ماجدة الرومي تبكي من أجل بيروت وتؤكد أنها ليست مغرورة
آخر تحديث 11:17:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ماجدة الرومي تبكي من أجل بيروت وتؤكد أنها "ليست مغرورة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماجدة الرومي تبكي من أجل بيروت وتؤكد أنها "ليست مغرورة"

الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي
بيروت - صوت الإمارات

قالت الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي إنها تعشق الغناء باللهجة المصرية مرجعة ذلك إلى أن اللغة المصرية خلقت من الله لتكون للغناء قائلة: "اللهجة المصرية خلقها الله لتكون للغناء وبدون أن نغني بها هي لهجة لهجة تغني وحدها "أضافت في لقاء عبر برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة "ONE" في حلقة خاصة تم تسجيلها في قصر القبة قائلة: "اللهجة المصرية بها شجن ونعومة وسلاسة تجعلها خلقت لهذا السبب لأن تكون للغناء".

وعبرت الرومي عن عدم شغفها بنجومية الفن وأنها دائماً لا تشعر بالغرور، قائلة: "الحمد لله على هذه النعمة ولم أشعر يومًا أنني أطير بسبب النجومية والشهرة فالمجد سيترك في الأرض ولن يكون معنا".  قائلة: "لم يكن الغرور أو السعادة بالنجومية من تكوين شخصيتي التي بنيتها لنفسي فالمهم في البداية والنهاية بالنسبة لي هو رأي الله فيّ".وأكملت: "أنا رجلي على الأرض ولم أرفعها أو أطير بها نتيجة الشهرة لأنني أقيس حياتي بمقياس السماء والأرض وليست الأرض فقط كون الأخيرة فانية وغير باقية".

وكشفت الرومي أن الرسالة التي أرسلتها للاهرام عن أوضاع لبنان التي أثرت كثيراً في القراء استغرقت 10 أيام في الكتابة قائلة: "الوجع الذي حملته الرسالة جاء بسبب الأوضاع التي تشهدها بيروت وما يحدث بها بعد مرفأ بيروت وخسر الكثيرون أولادهم وأحباءهم في ذلك اليوم الذي لن ينسى قائلة: "لا يمكن أن ننسي نهار هذا اليوم في أإسطس الفائت وشعرت وقتها مافائدة السياسة إذا لم يتحقق لنا الحماية؟ من ماتوا في الواقعة ماتوا بالصدفة أثناء مرورهم في هذا الموقع وكان ممكن أي حد فينا يتعرض للموت".

وتساءلت: "هل نحن شعب كتب له الموت والسقوط مثل العصافير في الحوادث من عام 1975 حتى الآن؟ هذا شعب شهيد ومعنف وبطل لأنه استطاع تحمل كل هذا فهو شعب عظيم في التحمل بطاقته حيث يستطيع نفض الحزن عنه وأن يستكمل حياته"وأكملت: "لماذا أهتم بالسياسة؟ في الوقت الذي يبات فيه ظهري محني من مسئولين من المفترض أن يتولوا حمايتنا لهذا غير مهتمة بالسياسة يهمني رأي الله وانتمائي فقط للشعب اللبناني وليس غيره من أحزاب أو كتل سياسية لا يمكن أن تستمر الأوضاع وأن يصبح اللبنانيون ساحة للحرب ونحن كشعب لبناني ذخيرة حية".

وكشفت أنها يوم انفجار المرفأ كانت في بيتها قائلة: "كنت في بيتي وقت الحادثة وهو بعيد كثيراً عن موقع الانفجار لكن شعرت بزلزال رج المنزل رغم بعده عن الواقعة".مشددة على أن أي بلد عربي يتم استهدافه لا يمكن أن يحدث ذلك من الخارج فقط قائلة: "ما في حدا بالخارج يقدر يعمل هيك بلبنان إلا لو كان هناك خونة في الداخل متعاونين معهم".وأتمت: مؤلم كثيراً ماعشناه.. والمؤلم أكثر أننا لم نعرف الآن من تسبب في الفاجعة ولم يجر تحقيقاً حقيقياً حتى الآن يشفي صدور الضحايا "وكشفت أن حفل قصر القبة هو أول حفل لها منذ إنفجار مرفأ بيروت قائلة: من وقت الانفجار وبحس أن صوتي مش طالع حتى عشان أتكلم مش عشان أغني مكنتش عارفة أقول حتى صباح الخير".

وعلقت الرومي على كواليس الصورة التي بكا فيها الرئيس الفرنسي على كتفيها وهزت مشاعر العالم كله، قائلة: "تاثر بسبب مايراه في بيروت، وأي إنسان من الطبيعي أن يتأثر بما يشهده لبنان بجانب انفجار مرفأ بيروت".قائلة: "مش ممكن حد يشوف المنظر ده ولا يبكي".وأضافت: "طلب مني أن أغني في موقع انفجار مرفأ بيروت لكني لم أستطع ذلك، وحتى الآن ليس لدي الشجاعة أن أنظر فقط لموقع الانفجار".واختتمت: "لو طلب مني ملايين الحفلات لجلب ملايين من الأموال سأفعل حتى لا أترك منزلا محتاج بلبنان ولا شباك أو باب منزل مكسور من جراء الأحداث الدامية".

كانت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي، قد أحيت أولى الحفلات الغنائية في حديقة قصر القبة الأثري، بعدما ظل استخدامه مقتصرا لعقود على المناسبات الرسمية واستقبال ضيوف مصر الكبار، لتغالبها دموعها في الحفل المنتظر.ويعتزم تحويل قصر القبة الذي شيد بين عامي 1867 و1872 في عهد الخديو إسماعيل، إلى مركز ثقافي وفني تقام فيه أحداث كبرى.وأوضحت أن إقامة أولى حفلاتها في قصر القبة في ظل جائحة " كورونا " يأتي بسبب حبها الشديد لمصر  قائلة: كيف بدي أقول لا لمصر؟ متخيلين أقول إلها لا؟ مصر بحبها  وهي بمثابة دعوة فرح في عز الألم الذي  يعاني  منه لبنان فالدعوة لإقامة الحفل في مصر رغم الظروف الراهنة مثل طاقة أمل وشرف لي عظيم ان أقيم أولى حفلاتي في قصر القبة "

ورغم الأسعار المرتفعة نسبيا لبطاقات الحضور، امتلأ الحفل عن آخره بشخصيات عامة ومسؤولين وفنانين وإعلاميين جاؤوا للاستماع إلى المطربة ذات الصوت القوي، التي ارتبطت بوجدانهم منذ ظهرت عبر شاشة السينما في فيلم "عودة الابن الضال" في سبعينيات القرن الماضي.وأطلت ماجدة الرومي على المسرح بثوب أبيض مطرز، وقالت للجمهور قبل بداية الحفل إن بيروت "ستعود وتقوم"، مضيفة: "إنها ليست المرة الأولى التي نقع فيها، ولن تكون الأخيرة"، في إشارة لانفجار مرفأ بيروت في أغسطس الماضي، الذي أودى بحياة نحو 200 شخص، وما تلاه من تأزم للوضع السياسي في لبنان.

واستهلت الرومي الحفل بأغنية "على باب مصر"، التي تغنت بها أم كلثوم وكتب كلماتها كامل الشناوي ولحنها محمد عبد الوهاب.كما قدمت أغنية "طول ما أملي معايا وبإيديا سلاح" التي كتبها الأخوان عاصي ومنصور الرحباني بعد هزيمة يونيو 1967، ولحنها عبد الوهاب وغناها عبد الحليم حافظ، في مرحلة الإصرار على الخروج من الهزيمة بسلاح الأمل.ومن ألحان وغناء عبد الوهاب أيضا وشعر الأخوين رحباني، غنت الرومي "سواعد من بلادي تحقق المستحيل".وتحية منها لمصر، قدمت الرومي أغنية جديدة من ألحان الفنان اللبناني مروان خوري، بعنوان "يا مساء الخير يا مصر".والتهب مسرح القبة مع أدائها ما كان يعرف بقسم عبد الحليم حافظ، الذي كان قد أقسم أن يفتتح به كل حفلاته، كما يقول الناقد الفني اللبناني جمال فياض لرويترز، وهو "أحلف بسماها وبترابها.. ما تغيب الشمس العربية طول ما أنا عايش فوق الدنيا"، وهي كلمات أغنية كتبها عبد الرحمن الأبنودي ولحنها بليغ حمدي.

وعندما وصلت إلى أغنية "يا بيروت.. ست الدنيا يا بيروت"، التي كتب كلماتها الشاعر السوري الراحل نزار قباني، لم تتمالك الرومي دموعها التي انهمرت حزنا على وطنها.وتنقل صوت الفنانة اللبنانية بين ألحان والدها الموسيقار الراحل حليم الرومي، مكتشف المغنية المخضرمة فيروز، وألحان جمال سلامة وكمال الطويل وإحسان المنذر ونور الملاح ومروان خوري، مع أوركسترا القاهرة الفيلهارموني بقيادة المايسترو نادر عباسي، الذي رافقه 100 عازف من مصر ولبنان.

وقــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

ماجدة الرومي تعلن أولى حفلاتها في 2021 في القاهرة وهذه تفاصيلها

ماجدة الرومي تجري خمس بروفات قبل دخول القصر الرئاسي المصري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجدة الرومي تبكي من أجل بيروت وتؤكد أنها ليست مغرورة ماجدة الرومي تبكي من أجل بيروت وتؤكد أنها ليست مغرورة



GMT 23:30 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها
 صوت الإمارات - الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها

GMT 22:59 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي
 صوت الإمارات - كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي

GMT 23:20 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل
 صوت الإمارات - شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل

GMT 23:27 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 صوت الإمارات - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 21:40 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً
 صوت الإمارات - الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

" Roberto Cavalli" تطلق عطرها الجديد " Paradiso"

GMT 12:36 2013 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

"آبل" تتخلى عن مقاضاة "أمازون"

GMT 01:08 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم "La perle bleue" في الجزائر لهواة أطباق المأكولات البحرية

GMT 00:34 2019 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

طرح البرومو الدعائي لـ فيلم هذه ليلتي

GMT 03:58 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تشكيل النصر أمام الهلال في ديربي الرياض

GMT 21:05 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

اجواء متقلبة في الجزء الأول من الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates