سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر
آخر تحديث 17:37:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
البرلمان التركي يبحث إقرار اتفاق من أجل تقديم {دعم عسكري} لحكومة الوفاق في ليبيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد ان مواجهة الإرهاب تحتاج لتضافر الجهود الدولية كافة إيران تتصدى لهجوم إلكتروني ثانٍ في أقل من أسبوع ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن المتظاهرون في محافظة ذي قار العراقية يغلقون قاطع البهو وجسر الحضارات والنصر وشارع النهر وسط مدينة الناصرية وزارة الداخلية العراقية: القبض على 5 متهمين في إطار التحقيقات بشأن حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد سويسرا تمنح لبنان الحق بالاطلاع على بيانات أرصدة اللبنانيين الوضع خارج عن السيطرة.. مواجهات عنيفة داخل سجن سوداني تفضي لخسائر بشرية الكونغرس يمهل "CIA" شهرا للكشف عن قتلة خاشقجي
أخر الأخبار

سياسيون : ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسيون : ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر

القاهرة ـ علي رجب

اعتبر سياسيون ونشطاء معارضون أن جماعة  الاخوان المسلمين لن تسطيع ادارة مصر لوحدها بل يجب ان يتم اشراك جميع التيارت في الحكم لافتين الى ان مصر تشهد حاليا حالة من اتساع ثقافة التعصب قد تهدد امن اواستقرار الوطن .  وقال الدكتور مصطفى الفقي المستشار السابق للرئيس المخلوع لشؤون المعلومات أن الاقباط ليسوا المستهدفين وحدهم بل أن هناك  مصريين مسلمين معتدلين مستهدفون ايضا . وأعرب الدكتور الفقي الذي شغل منصب أمين عام المجلس الاستشارى للسياسة الخارجية المصرية واحد كوادر الحزب الوطني الديمقراطي فى عهد الرئيس مبارك ، عن الاعتقاد" أن المتغطي بالامريكي عريان  وأن الولايات المتحدة الامريكية مستعدة لغض البصر عن حقوق الانسان حتى ولو تم سحق الاقليات ، من أجل الوصول الى مصالحها وتحقيق كل أهدافها بالمنطقة ". واضاف"الفقي الذي قام بالتدريس في الجامعة الأمريكية فى القاهرة وأشرف على عدد من الرسائل العلمية " خلال ندوة نظممتها منظمة اقباط متحدون " أن الأمريكان كانوا يحصلون على إمتيازات أيام الامبراطورية العثمانية ووجدوا صعوبة في التعامل مع دول المنطقة كل حده فبحثوا عن من يقوم بدور العثمايين فوجدوا ان جماعة الاسلاميين هي الحركة الام  لجميع الجماعات الاسلامية بالمنطقة  لذلك سعوا الى تصعيد الاخوان لحكم المنطقة للوصول الى اهدافهم وتحقيق مصالحهم دون مرعاة ان الاغلبية في المنطقة من المواطنين الذين لا يؤمنون بفكر الاخوان ". كما اعرب"الفقي" عن الاعتقاد ان وصول الاخوان لحكم المنطقة يحقق لإمريكا  ضمان وحماية أمن إسرائيل  وتحقيق مصالحها في المنطقة وهو ما حدث من خلال وقف اطلاق الصواريخ علي اسرائيل من قبل قطاع غزة"  من ناحيته أكد نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان،ان هناك اكثر 100ألف مصري هاجروا بعد ثورة 25 يناير ،  منهم 60 الف مسيحي هاجروا الى جورجيا ، وأ اغلب  المسيحيين المهاجرين هم من الكفاءات في مقدمتهم الصيادلة والاطباء ورجال الأعمال معتبرا أن ذلك إستنزافا لثروة البشرية المصرية. وقال ان مخاوف الاقباط هى في ظل الحكم الاسلامى وما شاهدوه وعاصروه من الاعتداء على الكنائس من حرق وهدم وما حدث فى مذبحة ماسبيرو وما يتوقعونه من تهميش واقصاء ومخاوف من تأميم اموالهم  مشيرا الى انه سبق وأن أرسل فى شهر اغسطس الماضى رسالة إلى الرئيس مرسى يحذره فيها من خطورة هجرة الاقباط واستنزاف لثروات مصر البشرية والمادية والاخلال بالتركيبة السكانية فى البلاد وان هذا يشكل ناقوس خطر فى ظل عدم اطمئنان الاقباط على حياتهم ومالهم واعراضهم ومن ثم بات لزاما على الدولة ان تعمل على كل ما يطمئن الاقباط بطريقة عملية وملموسة". من جانبه قال الدكتور عماد جاد ، عضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي، ان ما تعانيه  مصر الأن هو التعصف وثقافة التمييز ضد الاقباط والمرأة بصفة خاصة ، وهذه الثقافة مسؤول عنها النظام السياسي معتبرا ذلك إنها ليست وليدة اليوم، بل أنها قد بدأت مع نظام الرئيس الرحل انور السادات لكنها ترعرعت بعدئذ وتعاظم شأنها بعد ثورة25 يناير .  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر



قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

واشنطن - صوت الامارات
خطفت النجمة العالمية باريس هيلتون الأنظار خلال حفل توزيع جوائز YouTube Streamy السنوية التاسعة، التي تكرم أصحاب أفضل مقاطع الفيديو على الإنترنت، الجمعة. وكان من بين الحائزين على الجوائز النجمة باريس هيلتون، المغنية الأمريكية نورمانى، واليوتيوبر تانا مونجو، اللائى قدمن مقاطع فيديو مميزة خلال العام الماضى نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم. وظهرت باريس هيلتون، البالغة من العمر 38 عاما، على السجادة الحمراء بفستان فضى قصير بدون حمالات مزين بالترتر، متدلى منه شراشيب من الترتر، مع حذاء من الكعب الأبيض، معتمدة على شعرها الأشقر المنسدل في أمواج على كتفيها . وغيرت النجمة تانا مونجو الصورة التقليدية للظهور على السجادة الحمراء، بظهورها المميز الأنيق الذي خطفت به  عدسات المصورين، حيث ظهرت مرتدية بدلة رياضية أنيقة ملونة با...المزيد

GMT 15:02 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019
 صوت الإمارات - 5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019

GMT 08:26 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

عيسى السبوسي يستلهم اسم "ذرب" من أشعار الشيخ زايد آل نهيان

GMT 07:40 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

السويدي إبراهيموفيتش يعلن عودته للدوري الإيطالي

GMT 07:32 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

نيمار يقود باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي

GMT 07:35 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدال يحسم مصيره مع برشلونة قبل عطلة الكريسماس

GMT 04:59 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يحصد نصيب الأسد فى جوائز حفل الكرة الذهبية 2019

GMT 06:14 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يتربّع على عرش الكرة وفان دايك وصيفًا ورونالدو ثالثًا

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يخضع لعملية جراحية في الركبة

GMT 04:27 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب الإسباني يواجه هولندا وديًا تمهيدًا لـ"يورو 2020"

GMT 07:36 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أليسون بيكر يُوضِّح سبب تغيّر صلاح للأفضل مع ليفربول
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates