مركز قبطي يشبه أحداث الكاتدرائية بـالقديسين
آخر تحديث 16:38:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مركز قبطي يشبه أحداث الكاتدرائية بـ"القديسين"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مركز قبطي يشبه أحداث الكاتدرائية بـ"القديسين"

الإسكندرية – هيثم محمد

رفض المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان، الطريقة التي يتم التعامل معها من قِبَل النظام الحاكم مع الأحداث الأخيرة التي وقعت في مصر وارتبطت باعتداءات على الأقباط. وقال المركز في بيان أصدره الخميس "إنه لا فرق بين أحداث كنيسة القديسين وأحداث الكاتدرائية رغم بشاعة أحداث القديسين، لكنها تُشْبِه تطور الأحداث ومسلسل الاهتمام المجتمعي والمكلمة و"الغباء" الرئاسي في التعامل مع الأحداث، مؤكداً أن نهاية التحقيق ستكون مشابهة للحلقة المفرغة التي يعيش فيها المصريون في التعامل مع أحداث القديسين حتى الآن. وأضاف "في أحداث القديسين وجدنا قيادات تنفي الاعتداء وتتهم الكنيسة بتدبيره والآن نجد الأمر نفسه، هناك قيادات رئاسية وقيادة في جريدة تصدر عن حزب ديني تؤكد أن الكاتدرائية لم يعتدى عليها، بل الأدهى من ذلك تلمح بأن الأقباط هم من استأجر القتيل وقاموا بقتله ليُدفن سره معه". ودان مدير المركز ومحامي الكنيسة جوزيف ملاك، هذه الأحداث التي وقعت والاعتداء على الكنيسة، معتبراً أنها خطة ممنهجة أراد البعض تنفيذها لتحقيق أغراض سياسية، ما يعد دليلاً دامغاً وواضحاً أن اضطهاد الأقباط المُعلَن أصبح وشيكاً، على حد قوله. وحمّل ملاك، مسؤولية ما حدث لرئيس الدولة والحكومة ومجلس الشورى، واصفاً ما حدث بأنه فشل في حماية المواطنين ودور العبادة وبخاصة حساسية الوضع، إذ تُعد الكاتدرائية هي مقر البابا الجالس على الكرسي وتسمى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكسي في مصر ودول العالم فهي رمز يشبه الفاتيكان.    وطالب باستقالة الحكومة وبخاصة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وتقديمه للمحاكمة العاجلة لفشله، وسياسياً محاسبة رئيس الدولة لفشله في حماية شعبه، مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف قوي من نواب الشورى المعينين الأقباط، وتقديم استقالتهم جماعياً احتجاجاً على الأحداث.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز قبطي يشبه أحداث الكاتدرائية بـالقديسين مركز قبطي يشبه أحداث الكاتدرائية بـالقديسين



GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 05:35 2022 الجمعة ,22 تموز / يوليو

إطلالات مميزة ولافتة من كارن وازن
 صوت الإمارات - إطلالات مميزة ولافتة من كارن وازن

GMT 22:18 2022 الثلاثاء ,26 تموز / يوليو

دبي المدينة الأكثر شعبية عالمياً للعطلات
 صوت الإمارات - دبي المدينة الأكثر شعبية عالمياً للعطلات

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

أجمل الأماكن لقضاء شهر عسل مثالي

GMT 14:32 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أساسيات الحماية من البريد المتطفل

GMT 17:27 2013 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ندوة مفتوحة لمناقشة "مزرعة الحيوان" في مكتبة "أ" الاحد

GMT 16:21 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

"أركوس" الفرنسية تطرح 3 حواسيب لوحية جديدة

GMT 06:06 2015 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الانتهاء من مشروع إنشاء بئر مياه "السرايا" في غزة

GMT 20:12 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي كيفية علاج آثار حب الشباب والحفر على البشرة

GMT 07:05 2012 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"نوكيا" تسقط من قائمة الصناع الخمسة الكبار للهواتف الذكية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates