توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من "العناد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من "العناد"

رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير
لندن ـ صوت الامارات

اعتذر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، عن شن الحرب على العراق عام 2003، وأقرّ بأنها مسؤولة جزئيًا عن ظهور تنظيم "داعش"المتطرف، وجاء اعتذار بلير وإقراره بعد تمنّع استمر 12 عامًا في مقابلة معه بثتها أمسالأحد شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية.
 وسُئل بلير عما إذا كان شن الحرب على العراق خطأ، فردّ "إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها كانت مغلوطة"، وزاد "كما أنني أعتذر عن بعض الأخطاء في التخطيط، وبالتأكيد عن الخطأ في فهمنا ماذا سيحدث حال إزاحة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين".

وأجاب على سؤال حول موافقته على أن الحرب على العراق هي السبب الرئيس في ظهور "داعش"، فقال "أعتقد أن هناك جوانب من الحقيقة في ذلك"، وأضاف "طبعا لا يمكنك أن تقول إن أولئك الذين أطاحوا من جانبنا بصدام عام 2003 لا يتحملون مسؤولية عن الوضع في عام 2015"
وحين سُئل رئيس الوزراء الأسبق  المثير للجدل، عما إذا كان قرار اجتياح العراق وإسقاط صدام حسين خطأ، فردّ "حين يوجّه إلي هذا السؤال، أستطيع القول إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها كانت خطأ، لأنه على الرغم من أن صدام استخدم أسلحة كيميائية بكثافة ضد شعب بلاده وآخرين، إلا أن البرنامج لم يكن له وجود بالشكل الذي اعتقدناه، ولذلك فإن باستطاعتي الاعتذار عن ذلك".

ورفض بلير الاعتذار عن إسقاط صدام، وفي شأن ظهور تنظيم "داعش" ودور الحرب على العراق في ذلك، قال بلير "من المهم أن نتنبه إلى شيئين، أولاً: لا بد أن الربيع العربي الذي بدأ عام 2011 كان له تأثير في العراق اليوم، وثانيًا: أن داعش ظهر للوجود من قاعدة في سورية وليس العراق".
وفي نظرة تأملية، ذكر بلير "أننا (القادة الغربيون) حاولنا التدخل ونشرنا جنودنا على الأرض في العراق، وحاولنا التدخل من دون قوات في ليبيا، وحاولنا عدم التدخل مطلقًا واكتفينا بالمطالبة بتغيير النظام في سورية، ليس واضحًا بالنسبة لي حتى لو لم تنجح سياساتنا ما إذا كانت السياسات اللاحقة ستعمل بشكل أفضل".

ويذكر أن بلير شرح في مذكراته الصادرة عام 2010 لماذا لا يريد أن يقول "نعم. إنني آسف"، وقال "أجب بنعم وستكون النتيجة مانشيتات صحافية من قبيل "بلير يعتذر عن الحرب"، "أخيرًا إنه يقول: آسف"، لذلك لا أستطيع أن أقول هذه الكلمة آسف".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد توني بلير يعتذر عن غزو العراق بعد 12 عامًا من العناد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates