كاركاس تدرد على حرمان مسؤولي فينزويلا من تأشيرات الدخول
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كاركاس تدرد على حرمان مسؤولي فينزويلا من تأشيرات الدخول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاركاس تدرد على حرمان مسؤولي فينزويلا من تأشيرات الدخول

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
كاركاس ـ رولا عيسى

ردت كاركاس على العقوبات الأخيرة للاتحاد الأوروبي من تجميد موجودات وحرمان مسؤولين فنزويليين من تأشيرات الدخول، بضربة تمثلت بإعلان موعد الانتخابات التي كانت مقررة في نهاية 2018، في خطوة باغتت المعارضة المقسمة والضعيفة. ويفترض أن يجرى الاقتراع قبل 30 أبريل (نيسان). وأطلق نيكولاس مادورو الذي يواجه عزلة دبلوماسية متزايدة وتراجعت شعبيته على رأس بلد مدمر ومحاصر بالعقوبات الدولية، حملة للانتخابات الرئاسية المقبلة التي يؤكد أنه سيفوز بها.

وقال مادورو وريث الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999 - 2013) الأربعاء «سنفوز في الانتخابات الرئاسية وسنقوم بالتنظيف».

وأعلن الرئيس مادورو الثلاثاء الماضي أنه مستعد للترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي دعت إليها الجمعية التأسيسية للبلاد. جاء ذلك خلال تجمع جماهيري مساء الخميس في العاصمة كاراكاس. وقال مادورو إنه سيترشح «إذا كان إخوتي من الطبقة العاملة يعتقدون أنه يجب أن أكون مرشحًا رئاسيًا». وشكر مادورو الجمعية التأسيسية في بلاده «لاتخاذها هذه الخطوة لتعزيز السلام في البلاد». وأصدرت الجمعية التأسيسية مرسومًا يقضي بإجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد قبل 30 أبريل (نيسان) المقبل. وكان من المتوقع أن تجرى الانتخابات في ديسمبر (كانون الأول) المقبل للسماح للحكومة والمعارضة بالتوصل إلى اتفاقيات تضمن مناخًا سلميًا، وفاجأ التوقيت المبكر المعارضة التي لم تختر بعد مرشحها الرئاسي.

ويذكر أن فنزويلا غارقة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة، حيث أدى التضخم الذي تجاوزت معدلاته حاجز الأرقام الأربعة إلى الافتقار إلى السلع الأساسية. ويشار إلى أن أكثر من مائة شخص لقوا حتفهم في احتجاجات مناهضة للحكومة العام الماضي.

بثت قنوات التلفزيون الحكومية غداة هذا الإعلان المفاجئ للجمعية التأسيسية، صورًا تمجد عمل الرئيس الاشتراكي. وبانتظار إعلان المجلس الوطني الانتخابي الذي تتهمه المعارضة بخدمة مصالح السلطة، لموعد الانتخابات الرئاسية، بدا الرئيس الذي يحكم البلاد منذ 2013 على عجلة من أمره. وقال: «لو كان الأمر بيدي لجرت الانتخابات الأحد». وتدين الأسرة الدولية منذ الثلاثاء قرار السلطة الفنزويلية. وقالت واشنطن التي فرضت الصيف الماضي عقوبات على كراكاس، إن هذا التصويت «لن يعكس إرادة الفنزويليين، وستعتبره الأسرة الدولية غير ديمقراطي وغير شرعي». وبعدما وصفت مادورو بـ«الديكتاتور»، جمدت الولايات المتحدة ثم كندا موجوداته ومنعت مصارفها ومواطنيها من شراء سندات جديدة أو التفاوض حول اتفاقات مع الحكومة الفنزويلية.

 وتبدو فنزويلا في أميركا اللاتينية التي تدعمها الحكومة اليسارية، وحيدة بعد انتقال المنطقة إلى اليمين. وبعد إدانة 12 دولة أميركية لاتينية في مجموعة ليما، جاء انسحاب المكسيك من مهمة تسهيل المفاوضات بين الحكومة والمعارضة التي تجري في سانتو دومينغو، وإجراءات وموعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في صلب هذه المفاوضات.

وقال مركز التحليل «أوراجا غروب»، إن «كل هذا ثمنه عزلة دولية متزايدة، وهذا ما تبدو الحكومة (الفنزويلية) مستعدة لقبوله من أجل الاحتفاظ بالسلطة». وعلى الرغم من الاستنفار الدولي والتوقعات الاقتصادية الرديئة، فإن مادورو يبدو (55 عامًا) صامد، وذلك بفضل دعم حليفتيه روسيا والصين إلى حد ما.

ففنزويلا التي كانت أغنى بلد في أميركا اللاتينية تملك أكبر احتياطات نفطية في العالم. وجاء ارتفاع أسعار البترول الذي أغلق في نيويورك ولندن على أعلى مستوياته منذ 2014، ليعزز هامش المناورة الذي يملكه مادورو.

ويمكن لمادورو الذي لا يتمتع بشعبية كبيرة وباتت نسبة مؤيديه لا تتجاوز الثلاثين في المائة حسب مكتب ديلفوس، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، يمكن أن يعول على سيطرته على كل السلطات، إلى جانب تحالف فعلي مع العسكريين الذين يحتلون مكانة مهمة على رأس الدولة. وحرم البرلمان المؤسسة الوحيدة التي تقودها المعارضة من صلاحياته من قبل الجمعية التأسيسية التي لا تضم سوى مؤيدين لمادورو مستعدين لتنفيذ أوامره وترفضها الأسرة الدولية. وتشترط الجمعية التأسيسية على الأحزاب الرئيسية الثلاثة المشاركة في تحالف المعارضة طاولة الوحدة الديمقراطية التسجيل من جديد لدى السلطات الانتخابية لتتمكن من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وقال المحلل لويس فيسينتي ليون: «بالشروط الانتخابية نفسها والانقسامات في المعارضة  يمكن أن تكون النتيجة مطابقة لتلك التي سجلت في انتخابات الولايات». ولمواجهة نقص المواد الغذائية التي فقد ثمانون في المائة منها، أطلق رئيس الدولة برنامجا لدعم الغذاء مخصصًا للمناطق الشعبية ويشمل نحو ستة ملايين عائلة ، للاستفادة من هذا البرنامج لا بد من الحصول على «دفتر الوطن» المزود بشيفرة ويسمح بالتصويت في الانتخابات والاستفادة من برامج اجتماعية في الوقت نفسه. وترى المعارضة في هذه الوثيقة التي سلمت إلى 16 مليون شخص وسيلة للتحكم بالمجتمع. وفي مثل هذه الأجواء، يرى فيليكس سيخاس من مكتب ديلفوس، أن مادورو يتمتع بكل الفرص «للفوز في الانتخابات» الرئاسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاركاس تدرد على حرمان مسؤولي فينزويلا من تأشيرات الدخول كاركاس تدرد على حرمان مسؤولي فينزويلا من تأشيرات الدخول



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"

GMT 02:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الجماهير حسام البدري وقع المنتخب والبركة في الأولمبى

GMT 13:34 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بلدية الشارقة تدشن خدمة ذكية لسحب مياه الصرف الصحي

GMT 06:54 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 19:09 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

نصائح قبل السفر إلى أوكرانيا لقضاء رحلة سياحية مُمتعة

GMT 00:14 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد محمود خميس قبل انطلاق كأس أسيا

GMT 20:03 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إسماعيل مطر يغيب عن فريق"الوحدة" لمدة 4 أسابيع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates