السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم حزب الله
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم "حزب الله"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم "حزب الله"

السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم "حزب الله"
دبي - صوت الامارات

أصدرت المحكمة الاتحادية العليا أحكاماً في ثماني قضايا الاثنين، منها قضايا ترويج لتنظيم داعش الإرهابي وتمرير معلومات إلى حزب الله، وإدارة مجموعة تتبع تنظيم الإخوان المصري، وقضايا خطورة إرهابية، وإهانة المجلس الوطني الاتحادي.

ونظرت المحكمة في ست قضايا جديدة تتعلق بالانضمام إلى تنظيمات إرهابية، والإساءة للدولة وخطورة إرهابية.

وقضت المحكمة بمعاقبة المواطنة (ر.م.ع ــ 47 عاماً)، بالسجن 10 سنوات عن تهمة تسليم أخبار ومعلومات سرية لعنصرين من جماعة "حزب الله" هما (م. ن) وآخر كنيته "الحاج حسين".

وكان محامي المتهمة، أحمد العوذلي، قال في جلسات سابقة إنها لم تتواصل من قبل مع أي عنصر من "حزب الله" سواء في الدولة أو لبنان، موضحاً أن المتهمة ليس لديها شقيق منضم إلى التنظيم الإرهابي، وأن لديها خمسة إخوة، الأكبر يعيش في لبنان، وأربعة أشقاء يعيشون داخل الدولة منذ سنوات طويلة، ولا ينتمون إلى الحزب.

وحكمت المحكمة بمعاقبة المتهم علي مصطفى علي ركابي (مصري)، بالسجن ثلاث سنوات، والمتهم مصعب أحمد رمضان (مصري)، بالحبس ستة أشهر، وإبعادهما عن الدولة بعد انقضاء الحكم، عن تهمة إدارة مجموعة ذات صفة دولية في الدولة، تابعة لتنظيم الإخوان المصري دون ترخيص من الجهات المعنية، والتعاون مع التنظيم السري الإماراتي غير المشروع المقضي بحله في 2013، والذي يدعو إلى مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة بهدف الاستيلاء عليه، وجمعهما أموالاً لإعانته مع علمهما بأغراضه.

وبرّأت المحكمة الاتحادية العليا المواطن أيوب سالم (27 عاماً)، من تهمة التحريض على الفواحش والفجور، والسخرية والإضرار بسمعة المجلس الوطني الاتحادي، إذ إنه سجل ونشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء انتخابات المجلس الوطني ردد فيه عبارات تدعو إلى السعي والتحريض على الجرائم والفواحش والفجور حال وصوله للمجلس. وقال المتهم في جلسات سابقة إنه "لم يكن في وعيه عند تسجيل المقطع".

وحكمت المحكمة ببراءة (جلال الدين.م.خ) عن تهمة الترويج للتنظيم الإرهابي "داعش" بأن كتب على غطاء هاتفه الخارجي عبارة "داعش الحب"، وكان محامي الدفاع، علي العبادي، قال في جلسات سابقة إن موكله مر بعلاقة حب فاشلة ما جعله يكره الحب ويشبه ذلك بكرهه لـ"داعش"، ولم يستخدم الكلمة للترويج للتنظيم الإرهابي، موضحاً أنه لو كان يريد الترويج للتنظيم من خلال كتابة اسمه على هاتفه لما استخدم كلمة "داعش" بل كان سيستخدم الاسم المتعارف عليه لدى مؤيدي هذا التنظيم وهو "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وقررت المحكمة إيداع (ناصر.خ.م) و(حسن.أ.ش) و(محمد.ع.ع)، الذين يحاكمون في قضايا منفصلة عن تهمة تشكيل الخطورة الإرهابية على أنفسهم والمجتمع، إيداعهم أحد مراكز المناصحة، ومراقبتهم ومنعهم من السفر لمدة ستة أشهــــــــــر مـــــــــن تــــــاريخ صــــــدور الحكم، فيما رفضت طلب إيداع المتهم (م.م.س) أحد هذه المراكز.

ونظرت المحكمة ست قضايا تتعلق بالانضمام إلى تنظيمات إرهابية، اذ أنكر المتهم الإماراتي (هـ.س.ش ـ 31 عاماً)، التهمة الموجهة إليه بأن التحق بـ"كتيبة أبوبكر" التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في تاريخ سابق على 21 ديسمبر في 2012 في سورية، وتلقى تدريبات عسكرية مع التنظيم، لإعانته على تحقيق أهدافه مع علمه بحقيقة وغرض التنظيم.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 26 سبتمبر المقبل، للاستماع إلى مرافعة الدفاع، وعرض المتهم على طبيب مختص للعيون، إذ إنه أجرى عملية سابقة للشبكية في عينه، ويعاني نزفاً داخلياً

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم حزب الله السجن 10 سنوات لمتهمة سلّمت معلومات سرية لتنظيم حزب الله



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates