الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه
آخر تحديث 16:32:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه

طفل سوري من مخيم الزعتري
عمان - صوت الامارات

تمر العطلة الصيفية على التلاميذ السوريين في الأردن بلا راحة، وخليل عبد الكريم، طفل سوري من مخيم الزعتري، من بين هؤلاء التلاميذ، إذ يعمل جاهداً في العطلة الصيفية، التي تمتد إلى 3 شهور، لإعانة أسرته اللاجئة.

منذ الصباح إلى ساعات المساء المتأخر، وقوفاً لاستقبال الزبائن وخدمتهم وتلبية طلباتهم المتعددة. هي عطلة تمر كغيرها من العطل، تكريساً للعمل وبحثاً عن القليل من الدنانير، للمساهمة في تلبية احتياجات الأسرة.

ورغم ارتفاع الحرارة في المخيم وصعوبة العمل، فإن خليل، الذي يناهز الـ 14 ربيعاً، يأبى أن يقف ساكناً دون أن يساعد أسرته. فمنذ أن جاء إلى الأردن في عام 2013، من درعا، وهو يحاول كل عام أنّ يعمل في السوق متنقلاً بين المحال. يقول خليل: أعمل في محل لبيع أحذية، من التاسعة صباحاً إلى منتصف الليل، مقابل خمسة دنانير يومياً. هذا المبلغ لا يعادل التعب الذي أشعر به، ولكنه المخرج الوحيد الذي من خلاله أحصل على المال، إنني متفوق في دراستي، وأرغب في أن أصبح أستاذاً يدرس الطلاب بكل حب، والعمل لن يمنعني من استكمال دراستي، بل سيصقل شخصيتي أكثر. ويعبر عن شعوره بالقول: «أعود من العمل متعباً وجسدي مرهق، من كثرة الوقوف على قدمي، لكن عند الاستيقاظ من النوم في اليوم التالي، يتجدد نشاطي، لأني أتذكر جيداً المغزى من عملي».

يضيف: «كانت عائلتي في السابق تعمل في الزراعة، ومنذ أن دخلنا الأردن، أصبحت حالة والدي الصحية صعبة، ولا يستطيع العمل نهائياً، ولدي أخت مريضة تحتاج إلى دواء مكلف، إضافة إلى أن هنالك أخوات لدي في سوريا، يحتجن إلى المساعدة شهرياً، كما أن لدي ثلاثة إخوة متزوجون، ولديهم عائلات، ويساعدوننا في المصروف، ولكن لا أستطيع القول إن الحياة التي نعيشها اليوم، مماثلة للحياة السابقة في درعا».

يواصل: «قد يكون المبلغ الذي أحصل عليه كل يوم قليلاً، وليس له قيمة في عيون الكثير من الناس، إلا أنه في نظري مهم، ويساعدني في مصروفي الشخصي، والمشاركة في مساندة عائلتي. كما أنني أعمل، لكن هنالك العديد ممن هم في عمري يعملون في المخيم، حتى في أوقات الدراسة، أما أنا فأعمل في العطلة فقط».

وبحسب ما يقول خليل، فإنه الآن قادر على شراء البضاعة والتعامل مع التجار، والمقارنة بين الأسعار في السوق، ولديه رغبه أن يفتح «بسطة» لبيع الأحذية السنة المقبلة، بهدف زيادة الدخل. يضيف: «لو أنني ما زلت في سوريا، ولم يكن خيار اللجوء هو الخيار الوحيد أمامنا، لكنت الآن مع أصدقائي وزملاء الدراسة، نتعلم السباحة أو منضمين لنادٍ نستغل به أوقاتنا، ولكن لا يوجد طفولة في المخيم، فوعي الطفل يتشكل ممن حوله، ومن صعوبة المعيشة التي ترهقنا. لقد تغيرت حياتنا تماماً، ويجب التكيف معها إلى حين العودة إلى درعا، وهذا أمر يحتاج إلى سنوات»

قد يهمك ايضا

لبنان تضع خطة لإعادة النازحين السوريين لبلدهم وأحزاب تعتبرها "إعلان حرب عليهم"

الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين

GMT 19:56 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مؤلف "اطمني" يعلن انتهاء كتابة جميع حلقات المسلسل الـ60

GMT 17:34 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"مشاهير حول العالم راحوا ضحية "الالتهاب الرئوي

GMT 08:35 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استئناف تشغيل محطة "هانبيت" النووية في كوريا الجنوبية

GMT 21:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فرص استثمار الطاقة المتجددة في مصر تبلغ 6 مليارات دولار

GMT 05:51 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Apple" تحطم كل أرقامها السابقة وتبيع 13 مليون آيفون 6S
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates