السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج
آخر تحديث 15:01:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج

السلطات التونسية
تونس - كمال السليمي

تمكَنت السلطات التونسية من تفكيك خلية تعمل على تسفير فتيات إلى بؤر التوتر لتزويجهم بمتطرفين هناك، فيما بدأ رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد مشاورات سياسية لإجراء تعديل وزاري. حيث التقى نهاية الأسبوع الماضي، زعيم حركة «النهضة» الإسلامية راشد الغنوشي لبحث التعديل الوزاري، وعرض الأخير وجهة نظره بخصوص التعديلات وتركيبة الحكومة العتيدة.
 
وأوضح الوزير السابق، القيادي في «النهضة» عبد اللطيف المكي، إن حركته قدَمت للصيد الأسماء المقترحة لتولي حقائب وزارية في الفريق الحكومي الجديد، معربًا عن رفض «النهضة» الجمع بين الوزارات على اعتبار أنه خيار فاشل.
 
ويُنتظر أن تتوسع مشاركة الإسلاميين في التركيبة الحكومية المنتظرة، بعد أن كانت ممثلة بوزير ذي حقيبة وثلاثة وزراء دولة، رغم أنها الكتلة الثانية من حيث العدد في البرلمان وفي الائتلاف الحكومي.
 
وأشاروا قياديون في حزب «نداء تونس» الحاكم سابقًا إلى ضرورة إشراك «النهضة» بشكل أكبر في الحكومة حتى يضمن الصيد استقرارا برلمانيا وسياسيا لحكومته، حيث تحتل «النهضة» 69 مقعدا في البرلمان (من أصل 217) مقابل 86 مقعدًا لـ «نداء تونس» الحاكم الذي يواجه خطر الانقسام.
 
ويتجه عشرات النواب من كتلة «نداء تونس» إلى تشكيل كتلة نيابية جديدة بخاصة مع إعلان الأمين العام المستقيل للحزب محسن مرزوق استقالته نهائيا من الحزب الحاكم. ووقّع 21 نائبًا من الموالين لمرزوق استقالتهم النهائية من الكتلة الأولى في البرلمان.
 
ورغم أن التوجه السياسي للمستقيلين من كتلة الحزب الحاكم لم يتبلور بعد، إلا أن تغييرًا جوهريًا سيدخل على تركيبة البرلمان التونسي، حيث ستصبح كتلة «النهضة» الأكبر في المجلس، مقابل تراجع «نداء تونس» إلى المرتبة الثانية، بينما ستحل الكتلة المنشقة عنه في المرتبة الثالثة.
 
وجاء هذا الانفصال النهائي بعد شهور من الخلافات حول قيادة الحزب بين نائب رئيس الحزب، نجل الرئيس التونسي حافظ قائد السبسي، المتهم بمحاولة وراثة الحزب عن والده، وبين الأمين العام محسن مرزوق وقيادات موالية له محسوبة على التيار اليساري.
 
في غضون ذلك، أعلنت وزارة "الداخلية" التونسية الاثنين، أن وحدات مكافحة التطرف «تمكنت من كشف خلية متطرفة من أربعة عناصر تنشط في محافظة بنزرت (شمال شرق) في مجال استقطاب الفتيات وتسفيرهنّ إلى بؤر التوتر» في سورية والعراق وليبيا «بنيّة تزويجهن من عناصر متطرفة هناك». وجاءت هذه الاعتقالات بعد إعلان وزير "الداخلية" التونسي محمد ناجم الغرسلي رفع درجة التأهب تحسبًا لهجمات مسلحة بمناسبة أعياد الميلاد والمولد النبوي.
 
وحذرت الولايات المتحدة وبريطانيا السبت الماضي رعاياهما في تونس من مخاطر متطرفة تزامنًا مع أعياد رأس السنة الميلادية، خصوصًا وأن «درجة احتمال وقوع ضربة جديدة في تونس لا تزال مرتفعة» وفق بيان للسفارة البريطانية في تونس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates