الشؤون و تنمية الموارد تتفقان على توفير 2849 وظيفة لحالات إنسانية
آخر تحديث 18:09:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الشؤون" و" تنمية الموارد" تتفقان على توفير 2849 وظيفة لحالات إنسانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الشؤون" و" تنمية الموارد" تتفقان على توفير 2849 وظيفة لحالات إنسانية

وزيرة الشؤون الاجتماعية، مريم محمد خلفان الرومي
دبي - صوت الإمارات

وقعت وزيرة الشؤون الاجتماعية، مريم محمد خلفان الرومي و وزير دولة رئيس مجلس أمناء هيئة تنمية الموارد البشرية الوطنية،عبدالله بن محمد سعيد غباش مذكرة تفاهم بين الوزارة والهيئة لتأهيل وتطوير فرص التمكين الوظيفي للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية من المواطنين، لتعزيز فرص مشاركتهم في سوق العمل من القادرين وعددهم 2849 حالة .
جاء توقيع المذكرة تنفيذا لتوجيهات القيادة وتأكيدا لاستشعار الطرفين لأهمية تكاملية دور كل منهما، لتنفيذ الأجندة الوطنية ولدفع عملية التنمية في الإمارات .
تهدف المذكرة إلى تدريب وتأهيل المستفيدين من المساعدات الاجتماعية، وتوفير فرص عمل لهم بما يحقق الأمن الاجتماعي، والاستفادة من سياسات التنمية في توظيف وتأهيل الكوادر الوطنية المسجلين في قاعدة بياناتها . وقد أجرت الوزارة دراسة حددت فيها الفئات القادرة على العمل، وبينت أن عدد القادرين الذين سيتم تأهيلهم يبلغ 2849 حالة من المستفيدين من المساعدات الاجتماعية ممن هم في سن العمل من 22-40 سنة، من حملة الشهادة الثانوية، ومن حملة الشهادة الجامعية، ما يسهل عملية تأهيلهم وتدريبهم .
وقد صرحت مريم الرومي بأن الوزارة تعول أهمية كبيرة على هذه الاتفاقية في وضع اللبنة الأولى في تنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تتضمن الانتقال من منهجية الرعاية الاجتماعية إلى منهجية التنمية الاجتماعية، وأنها تأمل أن يكون تعاون القطاعين الخاص والأهلي فاعلاً ومؤثراً في تشغيل وتأهيل هذه الفئات، لما لذلك من أثر كبير في إنجاح عملية التنمية التي تشهدها الدولة، ومن تحسين المستوى المعيشي للمستفيدين وتأمين الأمن الاجتماعي لهم .
بدوره صرح عبدالله بن محمد غباش بأن تشغيل المستفيدين من المساعدات الاجتماعية سيأتي ضمن أولويات هيئة التنمية، وأن تشغيل هذه الفئات سيفتح الباب لاستيعاب فئات أوسع من المجتمع للتوجه نحو العمل المنتج، وأضاف أن الهيئة تأمل أن يجد مواطنو الإمارات ممن هم في سن العمل والقادرون عليه فرصاً ملائمة للعمل المنتج والبناء، وأن الدولة بحاجة إلى جهود جميع أبنائها، وأن تنمية الوطن لا تتم إلا عبر سواعد أبنائها . وختم تصريحه بأن الهيئة ستوفر جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح هذه الاتفاقية وتطويرها لتتضمن فئات جديدة من المجتمع .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشؤون و تنمية الموارد تتفقان على توفير 2849 وظيفة لحالات إنسانية الشؤون و تنمية الموارد تتفقان على توفير 2849 وظيفة لحالات إنسانية



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates