سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض
آخر تحديث 13:11:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض

سيبستياو سالغادو
البرازيل ـ أ ف ب

قام المصور البرازيلي سيبستياو سالغادو المشهور عالميا، في ارجاء العالم لالتقاط صور حول عيوب العولمة وحركات الهجرة والاراضي البدائية.

لكن ما يؤثر به كثيرا هو النهب الاعمى لموارد الارض من قبل البشرية التي لا ترى انها بذلك تساهم في نهايتها.

وخلال زيارة الى هونغ كونغ بغية الترويج لمشروع "جينيسيس" الضخم الذي اتى نتيجة ثماني سنوات من استشكاف العالم، اعرب المصور البالغ 70 عاما عن اقتناعه بان تعطش الانسان الى السيطرة على الطبيعة سيقوده الى الهلاك.

وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس "اذا لم نعد الى ارض الواقع لن نستمر لفترة طويلة على الارض. لم نعد جزءا من كوكبنا اصبحنا مخلوقات من كوكب اخر".

وزار المصور اكثر من مئة بلد من رواندا الى غواتيمالا مرورا ببنغلادش. وهو شهد على افظع الفظائع من مجاعة وحروب وفقر...

واثرت صوره الرائعة التي تشهد على مناطق منكوبة وجماعات ضعيفة تقع ضحية الاستغلال مثل المنقبين عن الذهب في البرازيل او العمال المكلفين هدم سفن في بنغلادش، باجيال من المصورين. وما يزيد من وقع هذه الصور انها ملتقطة بالابيض والاسود.

ويتحدر المصور من نطقة ريفية في وسط البرازيل وقد تابع دروسا في الاقتصاد قبل ان بتجه الى التصوير. وكان في سن الخامسة والعشرين عندما استخدم آلة تصوير اعارته اياها زوجته. وروى قائلا "تغيرت حياتي في المرة الاولى التي نظرت فيها عبر عدسة كاميرا".

اصبح مصورا محترفا في مطلع السبعينات وحصد مجموعة كبيرة من الجوائز فعرضت صوره في قاعة باربيكان في لندن وفي المركز الوطني للتصوير في نيويورك.

في نهاية التسعينات اضطر الى التوقف موقتا عن العمل بعدما غطى مجازر الابادة في رواندا. فقد اثر الموت على معنوياته. ولا يزال المصور يذكر رائحة تحلل الجثث في حين كانت الجرافات ترمي كومات الجثث على الارض. وهذه مشاهد محفورة في ذاكرته الى الابد.

واضاف قائلا "بدأت اموت وراح جسمي يمرض". ولكي يتجاوز هذه المحنة، امضى وقتا في دياره في البرازيل الا انه صعق برؤية بحيرات طفولته وقد جفت فيما اختفى جزء من الغابات المطيرة.

وقرر مع زوجته ليلى القيام بعملية اعادة تشجير . واوضح في هذا الخصوص "اعدنا تشجير اكثر من 2,5 مليون شجرة واستعادت الغابة المطيرة بعضا من عافيتها. لقد انقذنا النمور الاميركية واكثر من 170 نوعا مختلفا من الطيور".

واسس مع زوجته وكالة "امازوناس ايميدجز" التي تنتج صوره وتصدرها.

وهو عبر صوره لطيور البطريق التي تتزحلق على الاطواف الجليدية والسعدان الوحيد الذي يعبر كثبان الرمل، انما يناشد البشر بالمحافظة على كوكب الارض.

وهو يقول "بدأنا بتدمير كل شيء وقد دجنا المواشي واحتجزناها في اقفاص وبتنا نجعلها تتكاثر بعشرات الملايين لكي نتمكن من اكلها".

ويعرض جزء من صور مشروع "جينيسيس" في المستعمرة البريطانية السابقة التي باتت خاضعة لسيادة بكين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض سيبستياو سالغادو مصور يقف في وجه نهب موارد الأرض



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:25 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نظرة خاطفة على أهمّ ما يُميِّز محميّة "ثاندا سافاري"

GMT 10:57 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصة كاتب تنبَّأ بموجات الهجرة إلى أوروبا قبل 19 عامًا

GMT 09:13 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

"القيلولة" تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates