الصحة  تطلق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الصحة " تطلق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الصحة " تطلق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي

"الصحة " تطلق مبادرة وطنية للإسعافات
دبي-وام


 أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إطلاق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي بالتعاون مع المجلس الوطني الإتحادي تمتد من 4 إلى 5 سنوات لخفض نسبة الأعراض الجانبية والوفيات الناجمة عن توقف القلب والسكتات الدماغية والحالات الطارئة وذلك في إطار مبادرات "عام زايد ".

وسيتم خلال المبادرة - التي تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة وبمعايير عالمية تفوق التوقعات من أجل مجتمع سعيد - تدريب 20 ألف شخص من مختلف الفئات.

وستكون انطلاقة هذه المبادرة الوطنية من خلال تنفيذ دورة تعريفية وتدريبية لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي من قبل مركز التدريب والتطوير التابع للوزارة بعد تبنى المجلس الوطني الاتحادي دعم المبادرة لتكون فعالة في التعامل مع كافة الحالات الطارئة والمساهمة في إدماج المجتمع المدني لتقليل نسبة الأعراض الجانبية والوفيات الناجمة عن توقف القلب والسكتات الدماغية والحالات الطارئة وتحفيز كافة الجهات على تبنيها وتفعيلها بإشراك الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية وكافة شرائح المجتمع وبناء قاعدة بيانات لمتطوعين في مجال الإسعاف للاستعانة بهم في الطوارئ والأزمات والكوارث.

وفي هذا الصدد أصدر عوض صغير الكتبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة قرارا إداريا بتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة صقر غانم الحميري مدير مركز التدريب والتطوير التابع للوزارة لمبادرة جاهزية الاستعداد في مجال الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي والطوارئ الطبية والأزمات والكوارث.

وأكد عوض الكتبي أن المبادرة الوطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي تأتي ضمن مبادرات عام زايد 2018 بهدف زيادة الوعي المجتمعي بالسكتة القلبية والتدريب على آلية إنعاش حالات توقف القلب المفاجئ وكيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي والاستجابة السريعة لإنقاذ الشخص المصاب. .مشيرا إلى أن اللجنة ستتولى مهام الاشراف على وضع آلية التنفيذ حسب الجهات المستهدفة وتحديد أولويات تدريب الفئات وتنفيذ البرامج التدريبية.

وام/عماد العلي

وأوضحت أمبروزيو أن علاقة التطور التكنولوجي وأساليب التعامل الحكومية مع الجمهور تتناسب بشكل طردي مع المستوى الذي وصلت له المواقع الإلكترونية خاصة منصات التواصل الاجتماعي التي تشهد حالة متقدمة للغاية تمكنها من أداء أدوار مهمة تتمثل في إرسال رسائل حكومية واضحة للأشخاص ليتفهموا طبيعة الأعمال التي نقوم بها.

وقالت أمبروزيو " على الصعيد الشخصي.. استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي بما يخدم اطلاع المواطنين على طبيعة الأعمال التي أقوم بها وكيفية إشراك أكبر عدد منهم في إبداء الآراء والوقوف على الدور الذي تؤديه حكومة سان مارينو مع كل مواطن ".

وأشارت إلى أن الواقع التقني يسهم مساهمة كبيرة في تمكين المرأة ووضعها ضمن أطر صناعة التغيير .. لافتة إلى أن الإنترنت له إيجابيات وسلبيات وما يهم هو الاستفادة من إيجابياته لنسهم في تطوير المجتمعات والارتقاء بالخطاب الحكومي الموجه وتصدير نموذج يحتذى للشباب والشابات بما يخدم حاضرهم ومستقبلهم.

واختمت أمبروزيو حديثها بالإشارة إلى أهمية إشراك المرأة في صناعة القرار بشكل أكثر فاعلية في الاتحاد الأوروبي .. مؤكدة أن الوقت قد حان وتطور التكنولوجية يساهم بشكل كبير في تدعيم حضورها.

من جانبها.. أشارت معالي مجد شويكه إلى أن قطاع الاتصال وتكنولوجيا المعلومات يلعب دورا مهما في تغيير الواقع السياسي والاجتماعي لكنه يحتاج إلى إعادة نظر في هيكلية القوانين الناظمة لأطر العمل به إسهاما في تمكين المرأة وتعزيز حضورها بشكل فاعل على مختلف الأصعدة.

وأكدت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن وجود ترابط كبير بين التنمية والتمكين والكفاءة والرقمنة ما من شأنه أن يفسح المجال بشكل أكبر للمرأة في أن تكون قيادية وأن تؤدي دورا فاعلا إلى جانب أدوارها الطبيعية .. لافتة إلى أن الاستفادة من مقومات التكنولوجيا الحديثة وتدعيم حضور المرأة فيها يسهم بتحقيق التوازن في الحياة العملية.

وفيما يتعلق بالتطور الذي لحق بمواقع التواصل الاجتماعي .. أكدت الوزيرة الأردنية أن هذه المواقع لا حدود لها بل يرسم حدودها الشخص الذي يرتادها من خلال تحسين مجالات الوصول إلى المعلومات والاستفادة من مقدرات هذه المواقع بشكل إيجابي والابتعاد عن المخاطر التي يمكن أن تسببها بشكل سلبي.

و دعت شويكة إلى ضرورة اعتماد قانون يحفظ خصوصية رواد المواقع التواصلية من خلال ضوابط تمنع ملاك تلك المواقع من استغلالها فالبيانات الشخصية أمر غاية في الأهمية يجب عدم الاستهانة بها .. مؤكدة أهمية وجود منظومة تحدد الأساليب التي تستخدم فيها تلك المواقع وإلا سيتم استخدامها بشكل خطر.

من جهتها أكدت ميشيل مون أن المرأة بحاجة لمسببات التمكين سواء على الصعيد الحكومي أو الاقتصادي أو التكنولوجي .. مشيرة إلى أن التقنية الحديثة قادرة على تغيير العالم وتشكيل السياسات الحكومية ومحورة الخطاب بين القيادات والجماهير إضافة إلى دورها في تمكين المرأة.

وأشارت إلى أننا نعيش في عصر مثير للاهتمام تسيطر فيه التكنولوجيا على مفاصلها بشكل كبير .. موضحة أنه إذا أرادت المرأة أن تؤسس شركة تستطيع ذلك بسهولة ويسر ويمكنها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة أن تروج لها على أوسع نطاق وبشكل يسمح لها بالارتقاء في قطاعات الأعمال التي تقودها مهما كانت طبيعة العمل التي تقوم به.

وبما يتعلق بسطوة المواقع التواصلية وأهمية الاستفادة من رسائلها الإيجابية .. قالت مون إن مواقع التواصل الاجتماعية يمكن أن تكون نعمة أو نقمة فهي من جهة تسهل انتشار الأخبار والوصول إلى المعلومة بشكل سريع ومن جهة هنالك أعداد من الأشخاص الذين يستخدمون هذا الواقع الافتراضي لأغراض تمرير رسائل الكراهية والعنف وما شابه ما يحتم علينا أن نكون أكثر حرصا على كيفية الاستفادة من هذه المقومات التقنية المتطورة بما تخدم مجالات العمل والارتقاء بالمعرفة.

من جانبها أوضحت الدكتورة لطيفة العبد الكريم أن الذكاء الاصطناعي هو أمر أساسي في مجال التواصل بمختلف أشكالها الفردي والحكومي .. لافتة إلى أن مجالات الذكاء الاصطناعي قادتها نحو فهم أعمق لكيفية تعاون نظامين مختلفين كالدماغ والتقنية فيما بينهما للحصول على توليفة غاية في الابتكار والتعقيد سهلت من مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وتابعت أردت أن أعرف مصدر القوانين والتشريعات وكيف لنا أن نغيرها كوننا نعيش في حقبة يجب فيها أن تتوافق التشريعات بشكل متواصل مع تقدم التقنيات وتطورها .. لافتة إلى أهمية الحرص على بناء منظومات ذكية يمكن لها أن تحيط بالاختلافات على مستوى المجتمع والسلوكيات وأن تمتاز بالتنوع فالحاضر اليوم هو مستقبل الغد بفضل التكنولوجيا وعلينا أن نمرر رسائلنا للمستقبل بشكل واثق واضح.

ودعت العبد الكريم إلى ضرورة إشراك المرأة بالوسائل والمضامين التقنية المتاحة .. مشددة على أهمية الابتعاد عن السياسات التكنولوجية التي من شأنها أن تقمع حريات الأفراد .. قائلة .. نحن نعمل على معايير وقوانين تتكيف مع الوضع الحالي ونشجع الحكومات على اعتمادها ومواكبة التطورات الخاصة بها على مختلف الأصعدة بما يسهم بتكامل مجالات التطور والإبداع .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة  تطلق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الصحة  تطلق مبادرة وطنية للإسعافات الأولية والإنعاش القلبي



GMT 17:35 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الكويت تكشف عن استعدادها لترخيص "الفياغرا النسائية"

GMT 18:17 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كل ما تريد معرفته عن منتج "الفياغرا" النسائية

GMT 03:25 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

علاج مناعي جديد يبشر بالقضاء على مرض السرطان

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates