غرائب في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة الكويتي
آخر تحديث 03:32:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غرائب في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة الكويتي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غرائب في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة الكويتي

الحكومة الكويتية
الكويت - خالد الشاهين

في وقت حددت الحكومة الكويتية 20 فبراير/شباط المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة لشغل مقعد النائب السابق نبيل الفضل بسبب وفاته، ترددت أنباء عن أن هذه الانتخابات قد تشهد سابقة انتخابية تعرضها للبطلان.

وقالت تقارير إن هذه السابقة تتمثل في الطعن على هذه الانتخابات وإبطالها، إذا سُمِح للأشخاص الراغبين في تسجيل قيدهم الانتخابي، الذي سيبدأ الاثنين، حتى نهاية الشهر نفسه، بأن يشاركوا فيها، وذلك لعدم تحصين الجداول الانتخابية من الطعن.

وأكد الخبير الدستوري أستاذ القانون العام في كلية الحقوق جامعة الكويت، دكتور محمد الفيلي، أن السماح بتصويت مَن سجلوا أسماءهم بالقيد الانتخابي خلال الفترة من 1 فبراير/شباط، حتى اليوم السابق للانتخابات بيوم سيتيح الطعن عليها لعدم تحصين الجداول الانتخابية من الطعن.

وقال الفيلي، إن الجداول الانتخابية تُحصَّن في يونيو من كل عام، لأن هذا هو الموعد النهائي للفصل في الطعون من قاضي الجداول، لافتًا إلى أن هذه الانتخابات ستجرى قبل فترة تحصين الجداول ما يسمح بالطعن عليها أمام المحكمة الدستورية"

وأشار إلى أن المحكمة الدستورية ستنظر في الأمر كمحكمة موضوع إذا ما تم الطعن على الموطن الانتخابي للناخب، وإذا وجدت أن عدد مَن قُيِّد في تلك الفترة يمثل الفارق بين الفائز بالمقعد (الحاصل على المركز الأول) والحاصل على المركز الثاني فإن ذلك سيؤدي إلى بطلان العملية الانتخابية برمتها.

جلسة تقليص الدعوم

وعلى صعيد آخر، وفي ما يتعلق بجلسة التاسع من فبراير المقبل المخصصة من قبل المجلس لمناقشة التوجه الحكومي لترشيد الدعوم التي تقدمها الدولة للسلع والخدمات، فسيتناول نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح خلالها خمسة محاور بهدف إقناع المجلس بالقرارات التي تعتزم الحكومة اتخاذها بهدف تقليص الدعوم.

ويأتي في مقدمة تلك المحاور التي كشف عنها رئيس الفريق النيابي المكلف التنسيق مع الحكومة في شأن ملف ترشيد الدعوم، النائب دكتور يوسف الزلزلة الاستعراض الشامل للوضع المالي العالمي وتأثره بانخفاض أسعار النفط، يليه شرح تفصيلي لكيفية تعاطي الدول والاقتصاديات الخليجية مع الوضع القائم وما هو التصرف الذي ترغب الكويت في اعتماده، ثم استعراض خطة الحكومة في مسألة ترشيد دعم البنزين والكهرباء والماء، يلي ذلك تقديم الرؤية المستقبلية لدولة الكويت في التعامل مع الوضع المالي في ظل أسعار النفط، وأخيرًا كيفية التصرف مع الميزانيات المقبلة، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الجلسة ستشهد أيضًا تقديم تعديل تشريعي في شأن توزيع استهلاك الكهرباء والماء وفق شرائح

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرائب في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة الكويتي غرائب في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة الكويتي



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates