اللاجئون في الأحياء الفقيرة معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري
آخر تحديث 15:52:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اللاجئون في الأحياء الفقيرة معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اللاجئون في الأحياء الفقيرة معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري

اللاجئون في الأحياء الفقيرة
لندن ـ صوت الإمارات

رجّحت دراسة سويدية أن يكون اللاجئون الذين ينتهي بهم الأمر في أحياء فقيرة على أرض جديدة أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 61 ألف لاجئ وصلوا إلى السويد من عام 1987 إلى عام 1991 لمعرفة عدد من أصيبوا بداء السكري بعد 20 عاما تقريبا من الاستقرار في مجتمعاتهم الجديدة.

وقال يوستن وايت الباحث في مجال اقتصاديات الصحة بجامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو والذي قاد الدراسة "تستفيد دراستنا من ظاهرة طبيعية أحدثتها الحكومة السويدية دون قصد عندما نشرت اللاجئين في أنحاء متفرقة من البلاد بشكل عشوائي إلى حد ما للتخفيف عن سوق العمل ومساعدة الوافدين الجدد على الاندماج في المجتمع السويدي بيسر أكبر."

وأضاف وايت في رسالة عبر البريد الإلكتروني "بعد عقدين بات اللاجئون الذين تم تسكينهم في أكثر الأحياء حرمانا معرضين للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تزيد 15 بالمئة عمن سكنوا أقل الأحياء حرمانا."

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك شخصا واحدا مصابا بالسكري من بين كل تسعة بالغين في العالم وأن هذا المرض سيكون سابع مسبب أساسي للوفاة عام 2030.

ومعظم هؤلاء مصابون بالنوع الثاني من السكري الذي يحدث عندما يعجز الجسم عن الاستفادة من هرمون الإنسولين أو إنتاج كمية منه تكفي لتحويل السكريات إلى طاقة. وكبر السن والبدانة والتوتر بين العوامل التي يمكن أن تقود إلى الإصابة بهذا النوع من السكري.

ولرصد مدى تأثير المجتمعات المحيطة على احتمالات الإصابة بالسكري بين اللاجئين استخدم وايت وزملاؤه في البحث بيانات عن الفقر والبطالة والتعليم والاندراج في برامج الرعاية الاجتماعية لتقسيم الأحياء إلى ثلاث فئات وفقا لمستويات الحرمان العامة.

وتراوحت أعمار اللاجئين المشاركين في الدراسة بين 25 و50 عاما ومعظمهم متزوجون ولديهم أبناء. وكان نصف المشاركين في الدراسة وافدين من إيران أو من دول ناطقة بالعربية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حين جاء 10 في المئة من مناطق أخرى من أفريقيا و19 في المئة من أوروبا الشرقية و14 في المئة من أمريكا اللاتينية.  

واستقر معظم اللاجئين في مدن أكبر وسكن 47 في المئة منهم في مناطق شديدة الفقر و45 في المئة في مجتمعات متوسطة الفقر.

ولوحظ إصابة حوالي 4500 منهم بالسكري أي 7.4 في المئة من المشاركين في الدراسة.

لكن عندما صنف الباحثون الحالات المصابة بالسكري على أساس مواصفات المكان وجدوا أن 7.9 في المئة أصيبوا بالمرض في أكثر المناطق حرمانا مقارنة مع 5.8 في المئة فقط في أقلها حرمانا.

ولم تتمكن الدراسة من أن تبرهن أن المناطق ذات الظروف السيئة يمكن أن تسبب السكري أو أن تؤكد أن أشكالا معينة من الحرمان مثل الفقر أو سوء التعليم ربما تكون المسؤول الأول عن زيادة خطر الإصابة بهذا المرض.

وقال نايجل أنوين الأستاذ بمركز أبحاث الأمراض المزمنة في جامعة وست إنديز وكاتب مقال مرفق بالدراسة إن الإصابة بالسكري "يمكن أن تتصل بمجموعة من العوامل مثل القدرة الأقل على الحصول على طعام صحي والفرصة الأضعف لممارسة النشاط البدني وربما التوتر النفسي الأكبر وهو عامل قد يزيد بحد ذاته من احتمال الإصابة بالسكري."

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "من المعروف جيدا أن من يسكنون الأحياء الأفقر حالا في الدول ذات الدخل المرتفع كما في أمريكا الشمالية وغرب أوروبا يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مزمنة مثل البدانة والنوع الثاني من السكري ويكونون أكثر عرضة للإصابة بالجلطات أو الأزمات القلبية."

ومضى يقول "من المحتمل ببساطة أن يكون غير القادرين على العيش في أحياء أفضل حالا هم الأكثر عرضة لهذه الظروف ربما بسبب التعليم الأضعف والسلوكيات غير الصحية السائدة بصورة أكبر."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون في الأحياء الفقيرة معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري اللاجئون في الأحياء الفقيرة معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد هنيدي يؤكد أن نجل الراحل أحمد زكي قصة حزينة جدًا

GMT 00:31 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

نهى نبيل توجّه رسالة صُلح إلى حليمة بولند

GMT 19:52 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

توجه لإنهاء ثلاث مساهمات عقارية متعثرة في الأحساء

GMT 04:54 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد حظر صيد سمك الحفش في بحر قزوين

GMT 10:34 2015 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

"صديق فزّاع" يزرع الابتسامة على وجه ملكة بريطانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates