النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي
آخر تحديث 12:38:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"النصر" الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة "وثيقة السلمي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "النصر" الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة "وثيقة السلمي"

البحر الأحمر ـ أحمد عبدالرحمن

دعا رئيس حزب "النصر" الصوفيّ المهندس محمد صلاح زايد، خبراء القانون إلى كشف حقيقة وثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أُطلق عليها "وثيقة السلمي"، وراح ضحيتها الكثير من أبناء مصر في وسائل الإعلام المختلفة، بعد أن طمستها جماعة "الإخوان" والتيارات المؤيدة لها. وأكد زايد، أن "الوثيقة أصدرها المجلس العسكريّ قبل الانتخابات البرلمانية بأسبوع، عندما شعر المشير حسين طنطاوي بأن جماعة (الإخوان) في مجلسي الشعب والشورى يسعون إلى كتابة دستور لحسابهم الخاص، فحاول تحصينه بالوثيقة لحماية الشعب، وأن الجماعة هي من أشعلت الموقف وأقنعت جموع الشعب بأن الوثيقة كانت لصالح المجلس، وأنه يريد السيطرة على الحكم، فكانت هتافات (يسقط حكم العسكر) هي المُسيطرة من دون أن يُكلف أحدًا نفسه ويطّلع علي بنود الوثيقة". وأشار رئيس "النصر"، إلى أن "الفتنة اشتعلت بين الشعب ورجال الأمن، وأصبح الشعب لا يري أمامه سوى أن المجلس العسكريّ يريد أن ينقض على السلطة، وساعد على ذلك انحياز المجلس لجماعة (الإخوان) منذ البداية، نظرًا إلى تهديداتهم بتدمير وحرق البلاد وكذلك الضغوط الخارجية على المشير طنطاوي، ساعدت على عدم الوصول إلى حقيقة الوثيقة التي إفتعلها (الإخوان)، والتي وعدت بالوقوف بجانب الشباب في مليونية الجمعة لإسقاط الوثيقة والمجلس العسكريّ، وفور إلغاء الوثيقة تركوا الميادين وذهبوا، لأن هدفهم كان إسقاط الوثيقة وليس المجلس، وتركوا الشباب في الميادين في مهب الريح، وتلك طبيعة الجماعة والتيارات المؤيدة لهم". ولفت زايد، إلى أن الوثيقة وموادها الـ 22، كانت في صالح الشعب، وتختلف مع طبيعة "الإخوان" والتيارات الأخرى، حيث احتوت مادتها الأولى على مدنيّة الدولة التي ترفضها الجماعة، والمادة الثانية المختصة مبادئ الشريعة الإسلامية، والمادة الثالثة السيادة للشعب، والمادة التاسعة التي نصّت على عدم جواز إنشاء أية هيئة أو جماعة أو حزب أو ميليشيات أو تشكيلات عسكرية، وكذلك ألا تكون الأحزاب على أساس دينيّ أو عرقيّ أو طائفيّ، وهو ما يتطلب الاطلاع على الوثيقة مرة أخرى، للوقوف على الحقيقة والمطابقة بينها وبين دستور 2012، مضيفًا أن ربط حركة "6 أبريل" أحداث "محمد محمود" بأحداث "رابعة والنهضة"، هو خلط للأوراق، ويُؤجج للفتنة والوقيعة بين الشعب والشرطة والجيش، فيما طالب الجميع بالنزول إلى الميادين لإحياء ذكرى كل شهداء الثورات التي حافظت على مصر ووحدة صفّها من المخطط الصهيونيّ الأميركيّ الغربيّ، وليكن شعارنا في تلك الاحتفالات كما قال الشيخ الشعراوي "استبقوها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي النصر الصوفيّ يطالب بكشف حقيقة وثيقة السلمي



تنسيقات مواكبة للموضة للشابات من ديما الأسدي

القاهرة - صوت الإمارات
تحرص الفاشينيستا العراقية، ديما الأسدي، على مواكبة أحدث صيحات الموضة العالمية، وتتقن اختيار أزيائها بما يتناسب مع قامتها ومناسباتها ومجتمعها، لذا نجد أن الكثيرات من الفتيات ينتظرن إطلالاتها المنافسة لمدونات الموضة والنجمات العربيات، فإليك اليوم أحدث خياراتها منذ بداية عام 2021.منذ بداية عام 2021 انتشرت صيحة الأزياء المصممة بلونين كقماشين مختلفين بشكل كبير، ولفصل الربيع الحالي يمكنك ارتداء فستان بليسيه خفيف باللون السماوي والأخضر مع حزام ناعم للخصر على طريقة ديما الأسدي، التي أكملت اللوك بتسريحة الضفائر المزدوجة لتضفي لمسة عفوية على مظهرها التنورة الساتان من أبرز صيحات الموضة التي تلاقي رواجاً باهراً في كل المواسم، ولعام 2021 يمكنك اعتمادها بأسلوب المدونة ديما الأسدي، التي تأنقت بتنورة ذهبية بقصة مستقيمة مع بلوزة سوداء ب...المزيد

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - إطلالات ربيعية مواكبة لموضة 2021 من وحي النجمات

GMT 23:06 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم
 صوت الإمارات - الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم

GMT 07:52 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

الإعلان عن رئيس برشلونة الجديد

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates