القاهرة-علي رجب
قالت حملة "مرشح الثورة" إنها تنحاز بشكل واضح إلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية أولا يليها الانتخابات البرلمانية . وأرجعت الحملة ذلك إلى أن الجماهير التي خرجت في موجة الثورة العظيمة يوم 30 حزيران/يونيو الماضي كان المطلب الأساسي لها هو إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، وعليه فإن المطلب الأولى بالتنفيذ الآن هو إجراء هذه الانتخابات عقب انتهاء لجنة الخمسين من عملها. وأوضحت حملة "مرشح الثورة" أن إجراء الانتخابات الرئاسية بشكل سريع ووصول رئيس منتخب إلى السلطة، سيخفف كثيرا من الضغوط التي تمارسها الدول الغربية على نظام الحكم في
مصر، وسينهي تماما الجدل الدائر في العالم الخارجي بشأن رغبة المؤسسة العسكرية في الاستيلاء على السلطة، وبالتأكيد سينتهي تماما الاتهام الذي يردده الغرب الأميركي والأوروبي، بأن ما حدث في
مصر هو انقلاب عسكري. وتابعت "إن إجراء الانتخابات الرئاسية لا يحتاج إلى أي تعديل في خريطة الطريق التي تم إعلانها في 3 تموز/يوليو الماضي، ولكن يجب وضع نص انتقالي في الدستور الجديد يقضي بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وهو النص الذي سيخضع بالتأكيد للاستفتاء الشعبي فإذا وافق الشعب فإن إرادته هي التي تعلو علي أي إرادة أخرى.وأكدت أنها ستدخل خلال الأيام المقبلة في حوار مع القوى السياسية والوطنية وستسعى لترتيب لقاء مع رئيس الجمهورية ورئيس لجنة إعداد الدستور للاتفاق على مطلب إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية عبر نص انتقالي في الدستور الجديد وأضاف الحملة أنها لا تخشى من احتفاظ الرئيس بالسلطة التشريعية إذا ما تم إجراء الانتخابات الرئاسية أولا، لأن الدستور سيحدد صلاحيات الرئيس بدقة وهو ما يعني أن عودة الرئيس الفرعون أمر لن يحدث مرة أخرى وأن احتفاظ الرئيس بسلطة التشريع سيغدو أمرا مؤقتا وسينتهي بعد أشهر عدة . ودعت الحملة الشعب المصري العظيم وقواه السياسية والوطنية إلى ضرورة الاتحاد والضغط من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية أولا حتى نخطو خطوة حقيقية باتجاه
مصر الجديدة التي ننتظرها جميعا.


أرسل تعليقك