حراس البوابةأو ما خفي من تجاوزات شين بيت
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"حراس البوابة"أو ما خفي من تجاوزات شين بيت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حراس البوابة"أو ما خفي من تجاوزات شين بيت

واشنطن ـ وكالات

يركز الفيلم الوثائقي "حراس البوابة" المرشح لنيل جائزة الاوسكار على اسرائيل إلا ان مخرجه يقول إن بوسع جميع الدول ان تستقي منه العبرة بشأن المخاطر الكامنة اذا ما ظلت وكالات الامن الداخلي تمارس دورها دونما ضوابط تكبح جماح انشطتها.وفي الفيلم يستعرض ستة من الرؤساء السابقين لوكالة الامن الداخلي في اسرائيل (شين بيت) نجاحاتهم واخفاقاتهم في عمليات جمع المعلومات عن اعداء الدولة ويسردون تفاصيل العمليات السرية التي قاموا بالتنسيق لها ورصد تحركات الناشطين. ويعرض هؤلاء ايضا للصراع الاسرائيلي الفلسطيني من منظور غير متوقع. وقال درور موريه مخرج الفيلم "وجدت نفسي أكثر انجذابا لصفوف هؤلاء الذين تنتابهم الشكوك ممن يطرحون الاسئلة على انفسهم. انني اخشى دوما من لا يطرحون الاسئلة.. اولئك الذين لا تساورهم الشكوك".وعرض الفيلم الناطق بالانكليزية والعبرية الجمعة في كل من نيويورك ولوس انجلس ويعرض في بريطانيا في ابريل/نيسان بعد عرض خاص للفيلم في اواخر عام 2012 رشحه للمنافسة على جائزة افضل فيلم وثائقي في الاوسكار.ويخوض الفيلم المنافسة على هذه الجائزة في حفل مسابقات الاوسكار في 24 فبراير/ شباط الى جانب فيلم "خمس كاميرات مكسورة" الذي يعرض رؤية للصراع في منطقة الشرق الاوسط بعيون فلسطينية والفيلم الوثائقي "كيف تنجو من الوباء" الذي يتحدث عن مرض الايدز وفيلم "الحرب الخفية" عن حوادث الاغتصاب في صفوف العسكريين وفيلم "البحث عن شوجرمان" الذي يتناول حياة مغن شعبي اميركي يبزغ نجمه ليصبح ايقونة في الغناء بالجنوب الافريقي.ويستهل فيلم "حراس البوابة" السرد بابراهام شالوم الذي تولى شؤون شين بيت بين عامي 1980 و1986 وانتهاء بالفترة التي رأس فيها يوفال ديسكين هذا الجهاز حتى نهاية مهمته عام 2011 .ويعرض الرؤساء السابقون لشين بيت لسلسلة من الاحداث منها مهمة أمر بها الجهاز لاغتيال فلسطينيين كانا قد اختطفا حافلة ومؤامرة ليهود متطرفين لتفجير مسجد قبة الصخرة في القدس ومخطط اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين عام 1995 والدور الذي لعبه شين بيت في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.وخلال مشاهد الفيلم يبرز الصراع بشأن كيفية إحداث توازن بين عناصر الامن والقيم والسياسة فيما ناقش رجال كثيرون الفضائح التي واجهها الجهاز بخصوص استخدام ما يصفه "بالممارسات الاستثنائية" خلال الاستجواب.ويعقد موريه مقارنات بين الجدل الاسرائيلي بشأن الممارسات الامنية الاخلاقية والسعي الحثيث للولايات المتحدة لتعريف التعذيب وضبط ممارساتها في حربها ضد الارهاب.وقال موريه "اعتقد انه في نهاية المطاف يتعين على أي جهاز سري لديه مثل هذه القوة الهائلة مثل - شين بيت ووكالة المخابرات المركزية الاميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي والموساد - ان يجعل القانون نصب عينيه وان يستقي منه التوجيه".ومضي يقول "عندما يغيب الاشراف من قبل جهاز القضاء على هذه المؤسسات فانها تتصرف كما لو كان القانون غير موجود فيما يتعلق باستجواب الاشخاص وتعذيبهم وقتلهم".وألقى باللوم على ما وصفه بعدم وجود لوائح وضبابيتها بشأن الممارسات التي أثارت غضبا عاما على مستوى العالم على غرار انتهاكات الجنود الامريكيين للسجناء في معتقل ابوغريب.وقال موريه "هناك اميركيون حمقى منحهم النظام سلطة مطلقة على الكائنات البشرية. لم يتلقوا تدريبا بشأن كيفية التعامل مع ذلك ولم يتدربوا على الاستجواب وهذا ما أدى الى ما حدث في ابوغريب".جاءت ردود افعال الرؤساء السابقين لشين بيت مزيجا من التأكيد والاسف الا ان الستة اجمعوا على ان السبيل الوحيد كي تحقق دولتهم السلام هو العمل لمصلحة الفلسطينيين وليس ضدهم.وانتقد موريه الساسة الاسرائيليين لانهم يغضون البصر عن سياسات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة واحيانا ما يتهاونون مع ما يفعله متطرفون يهود.ولخص عامي ايالون الذي راس شين بين بين عامي 1996 و2000 الافكار المشتركة لمديري هذا الجهاز بقوله "كسبنا كل المعارك الا اننا خسرنا الحرب".ويرى موريه ان حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني اهم مسألة تواجه اسرائيل معبرا عن امله في ان يلعب الرئيس الاميركي باراك اوماما دورا أكثر فاعلية في الجهود الدبلوماسية خلال فترة ولايته الرئاسية الثانية.وقال "يشبه الامر طفلين في روضة الاطفال - الفلسطينيون والاسرائيليون - يريد كل منهما من مديري رياض الاطفال معاونتهما. هما في حاجة الى شخص رشيد يقول لهما 'حسبكما هذا يا اسرائيل ويا فلسطين هذا ما هو مطلوب منكما فافعلاه'".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حراس البوابةأو ما خفي من تجاوزات شين بيت حراس البوابةأو ما خفي من تجاوزات شين بيت



GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يفضّل الأفلام المقتبسة عن روايات

GMT 07:05 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد مناهضة التطبيع هشكار يروّج للصهيونية

GMT 22:03 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"القاهرة السينمائي" يناقش فيلم أمومي في ندوة

GMT 16:38 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

7 أفلام إيطالية في الدورة 12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

GMT 21:10 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "معجزة البقاء" في الإسكندرية الأربعاء

GMT 16:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يحتفي بـ"طعام الشارع" في جهات المملكة المغربية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates