القاهرة – عمرو والي
رفض تكتل "القوى الثورية الوطنية"، الحملة التي دشنها عدد من النشطاء، تحت اسم "مرشح الثورة"؛ لتأييد حمدين صباحي، رئيسًا للبلاد، في الانتخابات المزمع إجراؤها في غضون أشهر، والذي حل ثالثًا في السباق الرئاسي الأخير في العام 2012.
وقال عضو المكتب السياسي للتكتل، محمد عطية، في تصريحات لـ"العرب اليوم"، إنهم "يرفضون طرح اسم صباحي، تحت مسمى مرشح الثورة"، مشيرًا إلى أن "القوى الثورية لم تستقر فيما بينها على تحديد مرشح بعينه".
وأضاف، أن "أغلب أعضاء هذه الحملة، هم من شباب "تمرد"، المنتمين لـ"التيار الشعبي المصري"، الذي أسسه صباحي"، مشيرًا إلى أنه "ليس لهم صفة للتحدث وحدهم باسم الثورة المصرية".
وشدد عطية، على أن "شباب القوى الثورية سيدشنون حملة ضد حمدين صباحي؛ لأنه ليس مرشح الثورة كلها، ونحن بصفتنا، لسنا أعضاء في "التيار الشعبي"، كما أن الكثير من القوى الثورية لا تنتمي له".
وزاد عطية، قائلًا "بهذا الشكل نعيد سيناريو محمد مرسي من جديد"، مشيرًا إلى أن "شباب الثورة يريد رئيسًا حقيقيًّا لمصر، يلبى أهداف الثورة أولًا".
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة، تم تدشينها، السبت، في مقر نقابة الصحافيين في القاهرة، بواسطة عدد من الصحافيين والنشطاء السياسيين، واختارت صباحي مرشحًا للرئاسة، على أن يلتزم بـ"مدنية الدولة، والانحياز للفقراء، واسترجاع حقوق الشهداء".
وينتمي عدد كبير من مؤسسي الحملة إلى حركة "تمرد"، التي تصدرت الدعوة إلى تظاهرات 30 حزيران/يونيو، ما قاد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، في 3 تموز/يوليو الماضي، إلى الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، منذ إعلان الجمهورية في
مصر في العام 1953.


أرسل تعليقك