وزير الخارجية الإماراتي يُدشّن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وزير الخارجية الإماراتي يُدشّن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الخارجية الإماراتي يُدشّن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي
أبو ظبي - سعيد المهيري

دشّن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط" في المتحف البريطاني في لندن تنفيذًا للاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مع المتحف في يونيو/حزيران الماضي وذلك تقديرًا لجهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إقامة جسور التواصل والحوار الحضاري مع دول العالم وثقافاته.

حضر حفلة التدشين , نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة و زكي أنور نسيبة وزير دولة ومعالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة و سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة وسعادة سليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة و هارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني و باتريك مودي سفير المملكة المتحدة لدى الدولة والسير ريتشارد لامبرت رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني.

وأطلع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على بعض المقتنيات في "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط" في المتحف البريطاني في لندن.
وأهدى هارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني هدية تذكارية إلى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عبارة عن كتاب يحمل عنوان "Masterpieces of British Museum" ويستعرض تاريخ المتحف البريطاني.

وأكّد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان, أهمية تسمية القاعة باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- بالتزامن مع الاحتفالات بمئوية مؤسس الدولة وهو ما يعكس التقدير الدولي لجهوده في تأسيس اتحاد دولة الإمارات والتعزيز من مكانة الدولة على الصعيد الدولي من خلال العلاقات الدبلوماسية الثقافية التي انتهجها ودعمه جهود توثيق التراث والحفاظ على الآثار والحرص على تطوير التعليم والبحث العلمي.

وصرح "عمل المغفور له الشيخ زايد على توثيق صلات دولة الإمارات مع العالم واتخذ من التواصل الحضاري والحوار سياسة لدعم موقع الدولة على الصعيد الدولي في مختلف المجالات وأصبح نهجه رحمه الله يحتذى به في العلاقات الدولية فحققت الدولة بفضل هذه الرؤية الحكيمة العديد من المكاسب من أهمها التفاهمات والتعاون المشترك مع دول المشرق والمغرب على حد سواء والانفتاح على ثقافات العالم على تنوعها والتعايش السلمي بين مختلف الجنسيات التي تعيش على أرض الدولة مما ساهم في دعم التجربة الوحدوية في الداخل ومنحها المزيد من الاستقرار والأمان وبالتالي النمو والازدهار".

وأضاف أن تسمية واحدة من أهم القاعات في المتحف البريطاني العريق باسم والدنا الشيخ زايد تعكس التقدير الدولي لجهود المغفور له الشيخ زايد وعمله الدؤوب على الحوار الحضاري والتبادل الثقافي فإلى جانب تأسيسه لاتحاد دولة الإمارات وتحقيقه الرخاء لشعب دولة الإمارات، أولى الشيخ زايد اهتمامًا خاصًا بالثقافة والتراث وحفظ الآثار ودراستها وها نحن نلمس ثمار جهوده من خلال هذا التقدير الدولي بخاصة أن القاعة التي تحمل اسمه تكشف عن الصلات العميقة التي أقامها سكان الشرق الأوسط القديم مع أوروبا من خلال التبادل الحضاري والانفتاح على التأثيرات المختلفة بما فيها تطوير الممارسات الزراعية والتي جلبت معها تغيرًا جذريًا في أسلوب الحياة امتد إلى تحسين الظروف العامة والرخاء.

و ثمّن هارتوج فيشر مدير المتحف البريطاني العلاقات الإماراتية البريطانية التاريخية، مشيرًا إلى أن تدشين قاعة الشيخ زايد تزامن مع الاحتفاء بمئوية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 

وأعرب محمد خليفة المبارك عن فخره واعتزازه بالشراكة الإماراتية البريطانية في المجال الثقافي، مؤكدًا على الاهتمام الكبير الذي كان يوليه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجال الثقافة.
وتسرد "قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط" تاريخ تطور الزراعة في الحقبة التاريخية التي تمتد ما بين عام 10000 إلى عام 800 قبل الميلاد وترصد ما نتج عنها من نمو اجتماعي وثقافي واقتصادي وحضاري مهد إلى تشكيل العالم الحديث كما نعرفه اليوم.
وتستعرض تاريخ وصول الزراعة إلى أوروبا قبل 6000 عام , حاملة معها أسلوب حياة جديد تمثل في الثراء والقوة وظهر ذلك في الحلي والأسلحة والولائم كما تعرض القاعة الأساليب التي اتبعها الأوروبيون الأوائل للاحتفاء بالحياة والموت وعلاقتهم بالطبيعة والروحانيات.
وتعكس تسمية القاعة باسم الشيخ زايد معاني العرفان للالتزام الذي قضى الشيخ زايد -طيب الله ثراه- حياته سعيًا إلى تحقيقه وهو إقامة جسور الحوار الحضاري مع مختلف الثقافات والعمل على توثيق وحفظ التراث الثقافي والذاكرة التاريخية انطلاقاً من تقديره لقيمة العلم والتعلم ودورهما المؤثر في إحداث فرق في حياة الناس فقد كان الشيخ زايد صاحب الفضل الأول في بدء التنقيب عن الآثار في دولة الإمارات قبل نحو 50 عاماً وكان مسؤولاً عن تأسيس متحف العين المتحف الأول في دولة الإمارات وذلك بالتزامن مع تأسيس الاتحاد.
وتأتي تسمية القاعة أيضًا تزامنًا مع "عام زايد" حيث يحتفي شعب الإمارات بمئوية الوالد المؤسس وارثه الحضاري وتقديرًا لرؤيته الحكيمة في تأسيس الدولة وبناء نهضتها وتكريمًا لمهمته في ترسيخ قيم السلام وقبول التنوع الثقافي والتسامح والانفتاح على العالم.
يذكر أن الاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مع المتحف البريطاني يونيو/حزيران الماضي تأتي استكمالاً للسجل الحافل من التعاون بين المتحف البريطاني ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي والذي بدأ العام 2009 عندما عملت المؤسستان على تطوير متحف زايد الوطني الذي يعد محور المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات إذ قام المتحف البريطاني بتقديم كل سبل الدعم الممكنة للمشروع بداية من المساعدة في جمع مقتنيات المتحف وصولاً إلى تدريب الكوادر.

 تنص الاتفاقية ,على بند خاص بالإعارة يقضي بعرض مقتنيات مهمة من مجموعة مقتنيات المتحف البريطاني في صالات عرض متحف زايد الوطني عند افتتاحه حيث ستعرض المقتنيات المعارة مع مجموعة متحف زايد الوطني الدائمة وضمن سياق سرده المتحفي.

وتأسس المتحف البريطاني 1753 في العاصمة لندن ويحتوي على 8 ملايين قطعة من آثار العالم وتحفه وتمثل مجموعة المتحف البريطاني مليوني عام من تاريخ البشرية وقد تأسس المتحف على مبدأ تنويري يقوم على أن الثقافات الإنسانية تتفاهم رغم اختلافها والفروقات بينها من خلال التواصل المتبادل.

ويجري المتحف دراسات معمقة وتحقيقات عابرة للثقافات الإنسانية والتي يوجد لها أثر في الحياة المعاصرة اليوم. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية الإماراتي يُدشّن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني وزير الخارجية الإماراتي يُدشّن قاعة الشيخ زايد في المتحف البريطاني



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 23:34 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الصاوي يكشف الانتهاء من تصوير جميع مشاهده في "الضيف"

GMT 17:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الوجهات السياحية الأجمل لقضاء العطلات في 2020

GMT 17:07 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تعرفي على العطر المناسب لشخصيتك وبرجك الفلكي

GMT 00:07 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك لآخر إصدارات الدور العالمية من العطور لموسم الخريف

GMT 08:38 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 21:52 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة نهى عابدين تنضم إلى أسرة مسلسل "بني يوسف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates