أم حمد مواطنة خليجية استغلّها زوجها وشرّد أولادها
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أم حمد مواطنة خليجية استغلّها زوجها وشرّد أولادها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أم حمد مواطنة خليجية استغلّها زوجها وشرّد أولادها

الشرطة
دبي – صوت الإمارات

أبواب من حديد أمامها أفراد شرطة وحواجز وجدران شاهقة، خلقت عزلة قاتلة، كانت كفيلة بأن تكون عقوبة عن جرائم ارتكبتها مواطنة خليجية بدافع من زوجها الذي لم يعد غير ذكرى حزينة في حياتها. استفاقت "أم حمد" من أحلام أي فتاة بالارتباط بزوج يكون السند والعون على مواجهة تحديات الحياة، عندما أصدر قاضي محكمة الجنح أحكاماً عليها في 33 قضية بمدد متفاوتة من الحبس.

البداية في التجارة

بطلة قصتنا بدأت حكايتها في عام 2009 حينما تزوجت بمواطن، لتمر السنوات بحلوها ومرها، وتكون النتيجة 7 أطفال أنجبتهم في أعوام متتالية، من دون أن تعطي نفسها فرصة لتقييم هذا الزواج الذي انتهى عندما اتخذ الزوج قراره بإدخال زوجته إلى مجال التجارة، ليكون بعد ذلك سبباً في شقائها وتعاستها والزّج بها في غياهب السجون فأصبحت بفعل زوجها إنسانة محطمة تواجه مصيراً مجهولاً وقدراً محتوماً في قصة كتب زوجها بدايتها ونهايتها.

استغلال الطيبة

استغلّ الزوج طيبة قلبها وحسن نواياها، أفظع استغلال بأن طلب منها فتح حساب بنكي تحصلت من خلاله على دفاتر شيكات، وبدأ هذا الزوج في الدخول في أعمال تجارية وهمية، تمكّن خلالها من الاستيلاء على مبالغ عدد من الأشخاص، بعد إعطائهم شيكات مسحوبة من حساب زوجته بعد توقيعها عليها كضمان للمتعاملين معه.

وواصَل الزوج ارتكاب جريمته في حق زوجته ودفعها إلى التوقيع وإصدار الشيكات لعدد لم تعد تعلمه بعد أن استغل زوجها علاقة الزوجية والكلمات المعسولة بأن الحياة مشاركة، وأن زوجته لابد أن تقف بجانبه في أعماله، ليصل إجمالي المبالغ التي تمكن من الاستيلاء عليها إلى أكثر من 3 ملايين درهم.

ولكن دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وإذا بالزوج يتوارى عن الأنظار وتتفاجأ هذه المرأة بمطالبتها بقيمة الشيكات التي ارتدت دون صرف ممن تعرف وممن لا تعرف، وأصبحت هذه المرأة محاصرة ومطاردة ومطلوبة من الشرطة.

وتمت محاكمة هذه السيدة عن جرائم لم ترتكبها، ولا تعلم لإدانتها سبباً فأدينت عن تهم إصدار شيكات من دون رصيد وتم معاقبتها عن (33) قضية بمدد متفاوتة من الحبس وأودعت بالسجن لمدة عامين وأربعة شهور.لم يقف ظلم الزوج لزوجته عند حد توريطها في جرائم لا علاقة لها بها وإنما قام بفعل جعل الحياة مظلمة.

وذلك بأن قام بتطليقها بعد أن أصبحت نزيلة السجن فازدادت بؤساً وشقاءً على شقائها، وتركت المرأة البائسة أولادها الصغار لمصير مجهول فلا معين ولا معيل ولا مصدر رزق، خاصة أنها قامت ببيع جميع ممتلكاتها لتسديد نصف المبالغ المطلوبة.

يد العون

أكدت المحامية عبير الدهماني، حاجة المتهمة الماسة لمن يمد إليها يد العون والمساعدة بعد أن تخلى عنها الجميع وخاصةً زوجها الذي كان سبباً في شقائها، مشيرة إلى أن إجمالي ديونها بلغت نحو 1.658.466 درهم وإنها من ظلمات السجن تطرق أبواب القلوب الرحيمة رأفة بأولادها الصغار وخوفاً عليهم من التشرُّد والضياع طلباً لمساعدتها وإنقاذها مما هي فيه ومما هو آت، خاصة أنها تنتظر إقامة الدعاوى المدنية ضدها لتواجه حبساً من نوع آخر.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم حمد مواطنة خليجية استغلّها زوجها وشرّد أولادها أم حمد مواطنة خليجية استغلّها زوجها وشرّد أولادها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates