مجلة أميركية تكشف أن القاعدة يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران
آخر تحديث 14:02:05 بتوقيت أبوظبي

مجلة أميركية تكشف أن "القاعدة" يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلة أميركية تكشف أن "القاعدة" يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران

تنظيم "القاعدة"
واشنطن ـ عادل سلامة

 أكدت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية في تحقيق نشرته في عددها الأخير، أن تنظيم "القاعدة" أعاد بالفعل بناء نفسه عقب النكسات التي مُني بها في السنوات الماضية، لكنها أشارت إلى أن هذا النجاح للتنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن في ثمانينات القرن الماضي تم بفعل "مساعدة إيران". واعتمد التحقيق على مقابلات مع أعضاء في "القاعدة" وأفراد من عائلة أسامة بن لادن، وخلص إلى أن هناك "صفقة"، أو اتفاقاً، مع الإيرانيين سمح للتنظيم الإرهابي بالتحضير للمرحلة الثانية من مسيرته.

 ولفتت "ذي أتلانتيك" إلى أنه في الوقت الذي ينهار فيه تنظيم "داعش" ويخسر معاقله في سورية والعراق "كانت هناك جماعة إرهابية أقدم تعيد بهدوء بناء نفسها".

وتابعت أن "القاعدة"، رغم كل الجهود التي تقوم بها أجهزة مكافحة الإرهاب الغربية، تشهد "انتعاشة" أسهمت في تحقيقها "صفقة مع إيران".

وجاء تقرير المجلة الأميركية بعد أيام من رفع الاستخبارات الأميركية السرية عن مئات آلاف الوثائق التي صادرها رجال كوماندوز أميركيون من منزل أسامة بن لادن خلال عملية قتله في أبوت آباد (باكستان) عام 2011.

 وسلّط جزء من تلك الوثائق الضوء على علاقة سرية كانت تجمع "القاعدة" بالحرس الثوري الإيراني، رغم الانتقادات العلنية التي كان الطرفان يتبادلانها أحياناً. وأظهرت إحدى تلك الوثائق أن حمزة بن لادن، نجل زعيم "القاعدة"، كان يختبئ في إيران وتزوّج على أراضيها. ولعل أبرز ما كشفه تحقيق "ذي أتلانتيك" وجود محاولات لعقد صفقة بين "القاعدة" وعملاء لـ"الدولة العميقة" في إيران قبل أكثر من عقدين من الزمن، في أعقاب رفض نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين طلب "القاعدة" تقديم عون عسكري لها.

 وتابع التحقيق أن الصفقة بين "القاعدة" وإيران انتعشت خلال عهد إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش وتحديداً بين عامي 2001 و2003. ونقلت عن مسؤولين سابقين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض كانوا جزءاً من قناة اتصال خلفية مع إيران آنذاك أن مكتب نائب الرئيس الأميركي وقتها، ديك تشيني، طلب عدم القيام بأي خطوات بخصوص علاقة "القاعدة" بإيران، خشية أن يعرقل ذلك الحملة من أجل الإطاحة بصدام حسين، وهي حملة قامت على أساس أنه يرعى "القاعدة" ويخفي أسلحة دمار شامل.
 
 ولفتت المجلة إلى أن مكتب تشيني أبلغ أيضاً المبعوثين الأميركيين لكل من إيران وأفغانستان أنه متى ما تم الانتهاء من قضية العراق، فإن إيران ستكون الهدف التالي. وتابعت المجلة أن محفوظ ولد الوالد (أبو حفص الموريتاني)، وهو أحد القادة الكبار في "القاعدة"، توجه إلى إيران في 19 ديسمبر/كانون الأول 2001، في الوقت الذي كان حكم "طالبان" يتهاوى فيه أمام الأميركيين في أفغانستان ويفر أسامة بن لادن إلى جبال تورا بورا.
ونقلت عن الموريتاني أنه استقل حافلة من كويتا الباكستانية وتوجه إلى تفتان، وهي نقطة حدودية مع إيران، مدعياً أنه يدعى "الدكتور عبد الله" ويعمل طبيباً يعالج اللاجئين الفارين من الحرب الأفغانية. ولفتت إلى أنه كان يحمل حقيبة محشوة بدولارات أميركية، وسافر في حافلة كانت تضع على زجاجها ملصقاً يحمل صورة مطلوب: أسامة بن لادن. وكان الموريتاني يسعى إلى إقناع العملاء الإيرانيين بأن يوفروا ملجأ أكثر استقراراً لقادة "القاعدة" ولعائلة بن لادن.
وتعود علاقة أبو حفص الموريتاني بالإيرانيين إلى عام 1995 عندما أرسله بن لادن للحصول على دعم طهران لـ"القاعدة"، بعدما رفض صدام حسين عرضها الحصول على مساعدة. وبحسب الموريتاني، كان "فيلق القدس" في الحرس الثوري منفتحاً على عرض "القاعدة"، حيث تم توجيه دعوة إلى عناصر هذا التنظيم، عام 1995، للمشاركة في معسكر تدريبي يديره "حزب الله" ويرعاه الحرس الثوري في البقاع اللبناني. وتابعت المجلة أن المتدربين في المعسكر كانوا يجرون أبحاثاً على كيفية صنع عبوات ناسفة قادرة على اختراق المدرعات، وهي تقنية أثبتت لاحقاً فاعليتها ضد الآليات الأميركية بعد غزو العراق عام 2003. وأعاد الموريتاني طرق الباب الإيراني مجدداً في ديسمبر/كانون الأول 2001، والتقى فور وصوله من كويتا عناصر في "فيلق القدس" رتّبوا له لاحقاً اجتماعاً مع قائدهم الجنرال قاسم سليماني، بحسب المجلة التي قالت إن طهران لم تكن ملتزمة آنذاك التزاماً كاملاً بدعم "القاعدة"، كونها كانت تخشى أن الأميركيين سيحولون أنظارهم عسكرياً نحوها عقب الانتهاء من التحضير لغزو العراق. وذكرت "ذي أتلانتيك" أن "فيلق القدس" سار بخطة منح قادة "القاعدة" ملجأ آمناً، فاتصل الموريتاني برفاقه من قادة التنظيم في بلوشستان حيث بدأ توافدهم إلى إيران. وشملت المرحلة الأولى زوجات وبنات أعضاء "القاعدة" ثم مئات من المتطوعين الذين التحقوا بالتنظيم. وفيما تم إسكان النساء في فندق راق في شارع طالقاني في طهران، تم إسكان أزواجهن والمقاتلين غير المتزوجين في فندق آخر في الشارع نفسه. ولجأ الإيرانيون إلى تزويد ضيوفهم "القاعديين" بوثائق سفر مزورة تدل عليهم بوصفهم لاجئين عراقيين، وساعدوا بعضهم في السفر للاستقرار في بلدان أخرى.
وفي صيف 2002، بحسب ما أوردت المجلة، بدأ القادة الكبار في "القاعدة" في الوصول إلى إيران، وعلى رأسهم سيف العدل، وبرفقته أبو محمد المصري، ثم التحق بهما أبو مصعب السوري. وبحسب الموريتاني، نفّذ المجلس العسكري الذي أعادت "القاعدة" تشكيله في إيران أولى هجماته بـ3 تفجيرات ضد مجمعات سكنية في الرياض، العاصمة السعودية، ما أدى إلى مقتل 35 شخصاً (بينهم 9 أميركيين) في عام 2003.

ولفتت المجلة الأميركية إلى أن الإيرانيين استضافوا عائلة أسامة بن لادن (إحدى زوجاته وكثير من أطفاله) في زابل الحدودية في منتصف 2002، ثم نقلوا العائلة إلى مقر تدريب ملحق بأحد القصور السابقة للشاه في شمال طهران. في المقابل، عرض "فيلق القدس" على أبو مصعب الزرقاوي وعناصره الذين فروا أيضاً من أفغانستان، تمويلاً وسلاحاً ونقلوهم عبر كردستان إلى بغداد حيث بدأوا هناك استهداف الأميركيين، اعتباراً من عام 2003.وفي عام 2010، تعرض "فيلق القدس" لضغط من "القاعدة" للسماح لعائلة بن لادن بمغادرة طهران (خطف التنظيم

دبلوماسياً إيرانياً في باكستان)، حيث طلب حمزة بن لادن وأمه إذن "الحرس الثوري" بترتيب الانتقال إلى قطر، لكن الإيرانيين عرضوا في المقابل تأمين عبورهم إلى باكستان. وفي نهاية المطاف، وصلت زوجة بن لادن إلى مخبئه في أبوت آباد في فبراير (شباط) 2011، قبل فترة وجيزة من قتله. أما حمزة بن لادن فانتقل من إيران للاختباء في مناطق القبائل على الحدود الأفغانية - الباكستانية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة أميركية تكشف أن القاعدة يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران مجلة أميركية تكشف أن القاعدة يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة أميركية تكشف أن القاعدة يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران مجلة أميركية تكشف أن القاعدة يُعيد بناء نفسه بتمويل من إيران



خلال ظهورهما على السجادة الحمراء في نيويورك

إيمّا ستون ترتدي فستانًا نحاسيًا في حفل مسلسلها الجديد

نيويورك ـ سناء المر
تألقوا معًا في عام 2007 في الفيلم الكوميدي "Superbad"، وفي ليلة الخميس ، برهنت النجمة العالمية إيما ستون، والممثل الكوميدي جونا هيل، على أن صداقتهما لا تزال قوية، حيث إنهما ظهرا معًا على السجادة الحمراء في نيويورك للاحتفال بعرض مسلسلهما الجديد "Maniac" على شبكة  "نيتفليكس". وتبادل الاثنان بعض النكات على السجادة الحمراء، وتعالت أصوات ضحكاتهم أمام المصورين، وبدت النجمة الشهيرة البالغة من العمر 29 عامًا ، أنيقة حيث ارتدت فستانًا باللون النحاسي المعدني وتركت شعرها الأحمر منسدلًا أسفل ظهرها وكتفيها في تجعيدات مذهلة. وأكملت الممثلة، التي فازت بجائزة الأوسكار عن فيلم "La La Land"، إطلالتها بماكياج العيون الدخاني ولون الشفاه الأحمر الداكن، أما جونا، البالغ من العمر 34 عامًا، اختار بدلة سوداء بالكامل، مكونة من قميص وربطة عنق سوداء مع بدلة من قطعتين ونظارات رياضية وجميعهم باللون الأسود. وتدور أحداث المسلسل عن آني لاندسبيرج وأوين ميلجريم، وهما فتاتين

GMT 16:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"
 صوت الإمارات - شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"

GMT 18:09 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور
 صوت الإمارات - نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور
 صوت الإمارات - تعرَّف على المسارات التاريخية الأفضل في بريطانيا

GMT 18:17 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

إنتر ميلان يرغب في الحصول على خدمات بالوتيلي

GMT 17:33 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو شحور يعلن نمو قطاع التجارة الإلكترونية سنويًا

GMT 00:05 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

هل العقاب يعزز من الأداء الدراسي للطفل؟

GMT 04:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب فرنسا يرغب في تفادي لقاء إسبانيا خلال المونديال

GMT 07:41 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

إيقاف سمير نصري 6 أشهر بسبب المنشطات

GMT 05:17 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سر عدم تعليق مدرب أوروغواي على قرعة بلاده في المونديال

GMT 23:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

موناكو يفتقد خدمات نجمه ليمار في مواجهة سان جيرمان الأحد

GMT 04:06 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

مانشستر يونايتد يقدم عرضا لموهبة المكسيك
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates