استمرار عملية تدمير الأنفاق بين مصر وقطاع غزة
آخر تحديث 02:38:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار عملية تدمير الأنفاق بين مصر وقطاع غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار عملية تدمير الأنفاق بين مصر وقطاع غزة

العريش - يسري محمد

قالت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الثاني مستمرة في تدمير المنازل التي توجد فيها أنفاق لتهريب البضائع والأفراد في منطقة الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، وأن عملية التدمير ليس لها علاقة بإقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة.وأوضح المصدر "دمرنا خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 10 منازل، كان بداخلها أنفاق للتهريب، هذه المنازل كانت مهجورة، وتتواجد بعيدًا عن الكتلة السكنية، ومعظمها متواجد بصورة فردية، وكانت تستخدم لتهريب الأفراد والبضائع"، وأضاف أن "قرار إقامة منطقة عازلة لمسافات تتراوح ما بين 250 مترًا إلى 500 مترًا صدر منذ أعوام، ولكنه يخص إزالة المنازل التي تتواجد فيها أنفاق فقط، وتوجد منازل عدة خالية من الأنفاق لا زالت متواجدة  في المنطقة ولم يقترب منها أحد حتى الأن"، وتابع أنه "تم إنذار أصحاب هذه المنازل أكثر من مرة، وأن عمليات التدمير تتم بعد الإنذار بنحو 24 ساعة على الأقل"، موضحًا أن "عمليات تدمير الأنفاق والمنازل تتم في مناطق البراهمة و القمبنز وأبو عياد في الصرصورية وتقع شمال معبر رفح الحدودي".وقام، الأحد، المئات من أهالي رفح بالتظاهر، وأشعلوا إطارات السيارات المطاطية في منتصف الطريق في منطقة بوابة صلاح الدين، وقامت أجهزة الأمن المصرية، الاثنين، بتدمير 7 أنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة في إطار الحملة المستمرة لتدمير الأنفاق.وأعلن الجيش المصري في آب/أغسطس الماضي أن عناصر التأمين بالتعاون مع قوات حرس الحدود تمكنت من اكتشاف وتدمير عدد 343 نفق على الشريط الحدودي في منطقة رفح، منهم 229، مستخدمين تقنية الغمر بالمياه.وقال البيان أن إجمالي الأنفاق التي تم تدميرها خلال الفترة من 30 تموز/يوليو إلى 20 آب/أغسطس بلغ حوالي 52 نفقًا، كما تم تدمير 62 بيارة وقود بإجمالي سعة تخزين تقدر بحوالي 3،23 مليون لتر سولار، وبنزين، وضبط 49 عربة متنوعة، و5 دراجات بخارية تستخدم في تهريب البضائع عبر الأنفاق.وتقول المصادر أن معظم الأنفاق التي كانت متواجدة في مناطق الزراعات تم تدميرها، فيما يتم العمل في تدمير الأنفاق التي تمتد داخل المنازل.وشهدت مدينة رفح المصرية احتجاجات موسعة في عام 2011، عندما ترددت أنباء عن اعتزام السلطات المصرية إقامة منطقة عازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة لمسافة 5 كيلو مترات.وعلى الصعيد الأمني، أطلق مسلحون قذيفة "آر بي جي" على مدرعة عند كمين المزرعة في منطقة جنوب العريش، دون وقوع إصابات، فيما أعلنت المصادر الأمنية وشهود العيان أن المسلحون استهدفوا إحدى المدرعات أثناء مرورها بجوار كمين المزرعة لتوزيع التعيين على قوات الأمن عبر إطلاق قذيفة الـ"آر بي جي" عليها، مما أحدث انفجارًا وصوتًا شديدين ولم تقع إصابات، حيث سقطت القذيفة وانفجرت بعد مرور المدرعة، ولم تؤد إلى إصابات أو خسائر.وتوالي القوات تمشيط المنطقة والمناطق المجاورة بحثًا عن أي قذائف أو متفجرات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار عملية تدمير الأنفاق بين مصر وقطاع غزة استمرار عملية تدمير الأنفاق بين مصر وقطاع غزة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates