دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية

المذيعة دينا برقاوي
دبي - صوت الامارات

من منصّة الاقتصاد إلى إطلالة المنوعات الصباحية، انتقلت المذيعة دينا برقاوي، التي نجحت، على مدى أعوام، في أن تتميز في مجال التغطيات الاقتصادية المتنوعة، في برنامج «هاشمال»، لتدخل مرحلة أخرى عبر تجربة تقديم برنامج صباحي منوع على شاشة تلفزيون «دبي» بعيد كل البعد عن مجال تخصصها الأول.

وقالت دينا،، إن الثقافة هي نقطة ضعف مذيعات في القنوات العربية، مشددة على ضرورة أن تنأى المذيعة بنفسها عن التهريج «الفخ الذي يقع فيه عدد من المذيعين حديثي التجربة»، على حد تعبيرها.

ظهور عفوي

وقالت دينا برقاوي: «يمكنني الحديث عن تجربة إعلامية جديدة أخوض غمارها اليوم عبر برنامج دبي هذا الصباح، ولا أنكر أنها مغامرة جديدة تختلف تماماً عن مجال تخصصي، إلا أنها تضيف لي زاداً معرفياً جديداً، وتجربة أراها اليوم مثرية على صعيد العمل الإعلامي».

وتابعت: «سعيدة بكل مراحل هذه التجربة التي لا تخلو طبعاً من الإيجابيات والتجديد ابتداءً من ظهوري الصباحي بشكل أكثر عفوية وتلقائية، ومحاولة الاقتراب من المزاج العام للمتفرج، وطقوس الانطلاقات الصباحية بتفاصيلها اليومية الصغيرة، إلى نوعية المشاهدة التي غالباً ما تتسم ببساطتها، وابتعادها عن النخبوية المتصلة عامة بنوعية البرامج الاقتصادية وجمهورها المختار، والمكون في أكثر الأحيان من رجال الأعمال والمستثمرين، في حين تنفرد البرامج الصباحية المنوعة بانفتاحها على كل شرائح الجمهور، المحلي والخليجي والعربي».

دراسة + خبرة

حول أهمية الدراسة ودورها في صقل مهارات المذيع؛ قالت دينا: «لاشك أن الدراسة الأكاديمية خطوة مهمة، لكن سنوات الخبرة والتجارب المهنية والإنسانية المتعددة للمذيع تبقى الأهم».

وأكملت: «صعوبة العمل في برنامج صباحي تكمن في اعتقادي في معرفة الحدود الفاصلة بين (المسموح) و(المقبول) التي تنأى عن فخ السخافة والتهريج الذي يقع فيه عدد من المذيعين حديثي التجربة، بحكم قلة خبرتهم المهنية؛ لهذا السبب أعتقد دائماً أن الثقافة هي أكثر ما ينقص المذيعات في القنوات العربية بشكل عام، إضافة إلى قلة الإلمام بالموضوع الذي يتطرقن إليه، وتفاصيل الشخصية التي يستضفنها في الأستوديوهات، ومهما كان الإعداد في هذا الصدد قيّماً، فإن الجمهور يقظ وفطن، وقادر على استنباط مواطن ضعف المذيعة وخلفياتها الثقافية والمعرفية».

بدايات

بعد دراستها الإعلام وتخرجها في جامعة الشارقة في عام 2007، وجدت دينا برقاوي فرصتها الأولى في قناة «أورينت»، مضيفة «لقد بدأت مع فريق هذه القناة قبل انطلاقها على الهواء مباشرة، إذ عملت محررة ومراسلة ومعدة، وكذلك مشاركة في الإنتاج وعمليات مونتاج البرامج والفواصل والشارات الإعلانية الخاصة بالقناة المنطلقة آنذاك، إلى أن لاحظت إدارة القناة المهارات المتعددة التي أمتلكها، فقدمت لي فرصة تقديم (مونولوج)، البرنامج المسائي المباشر والمنوع الذي يقترب من طابع البرامج الصباحية من ناحية تنوع الفقرات والموضوعات التي يطرحها، وفي هذه المرحلة بدأ حلم الطفولة البعيدة الذي ارتبط بعملي كمذيعة بالتحقق على أرض الواقع، وكانت سعادتي بهذا الإنجاز لا تضاهى».

بعد هذه التجربة، قررت دينا خوض غمار الإذاعة التي استمرت لمدة عام في إذاعة «بانوراما إف إم»: «وكانت مرحلة رائعة خضت فيها تجربة العمل مذيعة ومعدة ومهندسة صوت على مدار أربع ساعات يومية ثابتة أثثت فيها موجات الأثير عبر برنامج مسائي» مازالت دينا تستذكره ببعض الحنين إلى كواليس الورش الإذاعية التي شهدت أروع فترات حياتها المهنية؛ حسب تعبيرها.

لحظات لا تُنسى

بشيء من الدعابة الخفيفة، تستدعي دينا برقاوي مواقف طريفة واجهتها في «دبي هذا الصباح». وقالت: «يتحدث الجميع وراء الكواليس عن ثقتي المفرطة بالنفس، وعدم شعوري المطلق بالخوف أو الارتباك من المواقف الطارئة والمواقف المفاجئة على الهواء، مثلما حدث في إحدى المرات عندما انكسر أحد مصابيح الإضاءة من دون أن يهتز لي طرف، إذ علمتني تجربتي الإعلامية الانفصال التام عما حولي والتركيز، وعدم التأثر بالأشياء السلبية أو المواقف المفاجئة».

وبعد تجربتها في مجال البرامج الاقتصادية والمنوعات، تأمل دينا برقاوي في أن تقدم برنامجاً خاصاً وصفته بالقول: «أتمنى أن تتاح لي الفرصة الحقيقية لتقديم برنامج يجمع بين الموضوعات الشبابية والأفكار الشاملة، على أن يكون على مستوى إنتاجي عالٍ يضمن تقديم موضوعات متنوعة بأسلوب متميز ومبتكر على صعيد الشكل والمضمون».

وأضافت «لديّ قناعة تامة بأن المذيع الناجح يستطيع تقديم كل أنماط البرامج بطريقة يبرز من خلالها شخصيته الإعلامية وقدرته على ترك بصمته المتفردة على الشاشة».

شريكان في «اللوحة»

تصف دينا علاقتها بالإعلاميين يوسف الخالدي وفيصل صالح، شريكيها المتناوبين في الإطلالة في «دبي هذا الصباح» بالمتقاربة فكرياً، والقادرة على بناء حوار مرن ومباشر يتميز بالتناغم الذي تؤثثه لحظات المرح والفكاهة، ومشاكسات زميلها فيصل المتواصلة والقريبة إلى قلب المشاهد، في الوقت الذي تتسم لحظات التجربة المقابلة مع يوسف، بالحوار القيّم والجاد، الذي تستكمل به دينا رسم اللوحة الصباحية على مدار ساعة تلفزيونية مليئة بالموضوعات المهمة والتقارير المنوعة التي تشارك بإعدادها وانتقائها مع فريق عمل البرنامج على مدار الأسبوع.

حلّة جديدة

لا تنسى دينا برقاوي توجيه رسالة شكر خاصة إلى فريق «دبي هذا الصباح»، في الوقت الذي ترى أن البرنامج لا يقل أهمية ومتابعة عن بقية البرامج الصباحية التي تبث على القنوات العربية الأخرى، مضيفة «أتمنى دائماً أن يستعيد هذا البرنامج ما يستحقه من المشاهدة والاهتمام والمتابعة، خصوصاً بعد انقطاع دام ما يقارب العامين، عاد بعدهما البرنامج بحلة جديدة ووجوه إعلامية متجددة».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates