غزة - صوت الإمارات
ذكرت وسائل إعلام عبرية ، أن جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة نفَّذ حملة اعتقالات طالت عشرات الغزيين الذين يقطنون في مكان عملية اختطاف رئيس الجهاز معين العرابيد من قبل قوة خاصة إسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.
ونقلت قناة "i24news" العبرية عن مصادر قولها، إن غالبية المعتقلين تلقّوا مساعدات من برنامج إغاثي لمنظمة دولية تبين أنه تم انتحال هويتها من قبل القوة الخاصة الإسرائيلية، وقد تم نقلهم للتحقيق في أماكن سرية تتبع للجهاز، وعثر على شرائح اتصال إسرائيلية مع 5 منهم تبين أنهم مرتبطون بالمخابرات الإسرائيلية.
وكشفت المصادر، أن من بين المعتقلين 3 كانوا مكلفين بمراقبة معين العرابيد، لكنهم لا يعلمون بنية اختطافه، وكانوا يراقبون منزله على مدار الساعة وتحركاته، وقاموا بتصوير المنزل من الخارج، إلى جانب تصويرهم لمركبته التي كان يُوقفها على بعد نحو 200 متر من المنزل لمنع تتبعه.
وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين يواجهون تحقيقات قاسية يجريها جهاز الأمن الداخلي للحصول على معلومات أمنية، في مشهد يعيد أسلوب حملة حماس ضد المتخابرين مع "الشاباك" بعد حادثة خان يونس العام 2018.
وبحسب المصادر، فإن القوة الإسرائيلية كانت تتسلل إلى المنطقة باستمرار، وتصل إلى مكان الاختطاف لتنفيذ مهام أمنية سرية، وذلك قبل العملية التي تزامنت مع استعدادات العرابيد لعقد قران نجله الذي أُصيب في مواجهة سابقة مع تلك القوة.
وأكدت بعض المصادر للقناة العبرية أن حركة حماس اتخذت إجراءات أمنية واسعة، شملت نقل قيادات من مواقعهم إلى أماكن أخرى، نظراً لارتباطهم المباشر بالعرابيد الذي يشغل، إلى جانب رئاسته جهاز الأمن الداخلي، موقعاً قيادياً في لجنة أمنية مشتركة تضم جهاز الأمن العام والاستخبارات في كتائب القسام، وهي لجنة مخصصة لتبادل أخطر المعلومات الأمنية داخل الحركة.
ويُعد العرابيد بالنسبة لحماس، بحسب المصادر ذاتها، كنزاً استخباراتياً، ما يجعل إسرائيل قادرة على الاستفادة منه، بشكل واسع، خلال التحقيقات نظراً لما يحمله من معلومات حساسة، ليس فقط حول تركيبة القيادة الجديدة في غزة، بل أيضاً حول آليات تبادل المعلومات، ونقل الرسائل بين القيادات، إضافة إلى مواقع سرية، وملفات أمنية أخرى.
قد يهمك أيضـــــــا :
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي بارز في "حماس"
حماس وفتح تبحثان في القاهرة تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وترتيب البيت الفلسطيني


أرسل تعليقك