حماس تطالب بتغيير اتفاقيات معبر رفح السابقة
آخر تحديث 00:47:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"حماس" تطالب بتغيير اتفاقيات معبر رفح السابقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حماس" تطالب بتغيير اتفاقيات معبر رفح السابقة

غزة ـ محمد حبيب

دعا عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار إلى توقيع اتفاقيات جديدة بناء على معطيات جديدة بخصوص العمل في معبر رفح. واعتبر الزهار في تصريحات اذاعية مساء الاثنين، أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم بمعزل عن قرار مصري في وقت مناسب بعد تشكيل حكومة قوية مبنية على انتخابات برلمانية تستطيع أن تفرض سياسة معينة بشأن المعابر بين مصر وجميع جيرانها بمن فيهم قطاع غزة. وأوضح أن تغيير الاتفاقيات يتمثل في أمرين أولها في أن الاحتلال طُرد من غزة منذ عام 2005، ويتمثل الثاني في أن هناك ثورة حقيقية في مصر وإدارة جديدة. وأشار الزهار إلى أن "المعبر مرتبط بقضيتين أساسيتين، الأولى هي الاتفاقية التي وقعتها السلطة السابقة خصوصاً مع الجانب الإسرائيلي عام 2005، وهذه الاتفاقية تقضى بوجود قوات دولية على معبر رفح ولا يجوز العبور منه إلا بعد استشارة الجانب الإسرائيلي". وأضاف أن هذا الوضع استمر إلى أن أزيح "الاحتلال الإسرائيلي" من قطاع غزة. والقضية الثانية هي الاتفاقية التي تمت بين الجانب الإسرائيلي وبين مصر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك والتي سميت باتفاقية محور فيلادلفيا وتضمنت هذه الاتفاقية قيوداً وشروطاً "مازالت "إسرائيل" تُلزم مصر بها". في سياق متصل رفضت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها اسامة القواسمي ما وصفته باتهامات صلاح البردويل لمصر ولجهاز مخابراتها بتعطيل المصالحة، مؤكدا أن مصر ومؤسساتها المختلفة تبذل جهوداً مضنية منذ سنوات من أجل اتمام المصالحة والوحدة الوطنية، وأن مصر تقف مع الشعب الفلسطيني وحقوقه على مدى التاريخ وهي في سبيل ذلك قدمت خيرة ابناءها شهداء وجرحى. وكان صلاح البردويل قد اعتبر منع النواب من السفر محاولة لضرب المصالحة لا سيما وأن المخابرات المصرية هي من يقوم برعاية هذه المصالحة، متسائلا كيف تقوم المخابرات المصرية بالتمييز بين الفصائل الفلسطينية والتي توجهت بوفد موحد الى القاهرة، وان حركته ترفض التوجه الى القاهرة اذا لم يكن هناك احترام للاعراف الدبلوماسية والانسانية خلال السفر وأن لا يكون أمر السفر مرهون بأيدي عدد من الموظفين على المعبر. وأضاف ان هذا الاجراء لن يؤثر على المصالحة مؤكدا أن الفلسطينيين شعب واحد ويتفهمون هذه الاجراءات حيث تم الغاء اللقاءات التي كانت مقررة في القاهرة وابدت كافة الفصائل احتجاجها على ما قمت به المخابرات المصرية على معبر رفح. وفي السياق نفسه، استهجن القواسمي تصريحات البردويل وقال "أن هذه التصريحات واتهام جهاز المخابرات المصري بتعطيل المصالحة أمر مرفوض من قبل حركة فتح والشعب الفلسطيني، وأن مصر الأكثر حرصاً على انجاز هذا الملف، ولا نقبل بأي شكل من الأشكال محاولات التشكيك بالدور المصري تجاه القضية الفلسطينية وملف المصالحة وإنهاء الانقسام". وقال القواسمي :" أن قيادات حماس في غزة تتصرف بردات فعل مستهجنة ومتخبطة، وتحاول تحميل آوزار أخطاءها وتعطيلها للمصالحة للأخرين، وكان من الأولى على حماس في غزة أن تلتزم ببنود الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والدوحة وإعلان قبولها بشكل واضح للبدء بمشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي اعلن عنها الرئيس محمود عباس وفقا لما تم التوقيع عليه، بدلا من تصدير الاتهامات تارة لفتح واليوم لجمهورية مصر العربية ولجهاز مخابراتها الذي يبذل كل جهد ممكن لطي هذا الملف الأسود من تاريخ الشعب الفلسطيني". وكان الناطق باسم كتلة "التغيير والإصلاح" الدكتور صلاح البردويل أكد في حديث إذاعي إن ادارة المخابرات المصرية قدمت اعتذارا عن منع نواب الحركة من دخول القاهرة. وأوضح البردويل أن قيادة المخابرات في القاهرة بررت ما حدث "بالخلل الاداري"، معربا عن خشيته من ان يصبح هذا "الخلل" نهجا بحق نواب حماس خاصة انه تم السماح لكافة ممثلي الفصائل بالدخول إلى الأراضي المصرية دون أية اعاقة. وبين البردويل أن حركته طالبت أن يتم تسهيل الاجراءات خلال سفر المواطنين الفلسطينيين من والى الاراضي المصرية، مبينا أن المواطن الفلسطيني يعامل بشكل مهين خلال سفره عبر المعبر. واعتبر البردويل منع النواب محاولة لضرب المصالحة لا سيما وأن المخابرات المصرية هي من يقوم برعاية هذه المصالحة، متسائلا كيف تقوم المخابرات المصرية بالتمييز بين الفصائل الفلسطينية والتي توجهت بوفد موحد الى القاهرة. واكد أن حركته ترفض التوجه الى القاهرة اذا لم يكن هناك احترام للاعراف الدبلوماسية والانسانية خلال السفر وأن لا يكون أمر السفر مرهون بأيدي عدد من الموظفين على المعبر. وأضاف ان هذا الاجراء لن يؤثر على المصالحة مؤكدا أن الفلسطينيين شعب واحد ويتفهمون هذه الاجراءات حيث تم الغاء اللقاءات التي كانت مقررة في القاهرة وابدت كافة الفصائل احتجاجها على ما قمت به المخابرات المصرية على معبر رفح. وكانت السلطات المصرية قد منعت النائبين الفلسطينيين صلاح البردويل وإسماعيل الأشقر من السفر عبر معبر رفح. وقال بيان للمجلس التشريعي الفلسطيني تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، إن المخابرات المصرية قامت بإرجاع كل من النائبين صلاح البردويل وإسماعيل الأشقر من معبر رفح بعد منعهما من السفر، وذلك على الرغم من أنه قد تم التنسيق لهما منذ يوم الجمعة الماضي. واستنكر البيان "هذا التصرف الغريب" الذي صدر عن المخابرات المصرية واعتبره متنافيا مع كل الأعراف الدبلوماسية والقومية، وأكد أن الحادث هو الأول من نوعه بعد قيام ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك. وطالب المجلس "الجهات المسؤولة" بوضع حد "للمعاناة والاستهتار الذي يعاني منه المواطن الفلسطيني على الجانب المصري من المعبر، والذي ازدادت وتيرته في الآونة الأخيرة منذ أكثر من شهرين"، وأكد أن عمليات التضييق مستمرة ضد "أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته ونوابه الشرعيين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تطالب بتغيير اتفاقيات معبر رفح السابقة حماس تطالب بتغيير اتفاقيات معبر رفح السابقة



GMT 02:36 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإمارات

GMT 02:30 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خليفة يمنح السفير الجزائري وسام الاستقلال من الطبقة الأولى

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإمارات

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خليفة يمنح السفير الجزائري وسام الاستقلال من الطبقة الأولى

GMT 08:48 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تمديد احتجاز رئيس وزراء باكستان السابق في قضية "غاز قطر"

GMT 08:42 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"قضاء أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تشفير نقل المعلومات

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بالزي التقليدي في باكستان

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 14:57 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة
 صوت الإمارات - ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي
 صوت الإمارات - "كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 14:31 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يدعو أردوغان إلى زيارة روسيا خلال أيام والأخير يوافق
 صوت الإمارات - بوتين يدعو أردوغان إلى زيارة روسيا خلال أيام والأخير يوافق

GMT 06:30 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 06:23 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 07:19 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إيميل هيسكى يُحذّر يورغن كلوب من إراحة محمد صلاح وساديو

GMT 06:47 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

كين يواصل تحقيق الأرقام المميزة بقميص إنجلترا

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:01 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تؤكد برشلونة أغلق الباب أمام عودة نيمار

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates