لماذا نرغب بتناول الطعام لو لم نكن نشعر بالجوع
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لماذا نرغب بتناول الطعام لو لم نكن نشعر بالجوع!

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لماذا نرغب بتناول الطعام لو لم نكن نشعر بالجوع!

الشعور بالجوع
القاهرة - صوت الامارات

كشفت العديد من الدراسات أنّ الرّغبة الشديدة في الطعام رغم عدم الحاجة له، ترتبط بمراكز المكافآت والذاكرة في الدماغ، ممّا يدفعنا للتوجّه سريعاً نحو الأطعمة التي تربطنا بها علاقات جيدة.

وبحسب ما ذكر موقع “ستاندرد ميديا”، فإنّ الإنسان يتوق غالباً إلى الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، خاصّة الأطعمة المصنعة، لأنّ هذه الأطعمة تحفز الدماغ على إطلاق هرمونات حساسة تشعر الشخص الراحة، حتى ولو كانت موقتة.

 
ويمكن أيضاً أن يكون الدافع وراء الرغبة الشديدة في الأكل عوامل خارجية لا علاقة لها بالجوع على الإطلاق، مثل الاكتئاب والتعب والحرمان من النوم.

وعندما نكون تحت الضغط، تكون لدى أجسامنا رغبة شديدة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، لأنّها تزيد من مستويات السيروتونين، وهي مادة لها تأثير مهدئ.

وقد أثبتت الدراسات أنّ تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات يقلل أيضاً من هرمونات التوتر لدى الإنسان ويدفعه إلى الاسترخاء ولو بشكل موقّت.

وعلى الرغم من أنّ بعض الناس يعتقد أنّ الرغبة الشديدة في تناول الطعام تعتبر مؤشراً على وجود نقص بدني، فإنّه لا يوجد دليلٌ علمي يثبت ذلك.

والرغبة الشديدة في الأكل لا تنتاب محبّي السكريات فحسب، بل تدفع أيضاً أولئك الذين يعانون من نقصٍ في الصوديوم إلى الإقبال على الأطعمة الغنية بالملح بشكلٍ كبيرٍ.

قد يهمك أيضًا:

تناول الفواكه الموسمية والخضروات يخفض فرص الإصابة بسرطان القولون

اكتشفي دور المشي في تقوية عظام الطفل ومرونة عضلاته

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا نرغب بتناول الطعام لو لم نكن نشعر بالجوع لماذا نرغب بتناول الطعام لو لم نكن نشعر بالجوع



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates