استقالات في حزب الدستور لسحب الثقة من البرادعي
آخر تحديث 14:47:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استقالات في حزب" الدستور" لسحب الثقة من البرادعي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استقالات في حزب" الدستور" لسحب الثقة من البرادعي

القاهرة- علي رجب

قدم العشرات من أعضاء حزب الدستور الذي يترأسه نائب الرئيس المصري، الدكتور محمد البرادعي، استقالات جماعية اعتراضاً على موقفه من جماعة الإخوان المسلمين واعتصامي النهضة ورابعة العدوية، وعدم اتخاذ لموقف حاسم تجاه الأحداث السابقة والجارية وقال بيان أصدره الحزب، ووقع عليه عدد من الأعضاء المؤسسين والعاملين بحزب الدستور والأمانات المختلفة، إنه تقرر بإجماع الآراء تقديم استقالة جماعية اعتراضا على سياسة الحزب ورئيسه د.محمد البرادعى بصفته وذاته، وذلك لعدم تبنى الحزب إيديولوجية سياسية واضحة، مما أصاب الحزب بالعديد من الاختراقات والتوجهات المختلفة، وبخاصة المتأسلمة (الإخوان)وأضاف البيان أن هذا التراخي نجم عنه الكثير من الإضرابات والاستقالات والاعتصامات داخل مقر الحزب أكثر من مرة في عام واحد، وأدت تلك الاختراقات إلي ظهور عدد من الأعضاء المؤسسين باعتصام رابعة ومطالبتهم بالشرعية للرئيس المعزول ولم يعلق الحزب على هذه الكارثة وكأن الحزب متضامناً معهم وأشار البيان إلى سيطرة عدد من الأشخاص غير المؤهلين و معدومي الخبرة والكفاءة على مراكز عدة هامه في الحزب، الأمر الذي سبب تواجد الشللية ومجموعات تحارب بعضها ولا تنتمي إلى أي فكر سياسي واضح، ما نجم عنه عجزهم عن إدارة الحزب، فضلا عن إدارتهم لدولة وأخذ المستقيلون على الدكتور البرادعي تصريحاته الأخيرة بشأن إجراء مصالحة وطنية مع جماعة الإخوان المسلمين، وإصراره على أن "الجماعة الإرهابية" فصيل وطني، ومطالبته الإعلام بعدم شيطنة الإخوان، ووقوفه ضد الرأي العام وهو ما يتعارض مع أهداف "ثورة 30 يونيو" ونزول الملايين لإزاحة الجماعة من المشهد السياسي كلياً، ومحاسبتهم على "الأحداث الإرهابية والأرواح التي زهقت على أيديهم طوال العامين الماضيين"واستنكر البيان "التناقض الكبير والواضح والمذهل في موقف د.محمد البرادعى، الذي تعاطف مع قتلى جماعة الإخوان في أحداث المنصة والحرس الجمهوري والمنصورة، رغم مخالفتهم للقانون وترويع المواطنين وقطع الطرق وحمل سلاح، والتجاهل التام للعمليات الإرهابية في سيناء و الخسائر اليومية في صفوف قوات الجيش والشرطة بسيناء، وشهداء رفح( 5 آب/أغسطس 2012)، وإخوتنا المسيحيين بالمنيا والأقصر وأبرياء الإسكندرية (مسجد القائد إبراهيم) وبين السرايات ووقائع التعذيب داخل اعتصام رابعة والنهضة "كما استنكر المستقيلون نائب رئيس الجمهوري " تجاه أحداث الاتحادية وظهوره بمؤتمر جبهة الإنقاذ مطالبا الشباب المعتصم المسالم المعتدى علية من جماعة الإخوان وسقوط أكثر من عشرة شباب قتلى، واستعداده للحوار مع نظام الإخوان على عكس موقفه تماما في موقعة الجمل 2011، التي أعلن خلالها سقوط شرعية نظام مبارك، كما أنه لم يقدم للشهيد محمد الجندي شيئا يذكر مما قدمه للشهيد خالد سعيد رغم أن الشهيد محمد الجندي هو عضو في حزب الدستور وعضو في حمله دعم البرادعى، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقالات في حزب الدستور لسحب الثقة من البرادعي استقالات في حزب الدستور لسحب الثقة من البرادعي



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أحمد بن سعيد أن هناك فرص واعدة لمستقبل قطاع الطيران الإماراتي

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 08:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ريبيري يتعرض إلى إصابة خطيرة في الكاحل

GMT 17:29 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يفوز على ضيفه برايتون بهدفين مقابل واحد

GMT 19:18 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

اتحاد كتاب مصر ينعي رحيل المترجم الفلسطيني صالح علماني

GMT 17:33 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

الأكثر قوّة والأكثر هشاشة بين الكائنات

GMT 19:38 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جمال القصاص يرصد مفاصل مدينة القاهرة في رواية الليل والنهار

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:59 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مهاجم سيلتا فيجو بتهمة الاعتداء الجنسي

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تقارير تكشف سان جيرمان يجهز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 05:53 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

المان سيتي يوافق على شروط جورجينو لضمه

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

بوما تحتفل بالذكرى 120 لتأسيس ميلان الإيطالي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates