نحو 500 متطرف فرنسي يقيمون في سورية والعراق
آخر تحديث 12:15:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نحو 500 متطرف فرنسي يقيمون في سورية والعراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نحو 500 متطرف فرنسي يقيمون في سورية والعراق

السلطات الفرنسية
باريس - مارينا منصف

أكد مصدر قضائي أنه تم توقف شقيقين فرنسيين في العشرينات من العمر بعد اتهامهما بالتورّط مع عصابات إجرامية على صلة وتمويل من تنظيم متطرف، وذلك بعد أن حاولا التوجّه إلى سورية للانضمام إلى المقاتلين.

وأوضح المصدر أن الشابين المنحدرين من الضاحية الشرقية لباريس رُصدا مع شقيقهما الأصغر (13 عامًا) في دورغاس في بلغاريا على الحدود مع تركيا، وتم إعادتهما إلى فرنسا قبل أن يتم توقيفهما وإرسالهما إلى التوقيف الاحترازي في مطلع الأسبوع الحالي في فونتونيه سو بوا، بينما أطلقت السلطات سراح الشقيق القاصر.

وأضاف أن الشقيقين اللذين وجه إليهما الاتهام كانا موضوع تحقيق أولي منذ نيسان / أبريل تبحث فيه شعبة مكافحة التطرف التابعة لنيابة باريس.

وذكر أنه في إجراء آخر، تم توجيه تهمة التورّط مع عصابات متطرفة إلى فتاة فرنسية (21 عامًا) اعتنقت الإسلام، لكن السلطات أطلقت سراحهما مع إخضاعها لمراقبة قضائية.

وبيّن أن المتهمة توجّهت إلى سورية في 2014 للاقتران بمقاتل فرنسي، وأنها عندما عادت إلى تركيا، رحّلتها السلطات التركية إلى فرنسا حيث اشتبه المحققون بأنها كانت على اتصال مع شابات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من أجل حثهن على التوجه إلى سورية.

وأفاد المصدر أن السلطات الفرنسية تقدّر أن قرابة 500 شاب فرنسي توجّهوا منذ العام 2011 إلى العراق وسورية، قتل منهم 119 شخصًا على الأقل بينما انتقل قرابة أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحو 500 متطرف فرنسي يقيمون في سورية والعراق نحو 500 متطرف فرنسي يقيمون في سورية والعراق



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates