محاكم دبي تكشف عن المشروع الجديد الأول لتسريع عملية التقاضي في الجنح
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محاكم دبي تكشف عن المشروع الجديد الأول لتسريع عملية التقاضي في الجنح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاكم دبي تكشف عن المشروع الجديد الأول لتسريع عملية التقاضي في الجنح

محكمة دبي
دبي ـ جمال أبو سمرا

كشفت محاكم دبي عن المشروع الجديد الأول من نوعه عالميًا، لتسريع عملية التقاضي في الجنح، وهو "تقاضٍ بدون قاضٍ"، باستخدام الذكاء الصناعي الذي سيقوم بعمل القاضي الجزائي في "إصدار وتنفيذ الأحكام المتعلقة في الدعاوى البسيطة"، خلال دقائق عدّة وعلى مدار اليوم إذا اقر المتهم بتهمته، وسيتخصص في الفصل نحو 70% من القضايا الجنائية التي تكون عقوبتها الغرامة المالية، من دون الحبس (الجُنح)، لتصبح "المحاكم" أول دائرة قضائية على مستوى العالم توظف الذكاء الصناعي في خدمة التقاضي بهذا التوصيف، في الوقت الذي تستخدم فيه محاكم أخرى في بعض الدول هذه التكنولوجيا الحديثة في تقديم الاستشارات والآراء "غير الملزمة".

وبحسب القاضي أحمد سيف، رئيس المحكمة المدنية في دبي، فإن فكرة المحكمة الجديدة التي ستكون متوفرة في مراكز الشرطة، وأماكن حيوية أخرى ستحددها المحاكم لاحقا، تقوم على استبدال القاضي الجنائي، بقاض افتراضي يمكنه التحدث مع المتهم، والقيام بإجراءات المحاكمة وإصدار الحكم بعد اختيار العقوبة المناسبة لها خلال عدة دقائق بعد تلقيه بيانات شخصية للمتهم.

وبالاستعانة بالذكاء الصناعي والبرامج الحاسوبية القادرة على قراءة الصحيفة الجنائية للشخص المضبوط، وتحديد نوع الجنحة واختيار العقوبة المناسبة لها على الفور، بل وتوفير خاصية التنفيذ الفوري للعقوبة نفسها، وإصدار كف بحث تلقائي، على اعتبار أن 70% من القضايا الجنائية بسيطة، ويمكن الفصل فيها في وقت قصير، بعيدا عن الإحالة والمحاكمة العادية.

وأكد القاضي سيف أن الهدف من المشروع هو ترجمة رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل دبي إلى المدينة الأسعد والأذكى عالميًا، عطفا على تحقيق استراتيجية الإمارات للذكاء الصناعي، بأن تكون حكومة الإمارات الأولى في العالم،.

في استثمار الذكاء الصناعي بمختلف قطاعاتها الحيوية، مضيفا كذلك أن توظيف الذكاء الصناعي في العمل القضائي يهدف كذلك إلى تحقيق سرعة البت في الدعاوى دون الإخلال بضمانات المُحاكمة العادلة، وتخفيف العبء على المحاكم، والحد من عدد الدعاوى المُحالة إليها.

والاستجابة للاعتبارات العمليّة التي تقتضي تبسيط إجراءات التقاضي واختصار الوقت والجُهد والنفقات على أطراف الدعوى الجزائية، زيادة على هدف آخر لا يقل أهمية عن ما مضى وهو "تفرغ قضاة الجنايات للنظر في قضايا وجرائم بحاجة إلى دراسة متمعنة ووقت طويل قبل الفصل فيها، مثل جرائم القتل أو المخدرات أو الرشى أو الخطف أو السرقات الكبيرة وأخرى شبيهة.

وأكد رئيس المحكمة المدنية وجود ضمانات تتعلق بعمل" القاضي الافتراضي باستخدام الاصطناعي"، أبرزها أن البرامج الحاسوبية التي ستستخدم في هذه المحكمة، سيصممها ويشرف عليها قضاة متخصصون في الدعاوى الواقعة ضمن اختصاص هذا النوع من التقاضي"، إضافة إلى ضمان آخر وهو أن الأحكام الصادرة فيها قابلة للطعن والاستئناف إذا لم يقتنع المتهم بالإدانة والعقوبة الصادرتين بحقه.

وأوضح القاضي أحمد سيف أن "الجميل والجديد كليا في المحكمة الافتراضية هو أنها ستكون متوفرة على مدار الساعة في مراكز شرطة دبي". وفي أماكن أخرى في الإمارة ستُحدد لاحقا، وبإمكان أي شخص تم ضبطه على خلفية تعميم، أو بلاغ بجنحة، أو صادر بحقه حكم غيابي، تنفيذ الحكم الصادر من القاضي الافتراضي على الفور بدفع الغرامة المترتبة على مخالفته في أجهزة مجاورة للمحكمة الافتراضية، تقبل" نقدا، أو بطاقة ائتمان، أو تحويلًا بنكيًا " ومن ثم مواصلة حياته الاعتيادية، دون الحاجة إلى توقيفه وعرضه على النيابة أو المحكمة، ودون أن يضطر لإلغاء رحلته الجوية إذا تم ضبطه في المطار مثلا نتيجة البلاغ المتعلق به.

ودون الحاجة للقيام بأي إجراء لإلغاء البلاغ والحصول على " كف بحث" بعد دفع غرامة العقوبة، على اعتبار أن النظام سيقوم بهذا الإجراء بشكل ذاتي وفوري بمجرد إنهاء عملية الدفع، وبالتالي فان ملف أي جنحة يصبح نظيفا خلال ثلاث إلى خمس دقائق بمجرد اعتراف المتهم أمام القاضي الافتراضي بذنبه، وتنفيذ الحكم بدفع الغرامة المترتبة عليه.

وأما في حال لم يكن لدى المتهم مال لدفع قيمة الغرامة المترتبة عليه ولا بأية طريقة من طرق الدفع الثلاث المشار إليها سابقا، فانه يُحبس يوما عن كل 100 درهم، أما إذا لم يعترف بالتهمة المسندة إليه من قبل القاضي الافتراضي، فسيتم توقيفه وإحالته إلى النيابة والمحكمة ضمن الإجراءات العادية المتبعة.

وأضاف القاضي أحمد سيف: "من المقرر أن يختص القاضي الافتراضي بالنظر في الدعاوى البسيطة التي يعتبر الحبس فيها ليس أمرًا وجوبيا مثل "الدخول إلى الدولة بصورة غير مشروعة، العودة بعد الإبعاد، البقاء في البلاد بصورة غير مشروعة، العمل لدى غير الكفيل، العمل بعد الإلغاء، ترك العمل لدى الكفيل، حيازة المشروبات الكحولية، تعاطي المشروبات الكحولية، إعطاء شيك بسوء نية، تظهير شيك بسوء نية، الامتناع عن دفع ما استحق عليه من أجر، التسول والباعة المتجولون، التسبب خطأ في المساس بسلامة جسم الغير، إتلاف الأموال المملوكة للغير، قيادة مركبة تحت تأثير المشروبات الكحولية قيادة مركبة على الطريق دون رخصة قيادة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكم دبي تكشف عن المشروع الجديد الأول لتسريع عملية التقاضي في الجنح محاكم دبي تكشف عن المشروع الجديد الأول لتسريع عملية التقاضي في الجنح



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates