نجاح الإمارات يثير غيرة الخصوم ويفضح الحملات المغرضة
آخر تحديث 13:22:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نجاح الإمارات يثير غيرة الخصوم ويفضح الحملات المغرضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نجاح الإمارات يثير غيرة الخصوم ويفضح الحملات المغرضة

دولة الإمارات العربية
أبوظبي - صوت الإمارات

 دائماً يضع النجاح والتقدم أصحابه في مرمى الحقد وإثارة العداء معهم من خلال حملات مشبوهة معروفة أهدافها، إلا أن أصحاب النجاح لا يضعون أمام أعينهم سوى الوصول لأهدافهم وتعزيز تقدمهم، وهذا ما تنتهجه دولة الإمارات العربية، التي تعد من أولى الرائدة في التقدم العلمي والاقتصادي والتكنولوجي أيضاً بشهادة المجتمع الدولي، إلا أن جهات حاقدة يشغلها نجاح الإمارات الهائل ويدفعها لشن حملات بغيضة تكشف نواياهم الخبيثة في نهاية المطاف.

ورأى مراقبون أن الإعلام الإخواني سارع لوضع اسم دولة الإمارات في قضية مجموعة "NSO" الإسرائيلية المالكة لبرنامج "بيغاسوس" للتجسس وتوجيه اتهامات زائفة لها بمراقبة هواتف أفراد وصحافيين ونشطاء سياسيين في عدد من الدول.ورغم المحاولات المشبوهة لإثارة الموقف ضد دولة الإمارات التي احتلت المركز الأول عالمياً في توزيع اللقاح ضد كورونا يومياً، إلا أن الشركة الإسرائيلية كشفت تلك المخططات، وأكدت أن أي ادعاء بأن الأسماء في القائمة مرتبطة بالضرورة بأهداف مؤكدة أو محتملة لبيغاسوس هو ادعاء خاطئ".

وكتب متحدث باسم شركة "إن إس أو" في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى المؤسسات الإخبارية "كفى، تعلن مجموعة (إن إس أو) أنها لن تستجيب بعد الآن لاستفسارات وسائل الإعلام حول هذا الأمر ولن تتماشى مع الحملة الشريرة والافتراء".

واعتبر سياسيون أن تصدر الإمارات للعام الخامس على التوالي بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2021، واحتلالها المركز التاسع عالمياً، لتحافظ على مكانتها ضمن الدول الـ10 الأكثر تنافسية في العالم، يثير غيرة الأعداء ودائما ما يبحثون عن أي حملات مشبوهة لتشويه سمعتها الناصعة ولكن حملاتهم جميعا تبوء بالفشل وتبقى الإمارات في ركب التطور والتقدم دون توقف.

وقيعة "صديق ترامب"

وبعد محاولات اقحام دولة الإمارات في قضية برنامج "بيغاسوس" للتجسس، سارع الإعلام المأجور في إقحام اسم الإمارات أيضاً في قضية اعتقال توماس باراك، المستشار المقرّب من دونالد ترامب، بتهمة التأثير على الملياردير الجمهوري لحساب الإمارات، وهو ما لم يتم إثباته إطلاقاً رسمياً، حيث مازالت التحقيقات تجرى مع باراك دون توجيه أي اتهامات رسمية لحكومة الإمارات في هذه القضية.

واستبعد سياسيون ومتابعونتوجيه أي اتهامات رسمية من قبل الإدارة الأمريكية للإمارات في الملف، وأن تلك الأكاذيب فضحتها الزيارة الدبلوماسية الناجحة لواشنطن، التي قام بها الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات قبل أيام، حيث تأكد من خلالها على متانة الشراكة مع الولايات المتحدة.

ووصف قرقاش أن العلاقات بين البلدين بأنها "راسخة وقوية أكثر من أي وقت مضى"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي لدولة الإمارات.

والتقى قرقاش خلال زيارته لواشنطن بعدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأعضاءً في الكونغرس، لمناقشة شؤون المنطقة ذات الاهتمام المشترك، وللتأكيد على متانة الشراكة القائمة بين البلدين. وقال قرقاش "إن علاقات دولة الإمارات مع الولايات المتحدة تعد من أوثق الروابط الثنائية، وهي في أفضل حالاتها رسوخاً ومتانة في عهد إدارة الرئيس بايدن".

افتراءات حقوق الإنسان

وأكد مراقبون أن الحاقدين على دولة الإمارات يشعرون بالغيرة دائماً، وأنه بالرغم من ظروفجائحة كورونا، فقد تقدمت دولة الإمارات على دول مثل الولايات المتحدة، وفنلندا، وكندا، ولوكسمبورغ، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2021 لتظل بذلك الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي نجحت في حجز موقعها ضمن نادي العشرة الكبار لخمس سنوات متتالية، منذ انضمامها لقائمة العشر الأوائل عام 2017.

ولم يجد الأعداء والحاقدون سوى إثارة مغرض لبعض القضايا الحقوقية الفرعية والتي دائما ما تكون ممولة ومدفوعة لإثارة القلق من قبل منظمات دولية معروفة بتوجهاتها.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) "وزارة الخارجية والتعاون الدولي تنفي مزاعم منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن المواطن الإماراتي أحمد منصور". مشيرة إلى أن "هذه المزاعم باطلة قطعاً، وإن الناشط الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات في العام 2018 بتهمة تشويه صورة الدولة وانتقاد السلطة "بصحة جيدة" ويتلقى "الرعاية الطبية اللازمة".

وتلتزم الإمارات العربية المتحدة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على أرضها وفي كافة أرجاء العالم. حيث تقوم ركائز السياسة الخارجية لها على مبادئ العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان. كما أن الإمارات عقدت العزم على إحداث فرق إيجابي على الصعيد العالمي من خلال العمل البناء لدعم تنفيذ مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ووفقاً لذلك تعتبر الإمارات احترام حقوق الإنسان أولوية قصوى وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، كما وتلتزم بإجراء تحسينات مستمرة على قوانينها وممارساتها، ويستمد ذلك كله جذوره من التراث الثقافي لدولة الإمارات والقيم الدينية التي تكرس مبادئ العدالة والمساواة والتسامح، وأنه منذ تأسيس الإمارات في العام 1971، دأبت الدولة على إنشاء مجتمع يسوده التسامح، وتتعدد فيه الثقافات ويعيش فيه أناس من شتى أرجاء العالم بانسجام ووئام مع بعضهم البعض.

قـــــــــد يهمـــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــا

رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 439 نزيلاً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
 

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يعزون الملكة إليزابيث الثانية في وفاة الأمير فيليب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجاح الإمارات يثير غيرة الخصوم ويفضح الحملات المغرضة نجاح الإمارات يثير غيرة الخصوم ويفضح الحملات المغرضة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 00:48 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

ملاعب منسية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 08:21 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

ميسي يقود برشلونة لانتزاع ثلاث نقاط مهمة أمام ألافيس

GMT 23:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

لكزس RX 450h موديل 2018 تأتي بسعر مخفض

GMT 22:57 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا غابت العقوبات الانضباطية عن واقعتي ديوب وزهران

GMT 16:37 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس الإمارات الوطنية تعتمد أجندة فعاليات "عام زايد 2018"

GMT 14:41 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مزاعم حول اكتشاف صندوق رفات "بوذا" في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates