لاجئون سوريون يعتصمون في سبتة المحتلة للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا
آخر تحديث 12:15:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لاجئون سوريون يعتصمون في سبتة المحتلة للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاجئون سوريون يعتصمون في سبتة المحتلة للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا

طنجة- ياسين العماري

اعتصم العشرات من اللاجئين السورين، في مدينة سبتة، الواقعة شمال المغرب، أمس الإثنين، في ساحة الملوك، وسط المدينة، مطالبين بنقلهم إلى إسبانيا بدلًا من إقامتهم في المركز المؤقت لإيواء المهاجرين في المدينة. وحضر المفاوضات التي استمرت إلى وقت متأخر من الليل، كلٍّ من؛ مدير المركز المؤقت لإيواء المهاجرين في سبتة، كارلوس غيتارد، ورئيس غرفة المندوبية المحلية  للحكومة، فرانسيسكو فيردو، وعناصر من الشرطة المحلية، ومترجم لغوي. وتدخلت عناصر الشرطة ليخبروا المعتصمين بإمكانية بقائهم في الشارع للاحتجاج إلى الغد، لكن مصالح الشؤون الاجتماعية ستكون مضطرة لأخذ الأطفال القاصرين؛ لأن المكان غير مناسب لهم، خصوصًا مع درجات الحرارة المتدنية، وبسبب بقائهم دون طعام لمدة طويلة، وقدم الكثير من المحتجين وثائق تثبت أنهم سوريون، وتم إخبارهم بأن السلطات تنظر بالفعل في طلبات اللجوء التي تقدَّم بها البعض. وشدد ممثلي اللاجئين السوريين أثناء جلسة الحوار مع السلطات الإسبانية في سبتة، على "ضرورة التعامل معهم بالتساوي مع المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء، والذين يتم ترحيلهم إلى إسبانيا بمجرد قضائهم بعض الوقت في سبتة في مركز الإيواء المؤقت". وأمام رفض مندوبية الحكومة، نقلهم إلى إسبانيا حتى الآن، يُصر اللاجئون السوريون على أن "يتم تجميعهم في مركز واحد، حيث طلبوا أن يوضعوا في مركز "خارال"؛ لضمان الخصوصية، وعدم وضعهم مع مهاجرين من جنسيات أخرى تختلف عنهم تجنبًا للمشاكل والصراعات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئون سوريون يعتصمون في سبتة المحتلة للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا لاجئون سوريون يعتصمون في سبتة المحتلة للمطالبة بنقلهم إلى إسبانيا



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates