نصر الله يرحب بروسيا في سورية لمواجهة المتطرفين
آخر تحديث 12:38:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نصر الله يرحب بروسيا في سورية لمواجهة المتطرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نصر الله يرحب بروسيا في سورية لمواجهة المتطرفين

الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله،
دمشق ـ صوت الامارات

اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، أنَّ صمود سورية ووقوف حلفائها إلى جانبها مدة خمس سنوات من الحرب عليها وارتداد التطرف على الدول التي دعمته أدى إلى تغير الموقف الدولي تجاه دمشق.

وأضاف نصر الله، في تصريحات إعلامية، أن "تداعيات الفشل بدأت تظهر على أولئك الذين خاضوا الحرب ضد سورية وجلبوا إليها المتطرفين من أنحاء العالم وقدموا لهم الدعم الإعلامي والمالي واللوجستي وأقاموا لهم غرف عمليات في دول إقليمية"، لافتا إلى فشل استراتيجية الولايات المتحدة في محاربة تنظيم "داعش".

وأبرز "من التداعيات التي أثرت على التبدل في الموقف الدولي تجاه سورية عودة هؤلاء المتطرفين التكفيريين الذين جاؤوا إليها من فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا وغيرها حيث بدؤوا في تنفيذ عمليات فيها إضافة إلى تدفق اللاجئين بمئات الآلاف إلى أوروبا التي تتكلم عن القيم وحقوق الإنسان".

وأوضح نصر الله أن "حل أزمة اللاجئين إما ان يكون عبر استيعابهم وإما القبول بحل سياسي وإيقاف الحرب على سورية وهذا هو العلاج الحقيقي".

ولفت إلى أنه من أهم العوامل أيضا في مسألة التحولات نحو حل الأزمة في سورية الاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة "خمسة زائد واحد"، وتابع "حين تأكد الأميركيون والأوروبيون أنه ليس في إمكانهم مساومة إيران وإبعادها عن حليفتها سورية وإقرارهم بأن المفاوضات كانت نووية فقط".
وبيّن نصر الله أن "التصعيد في الموقف الروسي السياسي والعسكري نحو سورية دفع الأوروبيين إلى تغيير مواقفهم تجاهها وهذا شمل الأتراك أيضا بعد أن لمس أردوغان خلال وجوده في موسكو جدية الموقف الروسي".

وأضاف نصر الله "طبيعة المعركة القائمة في سورية وأهدافها والمشروع الذي يتم العمل عليه وأخطاره على سورية ولبنان وفلسطين والعراق وحتى منطقة الخليج تجعل دخول العامل الروسي أو أي عامل آخر إيجابيا ومساندا وتترتب عليه نتائج كبيرة".
وأضاف "هناك مباحثات منذ أشهر لتشكيل تحالف إيراني عراقي سوري روسي على مستويات مختلفة لمواجهة حالات التطرف الموجودة في المنطقة حيث إن هناك جزءا كبيرا من المتطرفين الذين يقاتلون في سورية وخصوصا في الشمال من دول قريبة لروسيا التي تخشى عودتهم وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي".

واعتبر أن "الموقف الروسي والإيراني حاسم جدا فيما يتعلق بمسألة الرئيس السوري بشار الأسد وأن التطورات الميدانية تركت تأثيرها على الموقف الدولي عمومًا"، لافتا إلى أن إيران هدفها بقاء سورية في محور المقاومة وألا تسقط في يد المجموعات التكفيرية وليس ما يحاول الإعلام الخليجي تسويقه بأن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وحول الوضع في الزبداني أوضح نصر الله أنه وبعد أقل من أسبوعين من بدء المعركة تدهورت أوضاع "المسلحين" وبدؤوا في الاستغاثة وطرحوا معادلة بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب مقابل الزبداني في ريف دمشق وذلك نتيجة الضغط الذي تعرضوا له، مشيرا إلى أن الأداء الميداني كان يراعي إعطاء فرصة للتفاوض.

ونفى نصر الله أن يكون هناك إشراف إيراني تركي على هذا الموضوع مبينا أن الأتراك لم يكن لهم أي دور في التفاوض إلا أنه قد يكون لهم دور سلبي من خلف الستار لأنه حين كان يتم الاتفاق على مجموعة مبادئ يطلب الطرف الآخر تعديلها بحجة أن بقية الأطراف لديه لم توافق.

وأوضح نصر الله أن الجيش السوري في كل الزبداني باستثناء كيلومتر مربع لافتا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق تشمل وقف إطلاق النار وخروج "المسلحين" وجرحاهم من الزبداني إلى منطقة ادلب، وتابع "أما المدنيون إن وجدوا فعددهم قليل وهؤلاء يبقون أو يخرجون بإرادتهم وفي المقابل يخرج 10 آلاف مدني من الفوعة وكفريا أي النساء من مختلف الأعمار ومن الذكور ما دون 18 وما فوق 50 عاما إضافة الى الجرحى في اتجاه المناطق الآمنة".
ولفت نصر الله إلى أنه في المرحلة الثانية يوجد نقاش له علاقة ببقية الموجودين في الفوعة وكفريا وبالوضع في مضايا وبقية منطقة الزبداني، إضافة إلى موضوع المعتقلين لدى الطرفين وهذا ستتم معالجته من خلال التفاوض.
وبين "أن صمود أهالي الفوعة وكفريا والثبات في معركة الزبداني هو الذي أوصل إلى هذه النتيجة بعد أن فشلت المفاوضات الأولى والثانية"، مؤكدا أن الارقام التي يتم تداولها في وسائل الإعلام عن شهداء "حزب الله" في الزبداني غير صحيحة وأن كلفة المعركة طبيعية وأقل من المتوقع لأن عدد "المقاتلين" داخل مدينة الزبداني كبير.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصر الله يرحب بروسيا في سورية لمواجهة المتطرفين نصر الله يرحب بروسيا في سورية لمواجهة المتطرفين



تنسيقات مواكبة للموضة للشابات من ديما الأسدي

القاهرة - صوت الإمارات
تحرص الفاشينيستا العراقية، ديما الأسدي، على مواكبة أحدث صيحات الموضة العالمية، وتتقن اختيار أزيائها بما يتناسب مع قامتها ومناسباتها ومجتمعها، لذا نجد أن الكثيرات من الفتيات ينتظرن إطلالاتها المنافسة لمدونات الموضة والنجمات العربيات، فإليك اليوم أحدث خياراتها منذ بداية عام 2021.منذ بداية عام 2021 انتشرت صيحة الأزياء المصممة بلونين كقماشين مختلفين بشكل كبير، ولفصل الربيع الحالي يمكنك ارتداء فستان بليسيه خفيف باللون السماوي والأخضر مع حزام ناعم للخصر على طريقة ديما الأسدي، التي أكملت اللوك بتسريحة الضفائر المزدوجة لتضفي لمسة عفوية على مظهرها التنورة الساتان من أبرز صيحات الموضة التي تلاقي رواجاً باهراً في كل المواسم، ولعام 2021 يمكنك اعتمادها بأسلوب المدونة ديما الأسدي، التي تأنقت بتنورة ذهبية بقصة مستقيمة مع بلوزة سوداء ب...المزيد

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - إطلالات ربيعية مواكبة لموضة 2021 من وحي النجمات

GMT 23:06 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم
 صوت الإمارات - الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم

GMT 07:52 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

الإعلان عن رئيس برشلونة الجديد

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates