القاهرة - محمد الدوي
أصدر اتحاد شباب ماسبيرو بيانا رسميا ،أعرب فيه عن دهشته و استنكاره لتصرفات ما يعرف بحركة "مسيحيون ضد الانقلاب"، التي أعلن عن تأسيسها مؤخرا بواسطة شخص يدعى "رامي جان"، حيث ادعى هذا الأخير أن بعضاً من أقباط المهجر سيقاضون البابا تواضروس بتهمة الوقوف خلف حرق كنائس المسيحيين.
وجاء في نص البيان: "تابعنا تصريحات مجموعة تطلق على نفسها حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" ،وكنا نرى أن الأمر لا يستحق الاهتمام من الأساس , ولكن وصلت المهاترات إلى أن يخرج من يتحدث باسم هذه المجموعة ( إن كان يوجد كيان بهذا الاسم من الأساس), ليدّعي أن هناك أقباطاً في المهجر سوف يرفعون دعوى قضائية على البابا تواضروس بـتهمة التحريض على حرق الكنائس, وهو مالا يمكن وصفه إلا بالعبث الكامل ،وكان الأجدر بمن يقف وراءه أن يتحرى كلاما أقَل عبثية ليحصل على قدر و لو ضئيل من المصداقية".
و أضاف البيان: "يصعب علينا أن نفهم الدوافع التي تؤدي أن يناصر شخص مجموعة إرهابية هددت أمن الوطن, وأفصحت صراحة عن علاقتها بالإرهابيين الذين يقتلون جنود الجيش والشرطة يوميا في سيناء ،وكانت تحرض يوميا من ميدان رابعة أبشع التحريضات الطائفية وهددت الأقباط وكفرت المعارضين , وكل هذا موثق لدينا بالفيديوهات ,كما أحرقت ما يزيد على 100 مبنى كنسي , منها 38 كنيسة أحرقت بالكامل , ومدارس رهبان كانت تقدم خدماتها للجميع , وأكثر من 1000 متجر ومنزل للأقباط تم حرقها ونهبها , هذا فضلا عن وقائع قتل على الهوية الدينية , ولازالت قرى مثل دلجا يعاني فيها الأقباط أبشع المعاناة , ويهجرون قسريا هربا من الاضطهاد والإتاوات المفروضة ؟! يصعب علينا أن نتفهم دوافع من يناصر جماعه تصفه بالكافر، وتعتبره مواطن من الدرجة الثانية ،عليه أن يدفع الجزية".
و في تصريحات صحفية أكد "مينا ثابت" العضو المؤسس باتحاد شباب ماسبيرو، أن "مسيحيون ضد الانقلاب" حركة مشبوهة و كذلك مؤسسها رامي جان غير المعروف في أي من الأوساط المسيحية، سواء على مستوى العمل الكنسي أو العمل العام، و حتى الآن لا أحد يعرف أي شخصيه مسيحيه تشاركه في حركته الوهمية "، و أوضح "مينا" أن كل ما يعرفه عن "جان"، أنه صحفي فاشل تم طرده من أكثر من صحيفه، كان أخرها جريدة "فيتو" الأسبوعية، و هو غير مقيد بجداول نقابة الصحفيين، و بالرغم من ذلك فقد بدت عليه مظاهر الثراء السريع في فترة زمنية قصيره بفعل علاقاته غير المفهومة، و الممتدة منذ عام تقريبا، بجماعة الإخوان و قناة الجزيرة القطرية.
و لفت "مينا" إلى أن الشخصية الوحيدة المعروفة التي تعمل برفقة "جان" هي "نيفين ملاك" العضوة السابقة بما كان يعرف ب"جبهة الضمير" الإخوانية ،و القاسم المشترك الوحيد بين "جان" و "ملاك" هو الإنفاق ببذخ غير معقول منذ أن بدأت علاقتها بالإخوان.


أرسل تعليقك