عزت العلايلي يكشف عن ندمه على زيارته للراحل مبارك ورأيه في سياسة أردوغان
آخر تحديث 05:15:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمنّى لو أنّ مصر تملك 3 محمد صبحي وتحدّث عن أجور الفنانين الصادمة

عزت العلايلي يكشف عن ندمه على زيارته للراحل مبارك ورأيه في سياسة أردوغان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عزت العلايلي يكشف عن ندمه على زيارته للراحل مبارك ورأيه في سياسة أردوغان

الفنان الكبير عزت العلايلي
القاهره- صوت الإمارات

كشف الفنان الكبير عزت العلايلي عن رأيه في أجور الفنانين التي تصل إلى ملايين الجنيهات، وفي السياسة الموتورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، وأكّد أن يوسف شاهين دارس سينما وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم "الأرض".
وتحدَّث عزت العلايلي عن بداياته المسرحية، قائلا: "نعم كنت أحد من أسسوا مسرح التليفزيون، وكان هذا في عهد وبدعم وزير الإعلام الراحل الدكتور عبدالقادر حاتم مع نشوء فكرة مسرح التليفزيون، وكنت آنذاك في عام 1961 مع اثنين من زملاء دفعتي، وهما أحمد توفيق ورشوان توفيق، وكنا قد تخرجنا في المعهد العالي للمسرح، وكنا نريد مسرحا ننفذ عليه عروضا مسرحية من المسرح العالمي ونسجلها وتذاع في التليفزيون، وكنت آنذاك معينًا في البرامج الثقافية أثناء رئاسة تماضر توفيق، وكان معها سميرة الكيلاني وشوقي جمعة، وكان هذا في بدايات التليفزيون وكان الدكتور عبدالقادر حاتم رجلا محبوبا ومعاصرا ومجددا وحريصا على التطوير، وسألني عما إذا كنت متحمسا للفكرة فقلت له: نعم أنا متحمس لها جدا، فقال لي: الأسبوع القادم ستكون في بريطانيا وفي ستراتفورد بلد شكسبير وعليك أن تعد لى دراسة وافية عن المسرح في إنجلترا كلها، وشكرته على تشريفى بهذا التكليف، ورتب لى أوراق السفر كلها ونسق مع المركز الثقافى البريطانى في مصر".
وأضاف خلال حوار له مع "المصري اليوم": "وسافرت وذهبت لستراتفورد بلد شكسبير وبقيت هناك لشهرين وشاهدت الكثير من العروض من خلال مواسمهم، فكانوا يقدمون ثلاثة عروض يوميا ما بين تراجيديا ومسرح غنائي واستعراضي، كان هذا بين لندن وستراتفورد وكانوا هناك يقيمون ثلاثة عروض يوميا 3 و6 و9، وعدت بدراسة وافية وتأثرت جدا بهذا وتكونت لدىّ رؤية متكاملة وواضحة المعالم في الدراسة التي أعددتها، وقال لى الدكتور حاتم: «سنمشى على المازورة دى بالظبط»، وسألنى: من يقود هذه المهمة؟ قلت له: السيد بدير، فهو أستاذى ومسرحى قدير ومثقف موسوعى، وعملت معه في الشرق الأدنى فوجه له الدعوة فكنا نحن الأربعة قد أسسنا هذا المسرح: رشوان توفيق، وأحمد توفيق، وأنا، والسيد بدير".
وعن تجربته في برنامج "رحلة اليوم"، قال: "كانت تجربة معرفية ووطنية مهمة لكل مصري، وكانت في مصر 24 محافظة وكنت أعد البرنامج وأكتب سكريبت له، وكنت أنا الذي أقوم بتصويره، وقد حدث أن شاهد الرئيس عبدالناصر حلقات من البرنامج وأعجبته، فكلّم الدكتور عبدالقادر حاتم وطالب بالإكثار من هذه النوعية من البرامج، وكانت تماضر توفيق، رئيسة البرامج الثقافية، فقالت لى: «إبسط يا عم.. طاقة القدر اتفتحتلك الرئيس عبدالناصر بنفسه أبدى إعجابه بالبرنامج»، ثم حققنا الكثير من التطوير والإضافة للبرنامج من حيث المواد أو باستضافة متخصصين".
وكشف عن رأيه في التجارب المسرحية الجديدة، قائلا: "أشرف عبدالباقي مجتهد جدا، والدور الذي يقوم به مهم في الكشف عن عناصر موهوبة وشباب واعد ومتميز، وأيضا الفنان الجميل محمد صبحي وهو صاحب مجهود عظيم، كما أعجبتني المعالجات المعاصرة لأعمال فنية قديمة «الريبورتوار»، ومنها مثلا «لعبة الست» و«سكة السلامة»، وهو صاحب مجهود عظيم ومحترم، ويا ريت عندنا 3 محمد صبحي و3 أشرف عبدالباقي، وعن زيارة وفد من الفنانين للراحل الرئيس حسني مبارك، قال: "كنا تقريبًا 10 فنانين، أذكر منهم حسين فهمى ويحيى الفخراني ومحمود ياسين، وتميز اللقاء بالصراحة والمكاشفة وتكلمنا معه بصراحة في القصر الجمهوري، وأعرب عن نيته للتغيير، ولكننا أحسسنا أنه مريض، وأشعر بالندم لأن «المشوار ماكانش له لازمة» فقد أحسسنا أنه ينسحب، وقد هلك من التعب، وأيضًا لأننى أحسست وكأننا كنا أداة وواجهة لتجميل وجه النظام بمجموعة من النخب الفنية، وكأننا في خندق النظام المرفوض والمغضوب عليه ضد الشعب.
وعن عمله مع مخرجين كبار مثل صلاح أبوسيف ويوسف شاهين، قال: "يوسف شاهين دارس سينما كويس جدا لكن كان خواجة شوية. كمخرج هو عبقري فنيًّا وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم الأرض، أما صلاح أبوسيف فكان ابن حارة مصرية وتتجلى الهوية المصرية في أعماله باختلاف أنماطها وكان عملى معه يستدعى روح الشخصية المصرية 100%"، وكشف عن رأيه في أجور فناني "اليومين دول" التي تصل للملايين، قائلا: "تلزمنا عملية مراجعة، ومحمد رمضان واد شاطر".
وعلّق على السياسة الموتورة لأردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، قائلا: "لا أردوغان ولا غيره، في دولة اسمها الولايات المتحدة الأميركية هي التي تدير العالم وهي مايسترو كل الكوارث السياسية التي وقعت في العالم، وهي التي أشاعت ومولت الإرهاب، وهي تقتل رجالها بعد انتهاء دورهم.. هل تصدق أن بن لادن والقاعدة هم الذين فجروا برجي التجارة العالميين؟!".

قد يهمك أيضًا:

"المسرح العالمي لدول البحر المتوسط" في أكاديمية الفنون

عزت العلايلي يؤكّد أنّ سعاد حسني تعرضت للظلم كثيرًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزت العلايلي يكشف عن ندمه على زيارته للراحل مبارك ورأيه في سياسة أردوغان عزت العلايلي يكشف عن ندمه على زيارته للراحل مبارك ورأيه في سياسة أردوغان



سيرين عبد النور تأسر القلوب بجمبسوت أنيق

دبي - صوت الإمارات
لفتت النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور الأنظار بإطلالة صيفية مبهرة من خلال مجموعة من الصور التي نشرتها عبر حسابها في تطبيق "إنستغرام" وتألقت خلالها بلونَي الأسود والأبيض. وأطلّت سيرين في الصور بجمبسوت أسود أنيق أبرز رشاقتها مع قَصّة مميزة عند الأكتاف وأعلى الصدر باللون الأبيض، وهو ما أضفى عليها المزيد من الأنوثة والجمال والجرأة. ومن الناحية الجمالية، تركت سيرين شعرها الأسود القصير منسدلاً على كتفيها، وطبّقت مكياجاً دخانياً ناعماً بألوان هادئة مع أحمر شفاه نيود وبدت كعادتها في غاية الجمال. من جهة ثانية، أثارت عبد النور ضجة كبيرة بين متابعيها على موقع "تويتر" بسبب تغريدة تحدثت فيها عن الانفصام في الشخصية، حيث كتبت: "بعض الأشخاص في عالمِنا يُعانون شَكلاً مِنْ أشكال انفصام الشخصية، يَقولون أشياء رائِعة ويَفعلون أ...المزيد

GMT 04:48 2021 الثلاثاء ,14 أيلول / سبتمبر

إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض
 صوت الإمارات - إطلالات راقية للفنانة نوال الزغبي باللون الأبيض

GMT 17:53 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة
 صوت الإمارات - أفكار في الديكور لتزيين ممرات المنزل المهملة

GMT 17:44 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022
 صوت الإمارات - فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022

GMT 11:17 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتجديد ديكور غرف الطعام

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:45 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أكبر مناقصة لتوسعة مطار آل مكتوم

GMT 08:19 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

الفنان مدحت صالح يطرح أغنية " إحساس غريب"

GMT 13:47 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محيي إسماعيل يرد على اتهامه بالغرور ويؤكد أن هذا أسلوبه

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعلق على استقالة سعد الحريري بالكلمة الأجمل

GMT 07:56 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

أجمل موديلات فساتين خطوبة ذهبي 2020

GMT 03:19 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

تأرجح النفط في تعاملات متوترة بعد فرض الرسوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates