استئناف أبوظبي تؤيد الحكم بسجن شبح الصرافة
آخر تحديث 03:26:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استئناف أبوظبي تؤيد الحكم بسجن "شبح الصرافة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استئناف أبوظبي تؤيد الحكم بسجن "شبح الصرافة"

محكمة استئناف أبوظبي
أبوظبي ـ صوت الإمارات

أيدت محكمة استئناف أبوظبي الحكم الابتدائي الصادر في القضية المعروفة إعلاميا باسم "شبح الصرافة" والقاضي بإدانة المتهمة الأسيوية الجنسية بتهم الشروع في السرقة بالإكراه وتهديد الغير بالقتل والإخلال بالأمن العام والحكم عليها بالسجن 7 سنوات عن جميع هذه التهم للارتباط إضافة إلى الحبس شهرين لإدانتها بتهمة مخالفة قانون الجنسية والإقامة.. كما تضمن الحكم تأييد إبعاد المتهمة عن الدولة وإلزامها برسوم القضية ومصادرة المسدس البلاستيكي والشيلة والقفاز المستخدمين في الجريمة.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهمة بالشروع في سرقة أحد محال الصرافة في أبوظبي بطريق الاكراه بأن قامت بإيهام العاملين بالمحل بأنها تحمل سلاحا ناريا مخبأ وأشهرته في وجوههم وهددتهم شفاهة بارتكاب جريمة ضد أنفسهم بقتلهم وكان ذلك مصحوبا بطلب وهو فتح خزانة المحل وتسليمها المبالغ المودعة فيها الأمر الذي أرعبهم وتمكنت بتلك الوسيلة من شل مقاومتهم الا انه أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لارادتها فيه وهو نجاح أحد العاملين بشل حركتها والاستيلاء على السلاح.. كما تبين أن المتهمة مقيمة في الدولة بصورة غير شرعية بعد انتهاء تصريح إقامتها حيث لم تغادر البلاد بعد انتهائه كما لم تقم بتجديده.

وكانت المتهمة اعترفت أمام النيابة بما أسند إليها موضحة أن الدافع وراء جريمتها هو تراكم الديون والتعاميم الصادرة ضدها بسبب تلك الديون إضافة إلى كونها بلا عمل ومخالفة لقانون الإقامة وفي يوم الواقعة خطرت الفكرة على بالها فقامت بشراء عباءة ونقاب من محل قريب كما اشترت مسدسا بلاستيكيا وعمدت إلى التنفيذ.. ثم عادت وأنكرت التهمة أمام المحكمة مدعية أنها كانت تمزح فقط وهو مالم تأخذ به المحكمة مؤكدة أن الموقف الذي كانت فيه المتهمة لا يتحمل المزاح.

وأوضحت المحكمة أن كون المتهمة استخدمت سلاحا بلاستيكيا لا ينال من قيام جرائم الشروع في السرقة بالإكراه والتهديد والإخلال بالأمن العام فالعبرة في الأداة المستعملة ليست بطبيعتها الحقيقية إنما بما تولد بذهن المجني عليهم من رعب لاعتقادهم بوجود تهديد حقيقي لحياتهم مما كان من الممكن أن يترتب عليه انصياع المجني عليهم وتسليمها الأموال التي طلبتها حيث أن عدم تحقق النتيجة الاجرامية فيما كانت تصبو إليه المتهمة من سرقة كان لسبب لا دخل لارادتها فيه وهو مفاجئتها من قبل أحد العاملين بضبطها من خلف وشل حركتها مع نزع السلاح المستخدم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف أبوظبي تؤيد الحكم بسجن شبح الصرافة استئناف أبوظبي تؤيد الحكم بسجن شبح الصرافة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates