قمة أميركية إماراتية لبحث سبل التعاون والقضاء على التطرّف
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قمة "أميركية إماراتية" لبحث سبل التعاون والقضاء على التطرّف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قمة "أميركية إماراتية" لبحث سبل التعاون والقضاء على التطرّف

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أبوظبي - سعيد المهيري

ينعكس حضور الإمارات في الإقليم والعالم  منافع ومكتسبات لشعبها وشعوب المنطقة، كما للإنسانية في مطلق المعنى، ويتحول ذلك إلى نهج راسخ عبر ممارسة يومية واستراتيجية هي سمة سياسة الإمارات الخارجية المنسجمة مع سياستها الداخلية، ومن ملاحظة الحراك السياسي الذي حول أبوظبي إلى عاصمة القرار السياسي فعلًا لا قولًا.

 و يتضح القصد في تمام معناه،  فالإمارات في الواجهة والطليعة ومقدم الموكب، وكما أن هذه الدولة، عبر تلاحم القيادة والشعب، تحقق في الاقتصاد والتنمية والتعاون الدولي والعمل الإنساني ما هو غير مسبوق، وما يصنف الأول عالميًا لجهة الدخل القومي، فإنها تحضر الحضور نفسه وأكثر في المحافل والقرارات السياسية، ولا عجب، حيث أن المسألة، مسألة القوة والحضور والثقة، تتصل وتتواصل مفاصل وفصولًا، ولا يمكن لدولة الإمارات المتفوقة اقتصادًا وتنمية إلا أن تتفوق في الحياة الاجتماعية والثقافية، كما في الحراك السياسي الإقليمي والعالمي. ذلك مبدأ أول يقتضيه المنطق ولا يتصور العقل غيره.

   ويلتقي ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس الأميركي ترامب يوم غدٍ الاثنين، وهو الذي يتوج تاريخًا من العلاقة والتعاون الإيجابي، كما يمهد لمرحلة جديدة من العلاقة في ضوء مستجدات المنطقة والعالم، وتوقيت اللقاء مدروس، حيث يسبق اللقاء الخليجي- العربي -الإسلامي -الأميركي في الرياض بنحو أسبوع، ما يؤكد أن سياسة الإمارات الخارجية هي سياسة المبادرة، وأنها اليوم رائدة وقائدة بكل المعاني والدلالات.

 وفِي قمة محمد بن زايد- ترامب، ينتظر تناول قضايا المنطقة والعالم، بمكاشفة تتيحها طبيعة سياسة دولة الإمارات، وتوجهات الإدارة الأميركية المعلنة تجاه قضايا المنطقة الساخنة، خصوصًا ما اتصل بإيران وسورية, الموقف الأميركي المعلن تجاه هاتين القضيتين أكثر وضوحًا من موقف أو مواقف إدارة أوباما، وعالم اليوم المتسارع والمتغير بامتياز أحوج ما يكون

إلى هذا النوع من المواقف والسياسات الواضحة, دفن الرؤوس في الرمال لا يؤدي إلا إلى المزيد من الغياب وعدم الرؤية، وبالتالي التأجيل والتردد والتذبذب وعدم اتخاذ قرار، وهو ما أتاح المسافة الأوسع لتدخلات إيران غير المشروعة في المنطقة، حتى تمكن متحدثوها الرسميون من الكلام عن سيطرة طهران على أربع عواصم عربية، الأمر الذي كاد أن يتحقق، في الحقيقة لا المجاز، لولا عاصفة الحزم متبوعة بعملية إعادة الأمل، بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة وتضحياتها في سبيل إعادة الشرعية إلى اليمن، والوقوف، في وجه الأطماع الإيرانية البغيضة، ويأمل الخليجيون في موقف خليجي وأميركي موحد من إيران، الجار المزعج الذي يبني سياساته على إدارة الأزمة وإثارة البغضاء، بينما جيرانه، وفي الطليعة دولة الإمارات، مشغولون بتحقيق السلام والتنمية

 وبالنسبة إلى سورية، فمن المؤكد أن موقف الإدارة الأميركية السابقة المتذبذب من سورية ونظام بشار الأسد، الموقف المتناقض بين التصريحات والأفعال، أسهم في تعقيد الوضع السوري المتأزم، وكان دائمًا هناك خطأ في القراءة ترتب عليه خطأ المعرفة واتخاذ القرار، بينما اتضحت سياسة أميركية ملائمة أكثر لمواجهة طغيان النظام السوري، حين بادرت واشنطن إلى قصف قاعدة الشعيرات بالصواريخ، في رد سريع ومحدد على إطلاق السلاح الكيماوي على خان شيخون من تلك القاعدة.

 ويؤدي خطأ القراءة، إلى خطأ المعرفة واتخاذ القرار، وهذا ما كررته إدارة أوباما إزاء موضوع التطرّف في المنطقة، حيث أدت سياستها إلى تغذية وتنمية تيارات بعينها محسوبة عَلى الإسلام السياسي خصوصًا تنظيم الإخوان المسلمين، كما أن تنظيمًا مثل "داعش" المتطرف وجد في السياسة الأميركية المبنية على الغفلة والانتقائية السلبية بيئة خصبة للامتداد والتغول حتى سقوط الموصل، في ظل حكومة عراقية حليفة خيارها الأول طائفي بغيض.

 ويتوقع، إلى ذلك، الحديث في الشأن الليبي خلال لقاء الشيخ محمد بن زايد والرئيس ترامب، خصوصًا مع الجهود الحقيقية والمتعاظمة التي بذلتها وتبذلها دولة الإمارات، نحو إنهاء النزاع، ومواجهة التطرف، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، وكان آخر تجليات تلك الجهود اللقاء الناجح في أبوظبي بين القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج.

 "مفاتيح" قمة محمد بن زايد - ترامب تعلم من مشتركات سياسة البلدين، وهناك أيضًا التبادل التجاري والاستثماري الذي يطمح البلدان إلى زيادته وتعميقه في المرحلة المقبلة، وهي مرحلة تحث فيها دولة الإمارات الخطى نحو إكسبو عشرين ، وإلى استحقاق العام 2021 الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور خمسين عامًا على الاستقلال والتأسيس، كما بوصول "مسبار الأمل"، وللاسم رمزيته البهية، إلى المريخ.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة أميركية إماراتية لبحث سبل التعاون والقضاء على التطرّف قمة أميركية إماراتية لبحث سبل التعاون والقضاء على التطرّف



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:31 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميّزات سيارة "جيب رانجلر روبيكون 392 كونسبت 2021"

GMT 09:07 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شاومي تكشف عن أرخص هاتف ذكي بمواصفات استثنائية

GMT 20:02 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

شركة أمريكية تقدم شيفروليه "كمارو" بقوة 1000 حصان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates