دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله
آخر تحديث 01:39:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعوى قضائية تطالب بحلّ "الحرية والعدالة" وتصفية أمواله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعوى قضائية تطالب بحلّ "الحرية والعدالة" وتصفية أمواله

القاهرة، الإسكندرية ـ علي رجب/أحمد خالد

أقام المرشح السابق في انتخابات الرئاسة في مصر أبو العز الحريري, دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري, ضد كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بصفهتم, للمطالبة بحل حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، لزوال أسباب استمراره في الحياة السياسيةوجاءت مبررات دعوى حل الحزب، إلى إنشائه على أسس تُخالف قوانين وأسس إنشاء الأحزاب السياسية المصرية، وهو عدم السماح بإنشاء أحزاب على أسس طائفية أو دينية، حيث قال الحريري، إن "الحرية والعدالة" تلقى دعمًا من الولايات المتحدة الأميركية وقدره 8 مليار جنيه, وهذا ما ظهر جليًا بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي من الحكم, معتبرًا ذلك مخالفًا أيضًا للقوانين المصرية، مضيفًا أن الحزب تابع لجماعة "الإخوان"، وهذا وضع منافي لأسس إنشاء الأحزاب, متهمًا إياه بحمل للسلاح، وممارسة العنف بأشكال وممارسات مختلفة، منها حصار المحكمة الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامي واتهم القيادي اليساري, حزب "الحرية والعدالة" بالاعتداء على الدستور بأشكاله كلها، من خلال رئيسه السابق محمد مرسي، الذي "ضرب بالقانون عرض الحائط من أجل تمكين جماعة (الإخوان المسلمين)"، فيما طالبت الدعوى بتصفية أموال الحزب، وتحديد الجهة التي ستؤول إليه، مع إلزام جهة الإدارة بالمصاريف الإدارية وأتعاب المحاماة وتقدم المحامي محمد علي عبدالوهاب، وكيلاً عن الحريري، بالدعوى إلى نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإداري، المقامة ضد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بصفتهما، وتتضمن "أنه بعد ثورة 25 يناير المجيدة التي راح ضحيتها زهرة أبناء الوطن، وأصيب فيها الآلاف، ولد حزب (الحرية والعدالة) بشكل غير شرعي أو قانوني، بصفقة تمت بين رجال مبارك ورجال المرشد، بعد اللقاء الذي جمع بين رئيس الحزب السابق محمد مرسي ورئيس الحزب الحالي سعد الكتاتني مع نائب رئيس الجمهورية في حينه عمر سليمان، وبعدها سيطرت الجماعة والحزب على السلطة التشريعية بمجلسيها الشعب والشورى، واقعة تحت الغالبية المصطنعة للحزب المذكور عن طريق الانتخابات التي شابتها العديد من الجرائم، وفي الفترة التي تولى فيها حزب (الحرية والعدالة) حكم البلاد، قضى فيها رجال الجماعة على دولة القانون، من خلال إعلانات دستورية (غير دستورية)، وعرّضوا فيها الأمن القومي للبلاد إلى الخطر، بجلب عتاة الإجرام والإرهابيين من الخارج، والإفراج عن الآخرين في الداخل، وغضّوا الطرف عن جرائم أنصار الجماعة ورجالها، فعسوا في الأرض فسادًا، وارتكبوا جرائم عدة في حق الشعب المصري، فأفسد الحزب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والواقع المصري ككل، من خلال جماعة (الإخوان المسلمين) المنحلة، والمحظورة قانونًا والتنظيم الدولي، وذلك بممارسة شؤون الحكم بعيدًا عن إرادة المواطنين، وأن قيادات الحزب والجماعة، وعلى رأسهم رئيس الحزب سعد الكتاتني ومرشد الجماعة، وأعضاء مكتب الإرشاد للجماعة المحظورة، قاموا بتحريض عناصرهم على قتل الثوار في الاتحادية والمقطم ورمسيس والنهضة، وسائر ربوع مصرنا الغالية، وقدموا لهم السلاح ونقلوهم لأماكن المواجهات مع الثوار، الأمر الذي نتج عنه قتل العشرات من المصريين وإصابة الآلاف منهم، وأن الجماعة والحزب والرئيس المعزول افتقدوا إلى أدنى درجة من الكفاءة في إدارة الدولة، بينما يغيب مبدأ الاستحقاق والجدارة في تعيين الذين يتولون الوظائف القيادية العامة، وهم إما (إخوان) عاملون أو منتسبون أو متعاطفون أو متأخونون أو منسحقون يأتمرون بأمر الجماعة، وهذا نوع من الفساد الإداري، يُدمّر مقدرات الدولة، فقيادات "الإخوان" لم يجربوا في تسيير أمور دولة من قبل، ولم يعترفوا بغياب هذا الإمكان عنهم، بل كابروا وتصدروا المشهد الرسمي، ورفضوا فتح أي باب أو نافذة لتعاون أصحاب الكفاءات الحقيقية معهم، وتصرفوا وكأن الدولة هي شُعبه من شُعب الجماعة"..

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله



GMT 20:48 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الخارجية الإماراتية" تستعرض خدماتها الرقمية في "جيتكس 2021"

GMT 23:00 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل رئيس سيراليون

منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 21:37 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يتهم وسائل الإعلام بحجب معلومات حول انتشار كوفيد-19

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:17 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

تنسيق الملابس مع الحجاب تمنحك أناقة لا مثيل لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates