السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج

السلطات التونسية
تونس - كمال السليمي

تمكَنت السلطات التونسية من تفكيك خلية تعمل على تسفير فتيات إلى بؤر التوتر لتزويجهم بمتطرفين هناك، فيما بدأ رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد مشاورات سياسية لإجراء تعديل وزاري. حيث التقى نهاية الأسبوع الماضي، زعيم حركة «النهضة» الإسلامية راشد الغنوشي لبحث التعديل الوزاري، وعرض الأخير وجهة نظره بخصوص التعديلات وتركيبة الحكومة العتيدة.
 
وأوضح الوزير السابق، القيادي في «النهضة» عبد اللطيف المكي، إن حركته قدَمت للصيد الأسماء المقترحة لتولي حقائب وزارية في الفريق الحكومي الجديد، معربًا عن رفض «النهضة» الجمع بين الوزارات على اعتبار أنه خيار فاشل.
 
ويُنتظر أن تتوسع مشاركة الإسلاميين في التركيبة الحكومية المنتظرة، بعد أن كانت ممثلة بوزير ذي حقيبة وثلاثة وزراء دولة، رغم أنها الكتلة الثانية من حيث العدد في البرلمان وفي الائتلاف الحكومي.
 
وأشاروا قياديون في حزب «نداء تونس» الحاكم سابقًا إلى ضرورة إشراك «النهضة» بشكل أكبر في الحكومة حتى يضمن الصيد استقرارا برلمانيا وسياسيا لحكومته، حيث تحتل «النهضة» 69 مقعدا في البرلمان (من أصل 217) مقابل 86 مقعدًا لـ «نداء تونس» الحاكم الذي يواجه خطر الانقسام.
 
ويتجه عشرات النواب من كتلة «نداء تونس» إلى تشكيل كتلة نيابية جديدة بخاصة مع إعلان الأمين العام المستقيل للحزب محسن مرزوق استقالته نهائيا من الحزب الحاكم. ووقّع 21 نائبًا من الموالين لمرزوق استقالتهم النهائية من الكتلة الأولى في البرلمان.
 
ورغم أن التوجه السياسي للمستقيلين من كتلة الحزب الحاكم لم يتبلور بعد، إلا أن تغييرًا جوهريًا سيدخل على تركيبة البرلمان التونسي، حيث ستصبح كتلة «النهضة» الأكبر في المجلس، مقابل تراجع «نداء تونس» إلى المرتبة الثانية، بينما ستحل الكتلة المنشقة عنه في المرتبة الثالثة.
 
وجاء هذا الانفصال النهائي بعد شهور من الخلافات حول قيادة الحزب بين نائب رئيس الحزب، نجل الرئيس التونسي حافظ قائد السبسي، المتهم بمحاولة وراثة الحزب عن والده، وبين الأمين العام محسن مرزوق وقيادات موالية له محسوبة على التيار اليساري.
 
في غضون ذلك، أعلنت وزارة "الداخلية" التونسية الاثنين، أن وحدات مكافحة التطرف «تمكنت من كشف خلية متطرفة من أربعة عناصر تنشط في محافظة بنزرت (شمال شرق) في مجال استقطاب الفتيات وتسفيرهنّ إلى بؤر التوتر» في سورية والعراق وليبيا «بنيّة تزويجهن من عناصر متطرفة هناك». وجاءت هذه الاعتقالات بعد إعلان وزير "الداخلية" التونسي محمد ناجم الغرسلي رفع درجة التأهب تحسبًا لهجمات مسلحة بمناسبة أعياد الميلاد والمولد النبوي.
 
وحذرت الولايات المتحدة وبريطانيا السبت الماضي رعاياهما في تونس من مخاطر متطرفة تزامنًا مع أعياد رأس السنة الميلادية، خصوصًا وأن «درجة احتمال وقوع ضربة جديدة في تونس لا تزال مرتفعة» وفق بيان للسفارة البريطانية في تونس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج السلطات التونسيَة تُوقف عملية تسفير فتيات إلى مناطق التوتر بغيَة الزواج



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates