوني، إذ وصفت ليلى عبد اللطيف عام 2021 بالعام الأسوء وقالت: للأسف الشديد فإنه قد يستمر الوضع بالإنحدار، وبخط يتجه منحدرا نحو الأسفل في إقامة حروب اقتصادية قد تؤدي إلى مجاعة، ونسأل الله الكريم أن لا يكون ذلك صحيحا، وأن تعيش جميع شعوب العالم بسلام وأمان واكتفاء غذائي.

ثانيا وصفت عام 2021 بأنه عام الإغتيالات والغدر الذي سيسبب بهزة في صميم لبنان، والذي من الممكن أن يؤدي إلى زعزعة في صلب لبنان، وتساؤلات واستفسارات عديدة حول ذلك، غير أن الإقتصاد أيضا سيؤثر على لبنان في عام 2021 إذ أن الدولار سيرتفع حتى يتجاوز ال 10 آلاف ليرة، مما يزيد بتاثيره على اللبنانيين وهذا ما يجعل الأمور تسير إلى الأسوء.
    
ثالثًا قد تصيب الإغتيالات التي تحدثنا عنها سابقا بعض السياسيين أو المسؤولين، وقد يسبب الموت لبعضهم، فيؤدي ذلك لخروجهم من السياسة، ذلك العالم الذي يكون سببا في سرقتهم من أنفسهم، فالموت الذي يأتي فجأة يهزنا أكثر، ومنهم من سيغادر السياسة من تلقاء نفسه.

وحول توقعات ليلى عبد اللطيف عن الولايات المتحدة الأميركية أكدت على خوفها الشديد والمحتم من استعمال أميركا لسياسة أخرى، قد تكون قديمة، فتعود إليها وإلى تطبيقها في صرف الأموال للبنانيين من المصارف، وتعتمد بذلك بأن لا تسلم للمودعين أموالهم كاملة، وأن تقوم بتسليم جزء مخصص لهم منها، ومنع الآخر عنهم، فهناك نسبة من الودائع تسلم فقط، ويبقى الباقي في المصارف.
    
كما وكان للشخصيات السياسية العربية تحديدًا نصيب من توقعات ليلى عبد اللطيف، إذ نبهت بعضهم بالإهتمام بصحتهم، لأن فيروس كورونا يحمل سيفه ليقضي عليهم، فعليهم أن يردوا عن أنفسهم بالحفاظ على صحتهم بعد إصابتهم بفيروس كورونا والذي سيكون أقوى من البعض، فيكون الموت من نصيبهم، ويتغلب الفايروس في المعركة القائمة بينهم وبين الفايروس.

وعند سؤال طوني خليفة عن النجمات ومن منهن سيلمع أجابت أن النجمات اللامعات في عالم الفن هن: هيفاء وهبي ونانسي عجرم ونجوى كرم اللامعة دائما، فتلك النجمات سيكون عام 2021 عاما يضحك لهن، ويهديهن أحلا الأمنيات والشهرة، ومن مصر تلمع يسرا كثيرا وتكون رائدة في عالم التمثيل والفن.

أما عربيا ومحليا وعالميا قد نبين أبرز ما توقعته المنجمة الفلكية ليلى عبد اللطيف إذ قالت :

- تشهد سفارات لبنان بعض الإحتجاجات والمظاهرات التي قد يكون لها بعض المطالب والنقد، وأحداثا أمنية قد تتخلل تلك المظاهرات بشكل طبيعي لفض هذه المظاهرات أو تحويلها لتبقى،سلمية بالشكل البناء.

- اتجاه عدد كبير من الشباب للتطوع في الجيش اللبناني، ودعم الجيش، والإنطلاق لحماية الوطن والجيش بسبب أحداث قد تتطور وتؤدي بكل الطوائف لجعل الوطن هو الأول والأساس.

- حدث مؤسف يجر وراءه حزن عميق يهز كيان لينان، فيؤدي بالإعلام إلى طرحه وتقديمه للناس من خلال لقاء أو حدث بارز، وقد يسبب ذلك تشكيل حكومة لبنانية جديدة، وهذا الحدث الأكبر في لبنان هذا العام سياسيا.
    
-ماذا عن.رياض سلامة حاكم مصرف لبنان؟ وماهو الأمر الذي يجعله في وضع حرج، وحالة صعبة؟ إنه المرض الذي ينال منه، فلندعو له جميعا بأن لا يصيبه مكروه، ولكن هل ستشهد لبنان حدادا ينكس أعلام الدولة في عام 2021 نسأل الله العافية والعلم عند الله.

- العدالة وإحقاق الحق والعدل هو ما يسعى إليه جيش لبنان، ذلك المسرح الذي نراه أمامنا من مشهد سير المسؤولين والسياسيين إلى قصر العدل والعمل بمبدأ المحاسبة الفورية، ومحاسبة المقصرين والمتسببين بأحداث عملت على عودة لبنان إلى الوراء في كل مجالات الحياة، فقد حان الآن الوقت لمحاسبتهم، وإعطاء كل ذي حق حقه.

-السيطرة للجيش اللبناني والإنتشار الواسع له، فهو يملأ المنطقة ويبث الأمن والأمان، فهو العين الساهرة، ولكن قد نسمع تسجيل مقطع صوتي لأحد المسؤولين يؤدي به إلى التحقيق، والوقوع في خانة اليك، وكشف أعماله جميعها.

- عمليات نصب واغتيالات وسرقات واحتيال من.جهة، وجهود الجيش اللبناني ذو العين الساهرة من جهة أخر لإحقاق الحق ومحاسبة المحتالين والمجرمين، والكشف عن حقائق كثيرة بفضل الجيش قد تؤدي إلى إثارة الرأي العام والإعلام.
    
- يخترق المجلس البرلماني اللبناني حزن كبير قد يكون.مؤسف للغاية، فهو حداد رسمي ضمن البرلمان، قد يزعزع كيان البرلمان، ويحدث فجوة كبيرة في الحكومة، والسياسة في لبنان، فيكون السواد مخيما على الدولة اللبنانية.

- ارتفاع كبير في صرف الدولار أمام سعر صرف الليرة.اللبناني، واقتصاد محتم قاسي على الشعب والأمور إلى أخطر اقتصاديا، مما يكون له تأثيرات على الواقع اللبناني والإقتصاد ، والوضع إلى السيئ.
    
- رجل دين معروف في كل أرجاء لبنان يحوم حوله الخطر، فأرجو من الله أن يحفظ كل أمين طاهر، فعلى رجال الدين الكبار أخذ الحذر من أي خطر يحسون به، وعلى الدولة تأمين الحماية لهم.

- يشهد لبنان والدول العربية المجاورة أزمة مياه وشح في الماء، فقد يضيق الحصار على الشعب الذي لا حيلة له إلا بالصبر، وما لشح المياه من مصائب اقتصادية وصحية قد تؤدي لإنشغال العالم إعلاميا والرأي العام والصحافة، والمطالبة بأقل الحقوق، فيارب كن مع أهل لبنان وأهل كل الدول المجاورة لها، فالمال هو سر الحياة.

- أسماء كبيرة ومجهولة في لبنان ولا سيما في مجال السياسة تفرض عليهم حسب مبدأ المحاسبة عقوبات أمريكية، الأمر الذي يجعل دول العالم جميعها تنصدم.من ذلك، فتكون المفاجأة الكبرى لأسماء كبيرة من لبنان تتعرض لسخط أمريكا وغضبها.

قد يهمك أيضًا:

 

خبيرة أبراج لبنانية تصدم المشاهير ونجوم الفن بتوقعاتها لعام 2021

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى عبد اللطيف تتوقع الأسوأ في عام 2021 للوطن العربي ليلى عبد اللطيف تتوقع الأسوأ في عام 2021 للوطن العربي



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates