أسطورة طرزان تضيع في الأدغال
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

"أسطورة طرزان" تضيع في الأدغال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أسطورة طرزان" تضيع في الأدغال

"أسطورة طرزان" تضيع في الأدغال
أبوظبي -صوت الامارات


أثار فيلم "The Legend of Tarzan" أو "أسطورة طرزان" الجديد المقتبس من رواية لإدغار رايس بوروز، نوعاً من الجدل في المجتمع الأميركي، خصوصاً عند ذوي الأصول الإفريقية الذين لم يتقبلوا رؤية بطل أبيض يقتحم الأدغال وينقذ شعباً إفريقياً من سطوة المستعمر البلجيكي.
هؤلاء المعترضون اتهموا هوليوود بأنها تعيش داخل فقاعة ولا تريد أن تتغير، وأنها لا تلتفت إلى التطورات التي تحدث حولها، وقالوا إن فيلماً كهذا لا يصلح للعرض في أجواء متوترة بين الأميركيين البيض ومواطنيهم من أصول إفريقية، خصوصاً في ظل الأحداث ذات الطابع العنصري التي وقعت خلال فترة الرئيس الأميركي باراك أوباما، آخرها حادثة قناص تكساس.
هوليوود قالت إنها لم تفعل شيئاً غير إعادة فيلم لشخصية تعد أحد رموز الثقافة الشعبية الأميركية، وإنها فعلت كل ما بوسعها تماشياً مع الأفكار والتيارات الاجتماعية السائدة في هذه الحقبة من الزمن. المهم أن فيلم "أسطورة طرزان" الذي شاهدناه لم يكن ذلك العمل الذي يستحق كل تلك الضجة وهو في النهاية لا يجاري الأعمال السابقة عن الشخصية نفسها.
الممثلون الشباب مهما نجحوا في أعمال سابقة ليسوا بالضرورة ضمانة نجاح لفيلم ما، وهناك أعمال تنجح دون جلب ممثلين معروفين أمام الكاميرا، فمثلاً فيلم "The Jungle Book" أو "كتاب الأدغال" الذي شاهدناه منذ بضعة أشهر، نجح بممثل طفل محاط بحيوانات مصنوعة بتقنية الكمبيوتر وتتحدث بصوت ممثلين أشهر منه لم تظهر وجوههم قط.
لكن طرزان هذا الذي نحن بصدد مناقشته لا يقترب من فيلم كتاب الأدغال من أي ناحية رغم أنه فيلم مليء بنجوم ومخرج اشتهر من أفلام حققت نجاحات منقطعة النظير فنياً وتجارياً.
طرزان يبدأ سياسياً من آخر القرن 19 عندما كانت الحكومة البلجيكية على حافة الإفلاس بسبب استدانتها لتمويل مشروعات بنية تحتية تتضمن سكة حديد في الكونغو، نتيجة لذلك يقرر ليوبولد الثاني ملك بلجيكا استخراج معادن أراضي الكونغو النفيسة متمثلة في الألماس ليستغلها في تسديد ديون مملكته.
لتحقيق ذلك يكلف الملك مبعوثه الشرير ليون روم (كريستوف فالتز) لتأمين ألماس في الكونغو. تتعرض حملة روم لكمين دبرته قبيلة كونغولية ويقتل رجاله. يتفق زعيم القبيلة مبونغا (جيمون هونسو) مع روم على السماح للأخير بالولوج إلى الألماس مقابل مساعدته على الوصول إلى عدو قديم: طرزان.
ثم يذهب الفيلم إلى العاصمة البريطانية لندن إبان الحقبة الفيكتورية، نلتقي برجل كان في الماضي يسمى طرزان (أليكساندر سكارسغارد)، ترك القارة الإفريقية منذ عقد تقريباً واستقر في لندن مع زوجته الأميركية الأرستقراطية جين (مارغو روبي)، وغير اسمه إلى جون كلايتون الثالث أو لورد غرايستوك.
الناس في الحقبة الفيكتورية تعلم عن قصة غرايستوك عندما كان طرزان وتعامله كأسطورة لكن هو نفسه لا يريد تذكرها.
وتصل دعوة إلى رئيس الوزراء البريطاني من ملك بلجيكا موجهة لغرايستوك لزيارة مدينة بوما الساحلية للإشراف على تطورات المشروعات هناك. يرفض غرايستوك الدعوة لكن يضغط عليه المبعوث الأميركي جورج واشنطن ويليامز (ساميول إل جاكسون) لقبولها، نظراً لاشتباهه في أن الحكومة البلجيكية تمارس أنشطة استعبادية محظورة، خصوصاً أن ويليامز يريد إثبات ذلك. يقبل غرايستوك ويصطحب زوجته تحت إلحاحها الشديد. يصل غرايستوك إلى الكونغو ويتحول إلى طرزان، ونعلم أن وصوله لم يكن صدفة وإنما بتدبير روم "المشهد الأول" إلى آخره. طرزان هذا يحاول أن يكون شيئا مختلفا فهو يتجنب القصة الأصلية ويركز على أحداث يعتبرها هو جوهرية ويترك الأصل للفلاش باك، بكلمات أخرى كأنه جزء ثانٍ لفيلم لم نره بعد.
الفيلم يبدو كأنه ممزق والمخرج ديفيد ييتس "أخرج آخر 4 أفلام من سلسلة هاري بوتر" يحاول تجميع أجزائه بلا جدوى، فيرضى بما استطاع جمعه ووضعه في الفيلم. طرزان أصلاً نشأ في الأدغال ثم انتقل إلى لندن، أي أنه بين عالمين: الإنسان والحيوان، ونرى ذلك في الترحيب الذي يلقاه عند وصوله إلى الكونغو. ولدينا مشكلة الاستعباد في الكونغو، ولدينا قصة جين في طفولتها، ومبادئ طرزان نفسه التي تربى عليها.
هذه كلها مواضوعات لا يستغلها ييتس جيداً بل يلمح إليها فقط، ثم ينصرف للتركيز على معارك طرزان مع الغوريلا أو مع سكان الأدغال من القبائل. مشاهد طرزان وهو يتعلق في الحبال ويتأرجح بين الأشجار كثيرة لكنها لا تحرك مشاعرنا، ولا تحمل روح المغامرة التي من المفترض أن تكون مصاحبة لشخص تربى في الأدغال. قد يكون السبب اعتماد المخرج على المؤثرات الخاصة أكثر من قدرات الممثل، لكن ماذا لو جربنا توم كروز في شخصية طرزان! لا أحد يشكك في قدرات كروز على أداء أدوار المجازفة وهو ليس بحاجة لمؤثرات خاصة، ولعلنا نتذكر مشهده الأسطوري عندما تعلق في الطائرة وهي تحلق في المشهد الافتتاحي لفيلم "مهمة مستحيلة 5!"
حوارات الفيلم لا توحي بأنها من تلك الحقبة الزمنية بل كأنها من مسلسل تلفزيوني نشاهده هذه الأيام، ومن يفسد هذه الجزئية بشكل لا يغتفر لكاتب النص هو ساميول إل جاكسون الذي تلفظ بكلمة نابية لا نعلم إن كانت تستخدم في ذلك الوقت تدل أنه لم يخرج بعد من تأثير أفلام كوينتن تارانتينو "ستسمعونها في Pulp Fiction"! وقد لا يكون ذلك غريباً لو علمنا أن جاكسون كان في فيلم "The Hateful Eight"أو "المكروهون الثمانية" لتارانتينو مطلع هذا العام!

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسطورة طرزان تضيع في الأدغال أسطورة طرزان تضيع في الأدغال



GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يفضّل الأفلام المقتبسة عن روايات

GMT 07:05 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد مناهضة التطبيع هشكار يروّج للصهيونية

GMT 22:03 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"القاهرة السينمائي" يناقش فيلم أمومي في ندوة

GMT 16:38 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

7 أفلام إيطالية في الدورة 12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

GMT 21:10 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "معجزة البقاء" في الإسكندرية الأربعاء

GMT 16:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يحتفي بـ"طعام الشارع" في جهات المملكة المغربية

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 16:10 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لإستغلال زوايا المنزل في ديكور فاخر

GMT 07:12 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:49 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

منافس جديد آخر لهواتف سامسونغ من Xiaomi

GMT 22:34 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المهندس وبلقيس يشعلان ليلة رأس السنة في رأس الخيمة

GMT 10:05 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 04:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على ارتفاع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates