الأطباء النفسيون يوضحون المشاكل التي تواجه الأم العزباء
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأطباء النفسيون يوضحون المشاكل التي تواجه الأم العزباء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأطباء النفسيون يوضحون المشاكل التي تواجه الأم العزباء

الدكتور رائد محسن
القاهرة _ صوت الإمارات

فتحت قضية هدير مكاوي التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، ومن قبلها الفنانة زينة ومنذ أعوام عدة، هند الحناوي الباب واسعاً أمام مناقشة تركيبة المرأة التي تسير عكس التيار، والتي تحاول محاربة المجتمع الذكوري والعادات والتقاليد التي تسود مجتمعاتنا العربية وقررن مواجهة المجتمع وحقهن بالاحتفاظ بطفلها حتى لو كان نتيجة زواج عرفي، أو عدم وجود ورقة زواج فماذا يقول الأطباء النفسيون عن تركيبة هؤلاء النسوة الدكتور رائد محسن يتحدث عن آلام العزباء بالقول إن المرأة العزباء ما زالت غير مرغوب بها  في المجتمع، باعتبارها سيدة ارتكبت عملاً مرفوض بكل المقاييس ولكن في بعض النساء ذوات الشخصية  القوية، بالدرجة الأولى أما بالدرجة الثانية هناك، بعض النساء اللواتي يعتلقن فعلاً بأطفالهن ولا يمكن الاستغناء عنه مهما كان الثمن، حتى لو لفظهم المجتمع، ولكن المرأة بطبيعتها كائن يخشى إلى حد كبير من الموروثات في مجتمعا خاصة كلمة العيب . 

لذلك نادراً ما نجد سيدات عربيات  يقبلن بكلمة أم عزباء فهذه الكلمة في الوطن العربي تعتبر عاراً على صاحبتها، ولكن المرأة التي تقرر خوض هذا  الحرب، لابد أن يكون هناك من يساندها وفي الدرجة الأولى الأهل أي أسرتها الصغيرة، ومن ثم المجتمع الأكبر أي الأصدقاء و زملاء العمل، واليوم دخلنا في عالم مواقع التواصل  الاجتماعي التي تشكل مادة  لتلميع صورة المرأة  وتصويرها  كأنسانة لها الحق في ممارسة امومتها  مثلها  مثل اية  أمراة متزوجة , ولكن لم تنجح  تلك المواقع  في تحسين صورة المرأة . 

لأن  المجتمع ما يزال ينظر إلى تلك المرأة إنها زانية ولا يمكن  للمرأة أن تتجاهل أنه تعيش أيضًا في مجتمع تسيطر عليه الهيئات الدينية لذلك نجد أن هذه الظاهرة في الوطن العربي شبه معدومة واللواتي يواجهن تلك العاصفة جميع الرجوع أولاً وأخيرًا إلى البيئة التي يعيشون فيها وهو ما ركز عليه أيضًا الدكتور جمال حافظ  فبادر بالقول أن الإنسان هو ابن بيئته ولا يمكن أن تحتفظ امراة بابنها بعيدًا عن عباءة الزواج إلا إذا نشأت في بيئة أعطتها الفرصة للتعبير عن نفسها وتكوين شخصية مستقلة إلى حد بعيد مما إدى إلى النظر إلى نفسها، ككائن يستطيع التصرف بالطريقة التي تراها مناسبة بالنسبة لها منها الحصول على طفل خارج إطار الزواج وأنا لست مع مقولة أن من تقدم على هذا العمل هي غاوية شهرة لأن من تقوم بهذه الخطوة وتحويل قضيتها إلى قضية رأي عام فهي تريد الإثبات للمجتمع بأنها قادرة إلى ممارسة أمومتها بعيدًا عن العلاقة الشرعية، فهي تحاكي إنسانياتها وأمومتها، وليس المجتمع المحيط بها، ولكن المشكلة التي تواجهها المرأة العزباء في الوطن العربي هي النظرة الدونية لها من قبل المجتمع بالإضافة إلى مصير الطفل وهو الضحية الأولى و الأخيرة لهذا الوضع، الذي لم يتعود عليه المجتمع العربي.

وهنا نعود إلى قدرة  المرأة على مواجهة المجتمع فهي تكون على استعداد مسبق لذلك حينما تكون في فترة الحمل، بالإضافة إلى أنها تشعر بالفخر بأنها احتفظت بشيء تعتبره من حقها، دون أن تخشى لومة لائم، ولكن بشكل عام فكرة الأم العزباء في الوطن العربي ما زالت شبه معدومة، ولا يمكن لأية فتاة أن تكون قوية لدرجة الوقوف في وجه المجتمع والمؤسسات الدينية لذلك فإن قضية الأم العزباء في الوطن العربي إذا ما وجدت تتحول إلى قضية رأي عام نظرة لقلتها، ولكن حتى السيدات اللواتي يؤيدن من أقدمن على هذه الخطوة فإن عقلهم الباطن يرفض هذه الخطوة رفضًا باتًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطباء النفسيون يوضحون المشاكل التي تواجه الأم العزباء الأطباء النفسيون يوضحون المشاكل التي تواجه الأم العزباء



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates