توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد
آخر تحديث 15:11:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من "العناد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من "العناد"

رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير
لندن ـ صوت الامارات

اعتذر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، عن شن الحرب على العراق عام 2003، وأقرّ بأنها مسؤولة جزئيًا عن ظهور تنظيم "داعش"المتطرف، وجاء اعتذار بلير وإقراره بعد تمنّع استمر 12 عامًا في مقابلة معه بثتها أمسالأحد شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية.
 وسُئل بلير عما إذا كان شن الحرب على العراق خطأ، فردّ "إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها كانت مغلوطة"، وزاد "كما أنني أعتذر عن بعض الأخطاء في التخطيط، وبالتأكيد عن الخطأ في فهمنا ماذا سيحدث حال إزاحة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين".

وأجاب على سؤال حول موافقته على أن الحرب على العراق هي السبب الرئيس في ظهور "داعش"، فقال "أعتقد أن هناك جوانب من الحقيقة في ذلك"، وأضاف "طبعا لا يمكنك أن تقول إن أولئك الذين أطاحوا من جانبنا بصدام عام 2003 لا يتحملون مسؤولية عن الوضع في عام 2015"
وحين سُئل رئيس الوزراء الأسبق  المثير للجدل، عما إذا كان قرار اجتياح العراق وإسقاط صدام حسين خطأ، فردّ "حين يوجّه إلي هذا السؤال، أستطيع القول إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها كانت خطأ، لأنه على الرغم من أن صدام استخدم أسلحة كيميائية بكثافة ضد شعب بلاده وآخرين، إلا أن البرنامج لم يكن له وجود بالشكل الذي اعتقدناه، ولذلك فإن باستطاعتي الاعتذار عن ذلك".

ورفض بلير الاعتذار عن إسقاط صدام، وفي شأن ظهور تنظيم "داعش" ودور الحرب على العراق في ذلك، قال بلير "من المهم أن نتنبه إلى شيئين، أولاً: لا بد أن الربيع العربي الذي بدأ عام 2011 كان له تأثير في العراق اليوم، وثانيًا: أن داعش ظهر للوجود من قاعدة في سورية وليس العراق".
وفي نظرة تأملية، ذكر بلير "أننا (القادة الغربيون) حاولنا التدخل ونشرنا جنودنا على الأرض في العراق، وحاولنا التدخل من دون قوات في ليبيا، وحاولنا عدم التدخل مطلقًا واكتفينا بالمطالبة بتغيير النظام في سورية، ليس واضحًا بالنسبة لي حتى لو لم تنجح سياساتنا ما إذا كانت السياسات اللاحقة ستعمل بشكل أفضل".

ويذكر أن بلير شرح في مذكراته الصادرة عام 2010 لماذا لا يريد أن يقول "نعم. إنني آسف"، وقال "أجب بنعم وستكون النتيجة مانشيتات صحافية من قبيل "بلير يعتذر عن الحرب"، "أخيرًا إنه يقول: آسف"، لذلك لا أستطيع أن أقول هذه الكلمة آسف".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates