مراقبون يؤكّدون أنَّ القوات الحكوميَّة في حاجة إلى حسم حرب القلمون
آخر تحديث 13:22:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مراقبون يؤكّدون أنَّ القوات الحكوميَّة في حاجة إلى حسم حرب القلمون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مراقبون يؤكّدون أنَّ القوات الحكوميَّة في حاجة إلى حسم حرب القلمون

جماعه "حزب الله"
دمشق ـ نور خوام

أكَّد محللون سياسيُّون أنَّ المعركة الدائرة في منطقة القلمون السورية وامتداداتها اللبنانية بين "حزب الله" والقوات الحكوميَّة في سورية من جهة، وجماعات مسلحة إضافة إلى "جبهة النصرة" و "داعش"، ما زالت في بدايتها ولم تبلغ مرحلة الحسم الذي يتيح لأحد طرفَي النزاع العسكري السيطرة على هذه المنطقة المؤدية مباشرة إلى بلدات في ريف دمشق.

وبيّن المحللون أن "حزب الله" يشكل رأس حربة لهذه المعركة مدعوماً من وحدات في الجيش السوري في مواجهة المجموعات التي يتزعمها تنظيم "داعش" وإلى جانبها أطراف في المجموعات المسلحة، معتبرين أن الغموض يكتنف سير المعركة في غياب معلومات ميدانية يمكن الاعتماد عليها غير الصادرة عن طرفَي النزاع.

ومع أن المواكبين لهذه المعركة يتوقفون أمام ما سبق وقاله الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصرالله في خطاب ألقاه نهاية شباط/فبراير وفيه أن معركة القلمون ستحصل فور ذوبان الثلج "للقضاء على المجموعات التكفيرية التي تصدّر التطرف إلى لبنان"، فإنهم في المقابل يعتقدون أن كلامه تزامن مع وجود فاعل للقوات الحكومية في سورية في بصرى الحرير ومناطق أخرى من درعا ودير الزور وإدلب وجسر الشغور بينما تغير الوضع الميداني اليوم في ضوء تحقيق المجموعات المسلحة تقدم دفع الجيش السوري وحلفاءه إلى التراجع من هذه المناطق.

ويعتقد مراقبون أن لتبدل واقع القوى على الأرض في المناطق الساخنة تأثيراً في سير معركة القلمون، ويرون أن الجيش السوري وحليفه "حزب الله" باتا في أمس الحاجة إلى حسم المعركة فيها لما سيكون لها من تداعيات على المعارك الأخرى في ريف دمشق. فحسم المعركة يساعدهما على تعزيز وجودهما في بلدات ريف دمشق وتحويلها إلى خط دفاعي لحماية العاصمة التي يتواجد فيها الرئيس بشار الأسد.

لكن هناك من يعتقد أن "حزب الله" لن يبادر إلى الإعلان في شكل واضح عن بدء المعركة في القلمون ما لم يتمكن من تحقيق تقدم عسكري على الأرض يجد فيه قدرة على حسم هذه المعركة في غضون أيام عدة، ما يبرّر اقتصار هذه المعركة، على الأقل في المدى المنظور، على حرب المواقع من خلال محاولة كل طرف السيطرة على التلال التي تمهد له الطريق لاتباع خطة عسكرية يريد من خلالها الاعتماد على سياسة القضم أي الموقع تلو الآخر.

في هذه الأثناء، تتصرف الحكومة اللبنانية وكأنها غير معنية بالمعركة التي تشهدها منطقة القلمون والمناطق المتداخلة بين سورية ولبنان التي تشكل المعبر العسكري الحيوي للحزب لاستقدام التعزيزات العسكرية والبشرية إلى داخل الأراضي السورية.

ويكمن التفسير الوحيد لسياسة الصمت التي تتبعها الحكومة في أنها كعادتها نأت بنفسها عن اتخاذ أي موقف على رغم ان ارتدادات المعركة في القلمون ستكون حاضرة على الساحة المحلية من خلال احتمال ارتفاع منسوب الاحتقان المذهبي والطائفي الذي هو بند أساسي على طاولة الحوار بين تيار "المستقبل" و "حزب الله" برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري والذي أدى إلى خفض التوتر مع استمرار تبادل الحملات السياسية والإعلامية بينهما على خلفية الاختلاف حول ما يجري في اليمن وأخيراً في القلمون.

وكان لافتاً في هذا السياق أن مجلس الوزراء الذي يعقد جلسات متواصلة لمناقشة مشروع قانون الموازنة للعام الحالي أصرّ على "تغييب" نفسه عن مجريات التطوّرات العسكرية التي تشهدها المنطقة الحدودية المتداخلة بين لبنان وسورية ولم تسجّل في جلسة الأربعاء مبادرة أي وزير إلى السؤال عما يدور في هذه المنطقة، ربما من باب "الحرص" على بقاء الحكومة "ممسوكة" في غياب أي شكل من أشكال التماسك بين الوزراء فيها لأن لكل فريق رأياً لا يتفق والآخر.

وقررت الحكومة حتى إشعار آخر أن تدير ظهرها لهذه التطورات لئلا يؤدي التداول فيها إلى تشقّقها من الداخل تاركة مفاعيلها للقضاء والقدر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّدون أنَّ القوات الحكوميَّة في حاجة إلى حسم حرب القلمون مراقبون يؤكّدون أنَّ القوات الحكوميَّة في حاجة إلى حسم حرب القلمون



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:58 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

رئيس الإمارات يأمر بإعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates