البرلمان الإيراني يرفض مشروع قانون لتجميد المفاوضات النووية
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البرلمان الإيراني يرفض مشروع قانون لتجميد المفاوضات النووية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البرلمان الإيراني يرفض مشروع قانون لتجميد المفاوضات النووية

البرلمان الإيراني
طهران ـ صوت الإمارات

رفض مجلس الشورى "البرلمان" الإيراني، الأحد الماضي، مشروع قانون طرحه نواب أصوليون لتجميد المفاوضات التي تجريها طهران مع الدول الـ6 المعنية بملفها النووي، إذا لم "تعتذر" الولايات المتحدة لإيران عن تهديدات وجّهها مسؤولون أميركيون.

وأكد عضو تكتل "السائرين على نهج الولاية" النيابي، النائب باقر حسيني، والذي يقوده رئيس المجلس علي لاريجاني، أن الأخير انتقد بعنف مساعي نواب "يريدون إضعاف قدرة الوفد الإيراني المفاوض"، واصفًا مشروع القرار بأنه "غير حكيم".

ونقل عن لاريجاني قوله: لا مشكلة لدينا مع الوفد المفاوض وندعمه، ويجب منحه فرصة استكمال مفاوضاته من أجل تحقيق مصالح إيران.

وذكّر بأن مرشد الجهورية علي خامنئي أعلن دعمه الوفد المفاوض، منبهًا النواب إلى وجوب السير في المجلس في اتجاه موقف المرشد، حاثًا على الابتعاد عن الأجواء العاطفية والقرارات غير الناضجة التي يتخذها الكونغرس الأميركي، وداعيًا إلى الاكتفاء بإصدار بيان في هذا الصدد.

وأنهى موقف لاريجاني جهود صياغة مشروع القانون، والتي انتهت بإصدار بيان وقّعه 200 نائب من أصل 290، حض الخارجية الإيرانية على أن تعرض على البرلمان نتائج المفاوضات النووية والإفادة من وجهات نظر النواب من أجل توجيه مسار المفاوضات وفق المصالح الوطنية لإيران.

ووصف استخدام لغة التهديد في الدبلوماسية بأنه "صراخ ناجم عن هلع تشعر به الإدارة الأميركية".

إلى ذلك، نفى نائب رئيس البرلمان، محمد حسن أبوترابي فرد، معلومات عن فتح مكتب دبلوماسي أميركي في طهران، لافتًا إلى أن الخارجية الإيرانية وافقت على تغيير المبنى المُستأجر من السفارة السويسرية، التي ترعى مصالح الولايات المتحدة في إيران.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسن قشقاوي، عن أن مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن سيُنقل إلى مبنى جديد قريبًا.

ووصف سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، تلويح وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بالخيار العسكري، بأنه "عواء من بعيد من أجل تحقيق إنجاز في المفاوضات النووية.

واعتبر أن الأميركيين "يُشبهون ذئبًا فقد أسنانه ويريدون بلوغ أهدافهم بإثارة ضجيج".

على صعيد آخر، أقرّ وزير الثقافة الإيراني علي جنتي بأن التكنولوجيا الحديثة في الإنترنت والأقمار الاصطناعية قوّضت مراقبة البث الإعلامي الأجنبي.

وأكد أمام ضباط الشرطة: في الماضي استطعنا، من خلال الضغط على الإعلام أو التحكّم في المعلومات، توجيه الأخبار العامة والسيطرة عليها، ولكن الآن الوضع مختلف كليًا، وبات التحكّم غير ممكن من الناحيتين الجغرافية والتقنية، وتعتقد الحكومة بأننا لا نستطيع مكافحة هذه التكنولوجيا الهائلة، اذ إن ذلك سيكون مثل إغلاق طريق سريع بأكمله، بسبب مخالفة عدد ضئيل من السيارات للقوانين.

وأشار إلى تكنولوجيا طوّرها الغرب ستتيح استقبال ألفَي قناة تلفزيونية على الهواتف الخلوية، ومع هذه التكنولوجيا لن يحتاج الأفراد إلى أطباق لاقطة نصادرها، معتبرًا أن إحدى أفضل الوسائل للتحكّم في الرأي العام، هي مواكبته لا معارضته، داعيًا إلى التحكّم في المشهد وإنتاج المحتوى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان الإيراني يرفض مشروع قانون لتجميد المفاوضات النووية البرلمان الإيراني يرفض مشروع قانون لتجميد المفاوضات النووية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates