معلومات توضح أن فضل شاكر غير مرتبط بـجماعة بلال بدر
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نفت أن يكون قد عرض تسليم نفسه الى القوة الفلسطينية المشتركة

معلومات توضح أن فضل شاكر غير مرتبط بـ"جماعة بلال بدر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معلومات توضح أن فضل شاكر غير مرتبط بـ"جماعة بلال بدر"

فضل شاكر
بيورت ـ ميشال حداد

كشفت معلومات خاصة لـ"صوت الامارات " ان الفنان المعنزل فضل شاكر بخير، بعكس ما تم الترويج له عن ارتباطه بالمعارك الحاصلة في مخيم "عين الحلوة" الفلسطيني الواقع في جنوب لبنان، مؤكدة أن ليس له أي علاقة مع مجموعة " بلال بدر " التي تشتبك منذ أيام مع القوة الفلسطينية المشتركة وعلى رأسها حركة "فتح".

و تقول المعلومات ان شاكر لم يكن يوماً تحت حماية الاخير الذي يقطن أساساً في حي الطيرة، ولم يلتقه في يوم من الأيام، ولا توجد أي عملية تواصل بينهما لا من قريب ولا من بعيد .

و توضح المعلومات الخاصة، بأن فضل شاكر يعيش في حي التعمير في عين الحلوة وهو بعيد نسبياً عن الطيرة وهو ليس هدفاً للقوة الفلسطينية المشتركة لا من قريب او بعيد , بل تجمعه ببعض قادتها علاقات طيبة، و أبرزهم "عصبة الانصار" و حركة "فتح".

وتقول المعلومات ان كل ما تم الترويج له عن مطالبة شاكر بتسليم نفسه الى القوة المشار اليها غير صحيح، و في حال قرر ذلك فسيقوم بتلك الخطوة بقرار منه و عبر التنسيق مع الجيش اللبناني او قوى الامن الداخلي، و تحديداً شعبة المعلومات التي يصر قبل اشهر على أن تشرف الشعبة على التحقيقات معه في حال خروجه من المخيم .

فضل شاكر و بحسب معلوماتنا الخاصة لا يملك مجموعة مسلحة، و انما هو محاط بعشرة شبان لا اكثر كانوا معه في "مسجد بلال بن رباح" قبل اقتحامه من قبل الجيش اللبناني بعد المعركة التي جرت مع أنصار الشيخ الموقوف احمد الاسير مع القوى الامنية اللبنانية , و ان الاسلحة الفردية المتوفرة مع مجموعته الصغيرة غير مؤهلة لخوض معركة مع أحد وهي فقط للحماية الشخصية ليس الا .

وتفيد المعلومات ان العلاقات الطيبة بين فضل شاكر و بعض القوى الفلسطينية داخل المخيم لا تعني انهم قد منحوه الغطاء الامني او الاحتضان، خصوصاً بعد ان خرج مسؤول "عصبة الانصار" قبل فترة مطالبًا بتسليم جميع المطلوبين الى الجيش اللبناني، خصوصاً بعد التمهيد لبناء جدار عازل من حول مخيم عين الحلوة , لكن ربما ان سلمية شاكر وعدم احتكاكه بأي نشاط امني أو عسكري ابعدوا عنه علامات الاستفهام داخل المخيم، فيما يقال ان المطلوب الاخطر هو شادي المولوي، قد غادر عين الحلوة قبل ايام خوفاً من اعتقاله كونه مواليًا لـ "بلال بدر" و يعيش في كنفه بعد هروبه من شمال لبنان .

وكان فضل شاكر قد هرب الى داخل مخيم عين الحلوة اثر الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني و مجموعة الشيخ أحمد الاسير وسكن في حي التعمير، وهو منذ ذلك الوقت يحاول اثبات براءته من القتال ضد القوى الشرعية اللبنانية بشتى الطرق، و يتردد في اتخاذ قرار تسليم نفسه، مع العلم انه صدر بحقه حكم غيابي بالاساءة الى "دولة شقيقة" و هي سورية , لكن حتى الان لم تثبت أي ادلة عن تورطه في معركة عبرا بشكل شخصي .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلومات توضح أن فضل شاكر غير مرتبط بـجماعة بلال بدر معلومات توضح أن فضل شاكر غير مرتبط بـجماعة بلال بدر



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب

GMT 20:50 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

ميسي يكرر وعود الماضي "على الملأ"

GMT 22:56 2019 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

هاني شاكر ينظر شكوى تتهم حكيم بالسب والقذف

GMT 00:59 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

بدء العمل على نسخة جديدة من فيلم "Face/Off"

GMT 01:01 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

ما مل قلبك" لإيمان الشميطي يحصد 26.3 مليون مشاهدة"

GMT 00:29 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

رد فعل نانسي عجرم على غناء طفلة من الهند لها

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates